<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
    <channel>
        <title><![CDATA[فن وثقافة]]></title>
        <link>https://www.maeenpress.net/cat5.html</link>
        <description><![CDATA[آخر الاخبار من فن وثقافة]]></description>
        <language>ar</language>
        <copyright>© جميع الحقوق محفوظة لمعين برس 2010-2026</copyright>
        <managingEditor>info@maeenpress.net</managingEditor>
        <webMaster>info@maeenpress.net</webMaster>
        <lastBuildDate>Sun, 27 Sep 2026 19:54:43 +0300</lastBuildDate>
        <category domain="https://www.maeenpress.net/cat5.html">فن وثقافة</category>
        <atom:link href="https://www.maeenpress.net/rss-5.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

                <item>
            <title><![CDATA[من خشبة المسرح إلى كابينة القيادة.. ريم إدريس أول لبنانية تقود قطارات فرنسا]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news77798.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news77798.html</guid>
                <description><![CDATA[في رحلة إنسانية ملهمة عنوانها الإصرار والتجدد، سطّرت الشابة اللبنانية ريم إدريس مساراً استثنائياً في بلاد الاغتراب؛ إذ انتقلت من دراسة الفنون والمسرح إلى مقعد القيادة في شبكة السكك الحديدية الفرنسية، لتصبح أول فتاة لبنانية وعربية تتولى هذه المسؤولية الدقيقة والفريدة وتجوب قطارات باريس بمهارة وثقة.نش...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>في رحلة إنسانية ملهمة عنوانها الإصرار والتجدد، سطّرت الشابة اللبنانية ريم إدريس مساراً استثنائياً في بلاد الاغتراب؛ إذ انتقلت من دراسة الفنون والمسرح إلى مقعد القيادة في شبكة السكك الحديدية الفرنسية، لتصبح أول فتاة لبنانية وعربية تتولى هذه المسؤولية الدقيقة والفريدة وتجوب قطارات باريس بمهارة وثقة.</strong></p><p>نشأت ريم، ابنة بلدة الخيام الجنوبية، في كنف عائلة تعشق الموسيقى والإبداع، مما غرس فيها حب الفن منذ الصغر ودفعها عام 2020 إلى السفر نحو العاصمة الفرنسية لمتابعة دراساتها العليا في مجالي المسرح والسينما. غير أن رياح الغربة ومتطلبات البحث عن استقرار مهني مستدام دفعاها لإعادة ترتيب أولوياتها؛ ومن رحم تنقلاتها اليومية بالقطار بين سكنها وجامعتها، وُلد الفضول ليتحول سريعاً إلى قرار شجاع بالانخراط في تدريب شاق استمر عاماً كاملاً، استوعبت خلاله كماً هائلاً من المعارف والمهارات التقنية التي تتطلب أعلى درجات اليقظة والانضباط.</p><p>اليوم، تجلس ريم وحيدة داخل قمرة القيادة لتنطلق من محطات باريس في رحلات يومية تمتد لنحو ست ساعات، متحمّلة مسؤولية سلامة آلاف الركاب الذين يصل عددهم إلى نحو 2500 شخص في أوقات الذروة. وتوضح الشابة أن قيادة القطار لا تعني فقط التحكم في مساره، بل تقتضي البقاء في حالة تركيز دائم والتزاماً مطلقاً بإشارات الأمان وتغيرات السكة، لافتة إلى أن خصوصية تجربتها تنبع من كونها شابة عربية استطاعت إثبات جدارتها في ميدان يتزايد فيه حضور النساء تدريجياً داخل فرنسا.</p><p>لا ترى ريم في إنجازها الحالي نهاية الطموح، بل تعتبره محطة انطلاق نحو آفاق أوسع، متطلعة في المستقبل لقيادة القطارات الفائقة السرعة "تي جي في"، أو خوض تجربة التدريب ونقل خبراتها إلى الكوادر الجديدة. ورغم تسارع إيقاع الحياة وضجيج المحطات الباريسية، تؤكد ريم أن وطنها الأم لا يغيب عن وجدانها أبداً، مهدية كل نجاح تحصده إلى عائلتها وكل من آمن بقدراتها، وإلى لبنان الذي تحمله فخراً وأملاً في كل رحلة تقودها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/6ab9356fe637f.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/6ab9356fe637f.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/6ab9356fe637f.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sun, 27 Sep 2026 18:25:39 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اليونسكو تموّل مشروعاً لحماية وإحياء مكتبة حبان التاريخية في شبوة]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news77712.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news77712.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



وافقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) على تمويل مشروع لحماية وإحياء مكتبة حبان التاريخية بمحافظة شبوة، شرقي اليمن، بهدف صون أحد المعالم الثقافية والتراثية في اليمن.



وجاءت الموافقة، عبر قسم الثقافة والطوارئ في المنظمة، ضمن إطار اتفاقية لاهاي لعام 1954 وبروتوكول...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وافقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) على تمويل مشروع لحماية وإحياء مكتبة حبان التاريخية بمحافظة شبوة، شرقي اليمن، بهدف صون أحد المعالم الثقافية والتراثية في اليمن.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وجاءت الموافقة، عبر قسم الثقافة والطوارئ في المنظمة، ضمن إطار اتفاقية لاهاي لعام 1954 وبروتوكوليها، وذلك استجابة لطلب تقدمت به المندوبية الدائمة للجمهورية اليمنية لدى اليونسكو، بالتنسيق مع فرع الهيئة العامة للمدن التاريخية في محافظة شبوة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأبلغت المنظمة المندوبية اليمنية، الأربعاء، بموافقتها على تمويل المشروع، الذي يحمل اسم "حماية وإحياء مكتبة حبان التاريخية"، دون الكشف عن قيمة التمويل أو الجدول الزمني لتنفيذه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وكانت اليونسكو قد أدرجت مدينة حبان التاريخية، في ديسمبر/كانون الأول 2025، ضمن قائمة الحماية المعززة، إلى جانب ستة مواقع تراثية يمنية أخرى، في إطار الجهود الرامية إلى حماية الممتلكات الثقافية من مخاطر النزاعات المسلحة.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٦٠٩٢٤_٠٠٥٣١٩.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٦٠٩٢٤_٠٠٥٣١٩.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٦٠٩٢٤_٠٠٥٣١٩.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 02:53:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أبناء المهجر اليمني في بريطانيا يحيون ذكرى 26 سبتمبر و14 أكتوبر احتفاءً بجذورهم اليمنية]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news77641.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news77641.html</guid>
                <description><![CDATA[
لندن -خاص- معين برس- سامي الشاطبي:



يستعد عدد من أبناء المهجر من ذوي الجذور اليمنية في بريطانيا لإقامة أمسية ثقافية وفنية يوم السبت 3 أكتوبر 2026 في منطقة ساوثهول غرب لندن، إحياءً لذكرى ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، واحتفاءً بتاريخ اليمن وتراثه وثقافته.



وتحمل المبادرة خصوصية لافتة، إذ يقف خلف تن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>لندن -خاص- معين برس- سامي الشاطبي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يستعد عدد من أبناء المهجر من ذوي الجذور اليمنية في بريطانيا لإقامة أمسية ثقافية وفنية يوم السبت 3 أكتوبر 2026 في منطقة ساوثهول غرب لندن، إحياءً لذكرى ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، واحتفاءً بتاريخ اليمن وتراثه وثقافته.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتحمل المبادرة خصوصية لافتة، إذ يقف خلف تنظيمها أبناء من أجيال المهجر الذين تنوعت مسارات أسرهم عبر العقود بين الصومال والقرن الأفريقي ودول الخليج وصولاً إلى بريطانيا. ورغم اختلاف أماكن الميلاد والنشأة، ظل ارتباطهم بجذورهم اليمنية حاضراً من خلال الأسرة والعادات والثقافة والذاكرة التي تناقلتها الأجيال.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>واختار المنظمون يوم 3 أكتوبر لوقوعه بين المناسبتين، ليكون موعداً واحداً يجتمعون فيه للاحتفاء بهما، وإتاحة مساحة للأجيال التي نشأت خارج اليمن للتعرف بصورة أقرب على تاريخ أجدادها وتراثهم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقال عبدالله باشراحيل، أحد القائمين على تنظيم الفعالية، في تصريح للموقع:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>«نحن أبناء المهجر، وقصتنا ليست قصة طريق واحد. والدي وُلد في الصومال، وأنا وُلدت في السعودية، واليوم أعيش في بريطانيا، وهناك بيننا من وُلد ونشأ في بلدان أخرى. لكن رغم اختلاف الأماكن التي عشنا فيها، بقيت جذورنا اليمنية حاضرة معنا».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأضاف: «نشأنا ونحن نسمع من آبائنا وأجدادنا عن اليمن، وعن 26 سبتمبر و14 أكتوبر، وعن تاريخهم وعاداتهم وثقافتهم. وربما كثير من أبناء جيلنا لم تتح لهم فرصة أن يعيشوا في اليمن، لكن ذلك لم يمنعهم من أن يحبوه ويفتخروا بأصلهم. ومن هنا جاءت فكرة أن نحيي هذه المناسبة نحن أبناء المهجر بأنفسنا، وأن ننقل ما وصل إلينا إلى أبنائنا».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتتميز الأمسية بطابع فني يعكس أيضاً تعدد التجارب الثقافية لأبناء المهجر، حيث سيقدم الحفل مزيجاً من الأغاني اليمنية والعربية والصومالية، بمشاركة عدد من الفنانين وفرقة UK ALL STARS.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ومن بين المشاركات الخاصة في الأمسية الفنانة Laki Xaji، وهي فنانة من أصول يمنية تغني باللغة الصومالية، وقد أعدّت للمناسبة أغنية خاصة لليمن تمزج بين اللغتين الصومالية والعربية، في عمل فني يعكس جانباً من هوية أجيال احتفظت بجذورها اليمنية، وفي الوقت نفسه حملت معها ثقافات البيئات التي وُلدت ونشأت فيها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتابع باشراحيل: «أردنا أن يكون الحفل صادقاً في التعبير عن قصتنا. ستسمعون العربية والصومالية، وستشاهدون التراث والزي اليمني، لأن هذه كلها أجزاء من رحلة أجيالنا. نحن لا نريد أن نمحو أي مرحلة من هذه الرحلة، لكننا في هذه الليلة نعود إلى الجذور ونحتفي بأصلنا اليمني وبمناسبتين بقيتا حاضرتين في ذاكرة آبائنا وأجدادنا».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأشار إلى أن المبادرة جاءت بجهود أبناء المهجر أنفسهم، ومن بينهم أبناء أسر يمنية عاشت أجيالاً في الصومال والقرن الأفريقي قبل أن يستقر عدد من أبنائها في بريطانيا، إلى جانب آخرين تنوعت بلدان ميلادهم ونشأتهم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأضاف: «ما يجمعنا ليس أننا وُلدنا جميعاً في مكان واحد أو عشنا التجربة نفسها؛ ما يجمعنا أن هناك جذوراً وصلت إلينا عبر آبائنا وأجدادنا، ونحن اليوم نريد أن نحافظ عليها. هذه المناسبة ليست فقط لننظر إلى الماضي، بل حتى يعرف أبناؤنا من أين جاءت عائلاتهم وما القصة التي سبقتهم».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويأمل القائمون على المبادرة أن تكون أمسية لندن بداية لفعاليات أخرى يقودها أبناء المهجر في بريطانيا ودول أوروبية أخرى، بما يساعد الأجيال الجديدة على المحافظة على صلتها بتاريخها وثقافتها وتراثها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>واختتم باشراحيل تصريحه بالقول: «قد تختلف البلدان التي وُلدنا فيها، واللغات التي نشأنا عليها، والطرق التي أوصلتنا إلى بريطانيا، لكن جذورنا بقيت معنا. وما حافظ عليه آباؤنا وأجدادنا طوال أجيال، مسؤوليتنا اليوم أن نحافظ عليه وننقله إلى أبنائنا».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتقام الأمسية يوم السبت 3 أكتوبر 2026، من الساعة 7 مساءً حتى 1 صباحاً، في Hani Banquet، 32 Featherston Road، Southall UB2 5AB، غرب لندن.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وسيكون الدخول مجانياً، مع الترحيب بالحضور بالزي اليمني الشعبي والمشاركة في أمسية تجمع التاريخ والتراث والموسيقى في احتفاء يقوده أبناء المهجر بجذورهم اليمنية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":77642,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/09/IMG-20260922-WA0000.jpg" alt="" class="wp-image-77642"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":77643,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/09/1001317657.jpg" alt="" class="wp-image-77643"/></figure>
<!-- /wp:image --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/1001317657.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/1001317657.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/1001317657.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Tue, 22 Sep 2026 02:24:51 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[في القاهرة.. تدشين 5 أجزاء من موسوعة الأزياء والحُلي اليمنية بدعم من مجلس الترويج السياحي]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news77410.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news77410.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس - القاهرة:



دُشّن في العاصمة المصرية القاهرة، مساء الثلاثاء، حفل توقيع خمسة أجزاء من موسوعة الأزياء والحُلي التقليدية اليمنية، وذلك في مقر الدار اليمنية للكتب والتراث، بدعم من مجلس الترويج السياحي، في إطار الجهود الرامية إلى توثيق الموروث الشعبي اليمني والتعريف بتنوعه الثقافي والفني، وما...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس - القاهرة:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>دُشّن في العاصمة المصرية القاهرة، مساء الثلاثاء، حفل توقيع خمسة أجزاء من موسوعة الأزياء والحُلي التقليدية اليمنية، وذلك في مقر الدار اليمنية للكتب والتراث، بدعم من مجلس الترويج السياحي، في إطار الجهود الرامية إلى توثيق الموروث الشعبي اليمني والتعريف بتنوعه الثقافي والفني، وما يمثله من مكوّن أصيل للهوية الوطنية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وشهد الحفل حضور المدير التنفيذي لمجلس الترويج السياحي، الأستاذة إنتصار الهدالي، إلى جانب عدد من المهتمين بالتراث والثقافة اليمنية، والباحثين في مجالات الفنون الشعبية والأزياء التقليدية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتتناول الأجزاء الخمسة نماذج من الملبوسات والأزياء التقليدية في عدد من المحافظات اليمنية، وأعدها الكاتب محمد سبأ، مدير الدار اليمنية للكتب والتراث، حيث تقدم مادة توثيقية مصورة للأزياء والحُلي، وتتناول دلالاتها ورموزها وعلاقتها بالهوية المحلية والتنوع الثقافي والاجتماعي للمجتمع اليمني.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>واستهلت المديرة التنفيذية الأستاذة انتصار الهدالي، كلمتها بنقل تحايا معالي وزير الثقافة والسياحة المهندس مطيع دماج إلى الحاضرين، مشيرة إلى أن هذه الإصدارات تمثل إضافة نوعية إلى جهود توثيق التراث اليمني، لاسيما في مجال الأزياء الشعبية والحلي التقليدية التي تعكس ثراء الموروث الثقافي وتنوعه بين مختلف مناطق اليمن.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأشارت إلى أن اليمن يمتلك إرثًا تاريخيًا وثقافيًا وفنيًا وشعبيًا متنوعًا، يمثل رصيدًا مهمًا للهوية الوطنية وللترويج السياحي، مؤكدة أن صون هذا الإرث وإحياءه والتعريف به مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمهتمين بالتراث.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأوضحت أن دعم مجلس الترويج السياحي للموسوعة يأتي انطلاقًا من أهمية توثيق عناصر الموروث اليمني وحفظها للأجيال، وإتاحة هذا الإنتاج الثقافي للباحثين والمهتمين، بما يسهم في تعزيز حضور التراث اليمني والتعريف به محليًا وخارجيًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من جانبه، أعرب محمد سبأ، مدير الدار اليمنية للكتب والتراث ومؤلف الموسوعة، عن شكره لوزير الثقافة والسياحة المهندس مروان دماج، والوزير السابق الأستاذ معمر الإرياني، والمدير التنفيذي لمجلس الترويج السياحي الأستاذة إنتصار الهدالي، على دعمهم للمشروع التوثيقي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأوضح سبأ أن الموسوعة تضم مئات الصور الملونة والنماذج الأصلية للأزياء والحُلي المستخدمة في الحياة اليومية والمناسبات الاجتماعية، إلى جانب دراسة الرموز والزخارف التي تزينها ومقارنتها بزخارف العمارة التقليدية والفنون التي عُرفت بها الحضارات اليمنية القديمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما توثق الموسوعة العادات والتقاليد المرتبطة بالأزياء والحُلي، ومنها الزواج والخطوبة والحناء والأعياد، إلى جانب طرق صناعتها والخامات والحرف المرتبطة بها ومواقع إنتاجها، فضلًا عن قراءات تحليلية تربط خصائصها بالبيئة والجغرافيا المحلية، وتبرز تنوع التعبيرات الفنية والتراثية في مختلف مناطق اليمن.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويمثل إصدار الموسوعة خطوة مهمة في حفظ جانب من عناصر التراث اليمني المادي وغير المادي، وتعزيز حضور الأزياء والحُلي التقليدية بوصفها مكونات ثقافية وسياحية تعكس خصوصية اليمن وتنوعه الحضاري.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:gallery {"linkTo":"none"} -->
<figure class="wp-block-gallery has-nested-images columns-default is-cropped"><!-- wp:image {"id":77412,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/09/1001303241-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-77412"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":77417,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/09/1001303297-1024x682.jpg" alt="" class="wp-image-77417"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":77413,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/09/1001303242-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-77413"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":77414,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/09/1001303313-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-77414"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":77415,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/09/1001303303-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-77415"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":77416,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/09/1001303244-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-77416"/></figure>
<!-- /wp:image --></figure>
<!-- /wp:gallery --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/FB_IMG_1788941440701.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/FB_IMG_1788941440701.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/FB_IMG_1788941440701.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Wed, 09 Sep 2026 18:10:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أغلفة وكتب | النوافذ الصفراء لسالم بن سالم..]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news77242.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news77242.html</guid>
                <description><![CDATA[
سامي الشاطبي



لا تلهث رواية النوافذ الصفراء خلف أحداث ضخمة بل تختار شجاعة الكتابة عن اللا حدث والكارثة اليومية للإنسان المراقب بصمت.. إنها رواية أحوال ووثيقة نفسية لجيل تعلم الحياة خلف الزجاج كتبها سالم بن سليم بهدوء قاس يوقظ الوعي على حقيقة أن أخطر أنواع الضياع هو أن تضيع وأنت ثابت في مكانك....]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>سامي الشاطبي</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لا تلهث رواية النوافذ الصفراء خلف أحداث ضخمة بل تختار شجاعة الكتابة عن اللا حدث والكارثة اليومية للإنسان المراقب بصمت.. إنها رواية أحوال ووثيقة نفسية لجيل تعلم الحياة خلف الزجاج كتبها سالم بن سليم بهدوء قاس يوقظ الوعي على حقيقة أن أخطر أنواع الضياع هو أن تضيع وأنت ثابت في مكانك.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>رواية النوافذ الصفراء هي عمل أدبي للروائي اليمني سالم بن سليم صدرت في مطلع عام 2014 عن دار فكرة بمصر.. تدور أحداثها في مدينة شبام حضرموت التاريخية وتستعرض بأسلوب سردي حداثي ذكريات الحب والتقاليد وصراع الذات مع المكان عبر زمنين متداخلين.<br>تتمحور الحكاية حول فاطمة فتاة أربعينية تتخذ من نافذتها الخشبية العتيقة في شبام مرقبا لاستعادة شريط ذكرياتها.. تستعرض الرواية قصة حب عذري جمعها بشاب يدعى ربيع واصطدم بأسوار القيود والتقاليد المجتمعية.. وتتجسد ذروة السرد حين يقدم لها عرض الهرب نحو منطقة جبلية لتوصد باب الماضي بقرار حاسم يرفض الفرار ويعود بها إلى واقعها.<br>وعلى مستوى التقنية السردية قسّمت الرواية إلى مشاهد غير مرتبة كرونولوجيا مستخدمة إشارات زمنية مثل قبل 1985 وبعد 2014 لمنح النص طابعا حداثيا يبتعد عن تقنية الاسترجاع التقليدية مع احتلال مدينة شبام الصفراء ومكانتها المعمارية والثقافية حيزا مركزيا في تشكيل الهاجس السردي وتوجيه أبعاد الرؤية القصصية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الرواية تتجاوز حدث الحرب الكبير لتلتفت إلى الحرب الصغيرة التي تدور في دهاليز الحياة العادية؛ حيث لا صوت للرصاص ولا دخان للانفجارات بل العنف كامن بطيء ومؤسس يتمثل في عنف الانتظار.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تنهض على إيقاع رتيب مقصود بجمل قصيرة متقطعة وخالية من الزخرفة لتشبه لغة البطل المرهقة والباهتة التي تكرر نفسها.. وتبرز سمة التجريد بوضوح في غياب أسماء الشوارع والتواريخ وملامح الوجوه حيث تعمم المدينة والموظفون والزمن ليتحول مصير الفرد إلى حالة جمعية تمس أي أحد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تتخذ النوافذ الصفراء رمزا مركزيا يقلب المفاهيم فهي لا تفتح على عالم بل تعكس صفرة المرض والوثائق والشمس التي لا تدفئ لتغدو سجنا زجاجيا يرى منه البطل العالم دون أن يلامسه محولا المنفى إلى الداخل بينما الوطن غائب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يدور الموضوع الجوهري حول الموت بالتقسيط وتفكيك الإنسان عبر الروتين حيث يصبح الجلاد هو الطابور والختم وعبارة تعال غدا في استنزاف روحي بلا أثر دم. ومع دائرية الزمن وتكراره المتعمد يعيش القارئ ملل البطل وتجربته ذاتها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تكمن القيمة الجمالية والفكرية في شجاعة الكتابة عن اللا حدث والكارثة اليومية للرجل الذي يموت واقفا في طابور مطروحا سؤالا أخلاقيا حول حدود الصبر وتحول الصمت إلى تواطؤ لمواجهة البطل المراقب دون تمرد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فـ النوافذ الصفراء ليست رواية أحداث بل رواية أحوال ووثيقة نفسية لجيل تعلم الحياة خلف الزجاج يرى ويسمع ولا يشارك كتبها سالم بن سليم بهدوء قاس أوجع وذكّر بأن أخطر أنواع الضياع هو أن تضيع وأنت في مكانك.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>عن فاطمة:<br>تتجاوز شخصية فاطمة الأبعاد النفسية والفردية لتكتسي دلالات سياسية عميقة، تتحول معها النافذة إلى منبر خفي للمقاومة الهادئة ورفض الواقع المفروض. إن وقوفها الدائم على حافة النافذة لمراقبة المارة لا يقتصر على حفظ الذاكرة الجماعية، بل يمثل فعلاً سياسياً مضاداً للتهميش والنسيان الذي تفرض السلطات والتحولات العنيفة على المدن؛ فهي بحضورها الصامت تسجل شهادتها على التاريخ وتفضح هشاشة الخطابات الرسمية التي تسعى لطمس الهوية.<br>تصبح عزلتها السياسية وطقوسها المكررة -كتحضير الشاي والانتظار الصامت- شكلاً من أشكال العصيان الودي، ومحاولة للحفاظ على الاستقلالية الداخلية وسط بيئة تسلطية تغلب عليها القسوة والتقاليد الصارمة.<br>إن وقوفها على خط النار الفاصل بين الواقع والوهم يعكس مأساة المواطن في ظل الأنظمة المأزومة، حيث يتحول الجسد المنتظر إلى ساحة صراع خفية بين الرقابة والحرية، وتتجسد في صمتها أعباء مجتمع كامل يتآكل تحت وطأة القمع والغياب.<br>ختاماً، لم يكتف سالم بن سليم بتحويل التفاصيل اليومية والعزلة إلى شهادة حية تقاوم النسيان وحفظ الذاكرة الجماعية للمكان بل ترك قسماً من روح الحكاية معلقا على حافة السؤال الحائر.. ما مصير ومآلات شخصيات روايته؟ فعلى الرغم من عمق الحضور الإنساني والسياسي والنفسي لهذه الشخصيات، آثر الكاتب أن يترك مصائرها مفتوحة على التأويل، فلا هو أسلمها لدفن النسيان التام، ولا تركها ترسو في بر الأمان، بل أبقى عليها حائرة في مساحة رمادية تشبه تماما تلك الأمكنة التي لا أسماء ولا عناوين لها، لتظل أسئلتها الوجودية تتردد صداها طويلاً في وجدان القارئ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لنا قراءات اخرى قادمة..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":77244,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/08/1001292667.jpg" alt="" class="wp-image-77244"/></figure>
<!-- /wp:image --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20191016-WA0000.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20191016-WA0000.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20191016-WA0000.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Mon, 31 Aug 2026 00:03:58 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الوزير دماج والأميرة دانا يفتتحان ورشة دولية حول مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية اليمنية]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news77209.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news77209.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- سبأ نت:



افتتح وزير الثقافة والسياحة المهندس مطيع أحمد دماج، ورئيسة الصندوق الوطني الأردني للتراث ورئيسة المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS) - الأردن وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي الأميرة دانا فراس، اليوم، في العاصمة الأردنية عمّان، ورشة عمل دولية حول مكافحة الاتجار...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- سبأ نت:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>افتتح وزير الثقافة والسياحة المهندس مطيع أحمد دماج، ورئيسة الصندوق الوطني الأردني للتراث ورئيسة المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS) - الأردن وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي الأميرة دانا فراس، اليوم، في العاصمة الأردنية عمّان، ورشة عمل دولية حول مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية اليمنية - نحو إنشاء آلية وطنية يمنية مستدامة للتنسيق بين الجهات المعنية بحماية الممتلكات الثقافية (فريق العمل الوطني)، ينظمها مجلس مراكز البحوث الأمريكية الخارجية بالتعاون مع المؤسسة الأمريكية للبحوث الثقافية والمعهد الأمريكي للدراسات اليمنية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتأتي هذه الورشة التي افتتحت بحضور ممثل الجانب الأمريكي زيدون زيد، ضمن منحة تنفيذ اتفاقية الملكية الثقافية (CPAIG)، بين الجمهورية اليمنية والولايات المتحدة الأمريكية، وفي إطار التعاون الوثيق بين الجانبين الأمريكي واليمني ممثلاً بوزارة الثقافة والسياحة، وانطلاقاً من الدور المحوري للوزارة في قيادة الجهود الوطنية الرامية إلى حماية التراث الثقافي اليمني.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما تهدف الورشة التي تستمر نحو 7 أيام، بمشاركة كوادر من وزارة الثقافة والسياحة، ووزارة الداخلية (إدارة الانتربول، أمن المنافذ البرية والمطارات)، ووزارة الشؤون القانونية، ونيابة الآثار، والهيئة العامة للآثار والمتاحف وفروعها في المحافظات المحررة، ومصلحة الجمارك، ونخبة من الخبراء الدوليين والمنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة في حماية التراث الثقافي، إلى إنشاء فريق عمل يمني لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية اليمنية، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات اليمنية المعنية وتطوير قدراتها في حماية التراث الثقافي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأكد الوزير دماج، أهمية هذه الورشة المعنية بمسؤولية وطنية وإنسانية كبيرة لحماية التراث الثقافي اليمني، ومنع نهبه وتهريبه والاتجار غير المشروع به، والعمل على استعادة ما خرج منه بصورة غير قانونية.. معرباً عن شكره وتقديره للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة على استضافة الورشة، ولحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، وجميع شركاء الحكومة اليمنية على دعمهم وتعاونهم في حماية التراث اليمني.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما نوّه بأهمية الممتلكات الثقافية اليمنية المجسدة لعراقة الحضارة والهوية التاريخية والإنسانية اليمنية.. قائلاً " لقد دفع التراث الثقافي اليمني خلال سنوات الحرب التي شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية، ثمناً باهظاً، فقد تعرضت المواقع والمعالم والمجموعات الأثرية لأضرار الحرب والنهب والسرقة والاتجار غير المشروع، في الوقت الذي أضعفت فيه ظروف الحرب قدرات المؤسسات الوطنية على الحماية والرقابة وإنفاذ القانون، وهي تحديات تضعها هذه الورشة في صميم أعمالها".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأضاف " أن وصف حجم الخطر الذي يتهدد الآثار والممتلكات الثقافية اليمنية يضعنا أمام مسؤولية مواجهة هذا الخطر، وبحث سُبل الاستجابة المثلى للتعامل مع الوضع الراهن، وصولاً إلى بناء منظومة وطنية قادرة على الوقاية والرصد والتدخل والاسترداد" .. مؤكداً أن مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية يستدعي تكامل عمل كافة مستويات وأجهزة الدولة اليمنية بالتعاون مع الدول الصديقة والأجهزة المعنية على مستوى العالم، كون مواجهة هذه الجريمة يتطلب سلسلة متكاملة من التعاون تبدأ بالتوثيق والحماية، وتمر بالرصد والتحقيق والجمارك والأمن والنيابة، وتمتد إلى التعاون القانوني والدبلوماسي والدولي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما أكد وزير الثقافة والسياحة، اهتمام الحكومة بهدف هذه الورشة المتمثل بتطوير آلية وطنية مستدامة للتنسيق بين الجهات المعنية بحماية الممتلكات الثقافية ومكافحة الاتجار غير المشروع بها، بمشاركة مختلف المؤسسات اليمنية المعنية بالحماية وإنفاذ القانون.. معبّراً عن تطلع الوزارة بأن تشكل هذه الآلية منظومة عملية وفاعلة تحدد المسؤوليات، وتنظم تبادل المعلومات، وتضع إجراءات واضحة للتعامل مع حالات السرقة والتهريب، وتربط المؤسسات الوطنية بالشركاء الإقليميين والدوليين.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/مطيع-دماج.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/مطيع-دماج.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/مطيع-دماج.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sat, 29 Aug 2026 22:11:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أدباء وصحفيون يمنيون يطالبون بوقف مصادرة مقر اتحاد الأدباء في صنعاء]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news76895.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news76895.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- صنعاء:



طالب العشرات من الأدباء والكتاب والصحفيين اليمنيين، يوم الخميس، في العاصمة صنعاء، مليشيا الحوثي بوقف الإجراءات التي تستهدف مصادرة مبنى الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.



وحذروا من أي مساس بمقر هذه المؤسسة الثقافية العريقة.



وفي بيان تضامني لعشرات المثقفين، أكدت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- صنعاء:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>طالب العشرات من الأدباء والكتاب والصحفيين اليمنيين، يوم الخميس، في العاصمة صنعاء، مليشيا الحوثي بوقف الإجراءات التي تستهدف مصادرة مبنى الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وحذروا من أي مساس بمقر هذه المؤسسة الثقافية العريقة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي بيان تضامني لعشرات المثقفين، أكدت الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، هدى أبلان، أن حارس المبنى تلقى إشعارًا يفيد بأن أفرادًا من أسرة الجوبي يعتزمون دخول مقر الاتحاد بناءً على أمر صادر عن المحكمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ودعا الموقعون على البيان الأدباء والكتاب اليمنيين، بالإضافة إلى اتحاد الأدباء والكتاب العرب والمثقفين في اليمن والمنطقة، إلى التضامن والدفاع عن مقر الاتحاد. كما طالبوا بوقف أي إجراءات تستهدف هذه المؤسسة الأدبية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وناشد البيان "العقلاء" في سلطة الأمر الواقع بصنعاء التدخل لإيقاف هذه الإجراءات، مؤكدًا أن مقر الاتحاد يمثل جزءًا من الذاكرة الثقافية اليمنية، وأن الحفاظ عليه يعد مسؤولية تجاه الحركة الأدبية في البلاد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يُعتبر اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين من أبرز المؤسسات الثقافية والنقابية في اليمن، حيث لعب دورًا محوريًا منذ تأسيسه في دعم النشاط الأدبي والثقافي واستضافة الفعاليات الفكرية على مر تاريخ البلاد.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/8e02d0d0-5c4e-4927-a8c3-ccd68d106de3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/8e02d0d0-5c4e-4927-a8c3-ccd68d106de3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/8e02d0d0-5c4e-4927-a8c3-ccd68d106de3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 21:12:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[جميح: مخطط الحوثيين لهدم مبانٍ تاريخية في صنعاء القديمة قد يفقدها صفة التراث العالمي]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news76665.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news76665.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



حذر مندوب اليمن الدائم لدى منظمة اليونسكو، الدكتور محمد جميح، من مخطط لمليشيا الحوثي التابعة لإيران يهدف إلى هدم عدد من المباني التاريخية المحيطة بالجامع الكبير في صنعاء القديمة، مؤكدًا أن تنفيذه قد يعرض المدينة لخطر الشطب من قائمة التراث العالمي.



وقال جميح، في منشور على صفحته بمنصة...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حذر مندوب اليمن الدائم لدى منظمة اليونسكو، الدكتور محمد جميح، من مخطط لمليشيا الحوثي التابعة لإيران يهدف إلى هدم عدد من المباني التاريخية المحيطة بالجامع الكبير في صنعاء القديمة، مؤكدًا أن تنفيذه قد يعرض المدينة لخطر الشطب من قائمة التراث العالمي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقال جميح، في منشور على صفحته بمنصة "فيسبوك"، إن هيئة الأوقاف التابعة للمليشيا تخطط لإزالة عدد من المباني والملحقات التاريخية في محيط الجامع الكبير، تمهيدًا لإنشاء جامعة دينية مكانها، رغم وقوعها ضمن النطاق المسجل لدى منظمة اليونسكو.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأضاف أن هذا المخطط يأتي امتدادًا لسلسلة من الإجراءات التي تستهدف تغيير الطابع التاريخي لصنعاء القديمة، مشيرًا إلى بيع "جبانة المشهد"، وتأجير مقشامة مسجد الباشا لإقامة مبنى حديث لا يتوافق مع الطراز المعماري التقليدي للمدينة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأوضح أن تلك الإجراءات سبقتها مشاريع أخرى، من بينها هدم أربعة أسواق تاريخية لإنشاء ما تُعرف بـ"ساحة الإمام علي"، ومحاولات لإقامة مرافق ترفيهية داخل المدينة القديمة، إلى جانب استحداث بوابة شعوب، وإدخال مواد بناء حديثة إلى عدد من المباني التاريخية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأكد جميح، أن صنعاء القديمة موقع تراث عالمي يخضع للحماية بموجب اتفاقية التراث العالمي، وأن أي تعديلات أو أعمال إنشائية داخلها تتطلب موافقة مسبقة من منظمة اليونسكو، محذرًا من أن تنفيذ هذا المخطط قد يفقد المدينة قيمتها العالمية الاستثنائية، ويؤدي إلى شطبها من قائمة التراث العالمي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ودعا منظمة اليونسكو إلى التدخل العاجل لوقف المخطط الحوثي، كما ناشد أبناء صنعاء ووسائل الإعلام والمهتمين بالتراث الوقوف ضد أي إجراءات تمس الهوية التاريخية للمدينة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وكشف أن المندوبية الدائمة للجمهورية اليمنية لدى اليونسكو بعثت خطابًا رسميًا إلى المنظمة لإبلاغها بالمخطط الحوثي، محذرةً من تداعياته على مستقبل صنعاء القديمة ومكانتها بوصفها أحد أبرز مواقع التراث العالمي.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/مدينة-صنعاء.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/مدينة-صنعاء.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/مدينة-صنعاء.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Wed, 05 Aug 2026 19:15:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لتعزيز حماية التراث.. اليمن ومتحف &quot;المتروبوليتان&quot; يوقعان اتفاقية لإيداع 18 قطعة أثرية]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news76513.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news76513.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



وقّعت الحكومة اليمنية ومتحف "المتروبوليتان" للفنون في نيويورك اتفاقية جديدة للإيداع المؤقت للآثار اليمنية، بهدف حماية وصيانة التراث الثقافي وفق المعايير الدولية، في خطوة تعكس الشراكة المتنامية بين الطرفين لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.وجرت مراسم التوقيع بين سفيرة اليم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقّعت الحكومة اليمنية ومتحف "المتروبوليتان" للفنون في نيويورك اتفاقية جديدة للإيداع المؤقت للآثار اليمنية، بهدف حماية وصيانة التراث الثقافي وفق المعايير الدولية، في خطوة تعكس الشراكة المتنامية بين الطرفين لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.<br>وجرت مراسم التوقيع بين سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة جميلة رجاء، ومدير المتحف ماكس هولاين، بحضور مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله السعدي، والوزير المفوض بالسفارة أدونيس فخري المسؤول عن ملف التراث.<br>وتُعد هذه الاتفاقية -وهي الثالثة من نوعها- تتويجاً لاستعادة قطعتين أثريتين يمنيتين مؤخراً بشكل طوعي من عائلة أمريكية في ولاية كاليفورنيا. وتُمثّل هذه العملية أول حالة معروفة داخل الولايات المتحدة لإعادة طوعية لممتلكات ثقافية إلى الحكومة اليمنية، وهو ما وصفه الجانبان بنموذج إيجابي للتعاون القائم على الثقة والالتزام بحماية الآثار.<br>وبموجب البنود الجديدة، ارتفع إجمالي القطع الأثرية اليمنية المحفوظة لدى متحف "المتروبوليتان" إلى 18 قطعة أثرية، حيث ستخضع لعمليات الترميم والصيانة والعرض المتحفي، إلى حين تهيئة الظروف الملائمة لإعادتها آمنة إلى اليمن.<br>من جانبها، أكدت السفيرة جميلة رجاء أن هذه الاتفاقية تمثل امتداداً للتعاون المثمر مع المتحف، مشيدة بدور إدارته وكوادره في دعم جهود اليمن لمكافحة تهريب الآثار واستعادتها، وتقديم نموذج مسؤول في التعامل مع الممتلكات الثقافية للدول.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":76515,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/07/1001258083-1024x911.jpg" alt="" class="wp-image-76515"/></figure>
<!-- /wp:image --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/178517800224609035.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/178517800224609035.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/178517800224609035.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Wed, 29 Jul 2026 01:25:01 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اعتداء وحشي على مسنّة أثناء دفاعها عن مقبرة تاريخية في ريمة]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news76317.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news76317.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- ريمة:



تعرّضت امرأة مسنّة لإصابات خطيرة أدّت إلى دخولها في غيبوبة، بعد اعتداء نفّذه مرافقو قيادي في مليشيا الحوثي، وذلك خلال محاولة للسطو على مقبرة تاريخية وتجريفها في وادي جعيرة بمديرية السلفية، في محافظة ريمة الواقعة تحت سيطرة المليشيا.



ووفقًا لمصادر محلية، فإن القيادي الحوثي فارس...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- ريمة:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تعرّضت امرأة مسنّة لإصابات خطيرة أدّت إلى دخولها في غيبوبة، بعد اعتداء نفّذه مرافقو قيادي في مليشيا الحوثي، وذلك خلال محاولة للسطو على مقبرة تاريخية وتجريفها في وادي جعيرة بمديرية السلفية، في محافظة ريمة الواقعة تحت سيطرة المليشيا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ووفقًا لمصادر محلية، فإن القيادي الحوثي فارس روبع قد أشرف على حملة تهدف إلى بسط السيطرة على المقبرة، حيث تعرضت المسنّة فاطمة علي علي الوثن، التي تعاني من إعاقة سمعية ونطقية، للاعتداء أثناء محاولتها منع عملية السطو والتجريف.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>المصادر تشير إلى أن مرافقو القيادي الحوثي اعتدوا على المرأة بالضرب باستخدام أعقاب البنادق، قبل أن يقوموا بإلقائها من مكان مرتفع، مما تسبب في إصابتها بنزيف حاد أدخلها في حالة غيبوبة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حاليًا، لا تزال فاطمة تتلقى العلاج في قسم العناية المركزة بأحد المستشفيات الاستشارية في منطقة معبر، وسط تدهور ملحوظ في حالتها الصحية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سبق هذه الواقعة حملة اختطافات شنتها المليشيا، استهدفت زوج الضحية وشقيقه وشخصًا آخر، بهدف إخلاء المنطقة تمهيدًا لتجريف المقبرة باستخدام معدات ثقيلة تحت حراسة مشددة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الحادثة أثارت حالة من الاستياء والغضب بين أبناء المنطقة، مع مطالبات بفتح تحقيق شامل في الواقعة، ومحاسبة المسؤولين عنها، ووقف أي أعمال تمس حرمة المقابر أو تستهدف المدنيين.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/6a5c13d1cbc09.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/6a5c13d1cbc09.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/6a5c13d1cbc09.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 19:43:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اختتام ورشة &quot;التميز في مهارات الاستقبال&quot; بالمكلا وإعلان انطلاق سلسلة برامج لتطوير القطاع السياحي (صور)]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news76278.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news76278.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- المكلا:



اختتمت وزارة الثقافة والسياحة، اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026، بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، ورشة "التميز في مهارات الاستقبال لموظفي المنشآت السياحية والفندقية"، التي أُقيمت على هامش مهرجان البلدة السياحي 2026، برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، الدكتور أحمد سالم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- المكلا:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اختتمت وزارة الثقافة والسياحة، اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026، بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، ورشة "التميز في مهارات الاستقبال لموظفي المنشآت السياحية والفندقية"، التي أُقيمت على هامش مهرجان البلدة السياحي 2026، برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، الدكتور أحمد سالم الخنبشي، ووزير الثقافة والسياحة، رئيس مجلس الترويج السياحي، المهندس مطيع أحمد دماج، وتمويل من مجلس الترويج.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتشكل الورشة باكورة برنامج تدريبي واسع تعتزم الوزارة تنفيذه في المحافظات اليمنية بهدف رفع كفاءة العاملين في القطاع السياحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وشهد حفل الاختتام تكريم المشاركين المتميزين تقديراً لالتزامهم وتفاعلهم مع البرنامج التدريبي، بحضور المدير التنفيذي لمجلس الترويج السياحي انتصار الهدالي، ووكيل الوزارة لقطاع التنمية عبيد الحظا، ومستشار وزارة الثقافة والسياحة سالم الكثيري، والمدير المالي لمجلس الترويج السياحي الدكتور عمر القفيش، إلى جانب مسؤولي مكتب الوزارة في ساحل حضرموت وعدد من المهتمين بالقطاع السياحي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأكد نائب وزير الثقافة والسياحة، حسين باسليم، أن الاستثمار في تأهيل الكوادر البشرية يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتطوير القطاع السياحي، داعياً المتدربين إلى توظيف ما اكتسبوه من مهارات ومعارف في بيئة العمل، بما يعزز جودة الخدمات ويرتقي بمستوى الأداء داخل المنشآت السياحية والفندقية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأشار إلى أن الاحترافية في التعامل، وحسن المظهر، والالتزام بأصول الضيافة، تشكل عناصر رئيسية في بناء سمعة إيجابية للمنشآت السياحية وتعزيز ثقة الزوار بها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من جانبه، نقل وكيل وزارة السياحة حسين السكاب تهاني وزير الثقافة والسياحة، رئيس مجلس الترويج السياحي، المهندس مطيع أحمد دماج للمشاركين، مؤكداً أن موظف الاستقبال يمثل الواجهة الأولى لأي منشأة سياحية، وأن جودة تعامله مع النزلاء تعكس مستوى الخدمة والصورة الحضارية للمقصد السياحي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأوضح أن هذه الورشة تمثل الانطلاقة الأولى لسلسلة من البرامج التدريبية التي ستنفذها الوزارة خلال المرحلة المقبلة في المحافظات المحررة، في إطار خطة تستهدف تأهيل الكوادر الوطنية وتطوير مهاراتها بما يواكب متطلبات تنمية القطاع السياحي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأشار السكاب إلى أن تنفيذ هذه البرامج يأتي ترجمة لتوجيهات وزير الثقافة والسياحة، رئيس مجلس الترويج السياحي، الذي يولي تدريب وتأهيل العاملين في القطاع أولوية خاصة، انطلاقاً من قناعة الوزارة بأن تنمية الموارد البشرية تمثل الأساس في الارتقاء بالخدمات السياحية وتعزيز تنافسية الوجهات اليمنية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بدوره، أشاد مدير مكتب وزارة الثقافة والسياحة بساحل حضرموت، مجدي باشادي، بالمستوى الذي أظهره المشاركون طوال أيام الورشة، والبالغ عددهم 33 مشاركاً ومشاركة، مؤكداً أن مثل هذه البرامج تسهم في تطوير الأداء المهني وترسيخ ثقافة الخدمة المتميزة داخل المنشآت السياحية والفندقية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأعرب المشاركون عن استفادتهم من البرنامج التدريبي، مؤكدين أنه أتاح لهم اكتساب مهارات حديثة في أساليب الاستقبال، والتعامل الاحترافي مع النزلاء، وتحسين جودة الخدمة، بما يسهم في الارتقاء بتجربة الزوار ودعم جهود تنشيط الحركة السياحية وتعزيز التنمية السياحية المستدامة في محافظة حضرموت.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:gallery {"linkTo":"none"} -->
<figure class="wp-block-gallery has-nested-images columns-default is-cropped"><!-- wp:image {"id":76283,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/07/1001240989.jpg" alt="" class="wp-image-76283"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":76282,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/07/1001240988.jpg" alt="" class="wp-image-76282"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":76285,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/07/1001241001-1024x551.jpg" alt="" class="wp-image-76285"/><figcaption class="wp-element-caption">{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"resize":1,"transform":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":76284,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/07/1001240985.jpg" alt="" class="wp-image-76284"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":76287,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/07/1001240995-1024x508.jpg" alt="" class="wp-image-76287"/><figcaption class="wp-element-caption">{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"resize":1,"transform":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":76286,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/07/1001240998-1024x537.jpg" alt="" class="wp-image-76286"/><figcaption class="wp-element-caption">{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"resize":1,"transform":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":76280,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/07/1001240987.jpg" alt="" class="wp-image-76280"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":76281,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/07/1001240986.jpg" alt="" class="wp-image-76281"/></figure>
<!-- /wp:image --></figure>
<!-- /wp:gallery --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/1784043570794.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/1784043570794.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/1784043570794.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 22:50:54 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مليشيا الحوثي تمنع حفل تكريم الطفلة لمى قيس الفائزة في &quot;ذا فويس كيدز&quot;]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news76188.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news76188.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- صنعاء:



منعت مليشيا الحوثي، يوم الخميس، إقامة حفل تكريم الطفلة لمى قيس، الفائزة بالمركز الأول في النسخة الرابعة من برنامج "ذا فويس كيدز"، والذي كان مقرراً في أحد فنادق العاصمة صنعاء، وفقاً لمصادر محلية.



وأفادت المصادر بأن أسرة الطفلة والجهة المنظمة قد أتمت جميع الترتيبات اللازمة للحف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- صنعاء:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>منعت مليشيا الحوثي، يوم الخميس، إقامة حفل تكريم الطفلة لمى قيس، الفائزة بالمركز الأول في النسخة الرابعة من برنامج "ذا فويس كيدز"، والذي كان مقرراً في أحد فنادق العاصمة صنعاء، وفقاً لمصادر محلية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأفادت المصادر بأن أسرة الطفلة والجهة المنظمة قد أتمت جميع الترتيبات اللازمة للحفل، بما في ذلك الحصول على التصاريح المطلوبة من الجهات المختصة، دون أن تواجه أي اعتراضات مسبقة. لكنهم تفاجأوا بقرار المنع المفاجئ في يوم الفعالية، دون تقديم أسباب واضحة أو إنذار مسبق.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأصدرت إدارة فندق سبأ، التي كان من المقرر أن تستضيف الحفل، بياناً اعتذرت فيه للمدعوين، موضحة أن قرار الإلغاء جاء نتيجة "ظروف استثنائية خارجة عن إرادة إدارة الفندق"، رغم استيفاء كافة الإجراءات والتصاريح الرسمية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأعربت الإدارة عن أسفها للإلغاء المفاجئ، وقدمت اعتذارها للحضور والعملاء الذين قاموا بحجز مقاعدهم، مشيرة إلى أنها ستتواصل معهم لاستكمال إجراءات استرداد المبالغ المدفوعة، مع تأكيدها على أمل إقامة الفعالية في ظروف أفضل في المستقبل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أثار قرار منع الحفل ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون أن إلغاء فعالية لتكريم طفلة حققت إنجازاً فنياً عربياً يمثل تضييقاً على الأنشطة المجتمعية والثقافية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ودعوا إلى احترام المبادرات التي تحتفي بالمواهب اليمنية وتكرّم إنجازاتها.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٦٠٧٠٩_٢٢١٤٢٧.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٦٠٧٠٩_٢٢١٤٢٧.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٦٠٧٠٩_٢٢١٤٢٧.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مدير عام سياحة شبوة: المحافظة تمتلك مقومات سياحية وأثرية واعدة وندعو المستثمرين للاستفادة من الفرص المتاحة]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news75132.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news75132.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- حمدي محمد:



أكد مدير عام مكتب السياحة بمحافظة شبوة الأستاذ أحمد علي الحامد، أن المحافظة تُعد من أبرز المحافظات اليمنية الغنية بالمقومات السياحية والأثرية، لما تمتلكه من مواقع تاريخية وطبيعية متنوعة تؤهلها لتكون وجهة سياحية واعدة على مستوى اليمن والمنطقة.



وأوضح الحامد، في تصريح صحفي،...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- حمدي محمد:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أكد مدير عام مكتب السياحة بمحافظة شبوة الأستاذ أحمد علي الحامد، أن المحافظة تُعد من أبرز المحافظات اليمنية الغنية بالمقومات السياحية والأثرية، لما تمتلكه من مواقع تاريخية وطبيعية متنوعة تؤهلها لتكون وجهة سياحية واعدة على مستوى اليمن والمنطقة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأوضح الحامد، في تصريح صحفي، أن محافظة شبوة تحتضن عدداً من المدن والمواقع الأثرية المرتبطة بحضارات ودول يمنية قديمة، من أبرزها حصن الغراب، ومدينة تمنع التاريخية عاصمة دولة قتبان في مديرية مرخة، إضافة إلى مدينة شبام القديمة في مديرية عرما، مشيراً إلى أن هذه المواقع تمثل إرثاً حضارياً مهماً يحتاج إلى مزيد من الاهتمام والحماية والترويج.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأشار إلى أن المحافظة تزخر أيضاً بالعديد من المواقع السياحية الطبيعية، وفي مقدمتها بحيرة شوران التي تُعد من أبرز المعالم السياحية في شبوة، إلى جانب عدد من المناطق ذات الطابع الجمالي والبيئي المميز، لافتاً إلى أن مدينة عتق تحتضن متحف شبوة الذي يضم مئات القطع الأثرية والمخطوطات القديمة التي تعكس عمق التاريخ الحضاري للمحافظة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبيّن مدير عام السياحة أن القطاع السياحي في شبوة تأثر خلال السنوات الماضية نتيجة الظروف الراهنة وتوقف السياحة الخارجية، رغم أن المحافظة كانت تستقبل قبل سنوات سياحاً وزواراً من جنسيات عربية وأجنبية، بينهم فرنسيون، مؤكداً أن المكتب يعمل حالياً على إعادة تنشيط القطاع والترويج للمقومات السياحية عبر إعداد كتيبات تعريفية ومحتوى إعلامي وفيديوهات توثيقية للتعريف بالمواقع السياحية والأثرية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأضاف أن مكتب السياحة بالمحافظة شهد خلال الفترة الأخيرة عملية إعادة تفعيل وتنظيم، خاصة بعد توليه إدارة المكتب في عام 2025، حيث تم العمل على تفعيل الرسوم السياحية وتنظيم النشاط السياحي والتنسيق مع وزارة السياحة لتطوير آليات تصنيف الفنادق والمنشآت السياحية وفق معايير حديثة ومعتمدة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأوضح الحامد أن بعض الفنادق في مدينة عتق حصلت على تصنيفات سياحية رسمية، من بينها فندق “روت” الذي حصل على تصنيف ثلاث نجوم، فيما تعمل بقية المنشآت على تطوير خدماتها للوصول إلى تصنيفات أعلى، مؤكداً أن تشغيل مطار عتق المرتقب سيسهم بشكل كبير في تنشيط الحركة السياحية وجذب الاستثمارات إلى المحافظة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ودعا الحامد رجال الأعمال والمستثمرين إلى الاستثمار في القطاع السياحي بمحافظة شبوة، مؤكداً استعداد مكتب السياحة لتقديم التسهيلات والدعم اللازم لإقامة المشاريع السياحية والفندقية والمنتجعات في مختلف مديريات المحافظة، مشيراً إلى وجود فرص استثمارية واعدة، من بينها تطوير الحمامات الطبيعية الحارة في مديرية رضوم، والتي تحتاج إلى مشاريع تأهيل واستثمار حديثة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما عبّر الحامد عن شكره وتقديره لمعالي وزير السياحة المهندس مروان دماج، نظير دعمه اللامحدود واهتمامه الكبير بقطاع السياحة، وإبدائه تفاعلاً ملموساً في دعم وتطوير النشاط السياحي بمحافظة شبوة، وحرصه على تذليل الصعوبات التي تواجه عمل مكتب السياحة بالمحافظة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وثمّن الحامد كذلك الدعم والرعاية الكاملة التي يوليها محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض بن الوزير لمكتب السياحة، واهتمامه المستمر بتنشيط القطاع السياحي وتطويره، بما يخدم الصالح العام ويعزز مكانة شبوة كوجهة سياحية واستثمارية واعدة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأكد في ختام تصريحه أن السياحة تمثل أحد أهم الركائز الاقتصادية التي يمكن أن تسهم في تنمية المحافظة وتوفير فرص العمل وتحريك عجلة التنمية، مشيراً إلى أن شبوة تمتلك مقومات طبيعية وأثرية كبيرة تجعلها مؤهلة لتكون وجهة سياحية متميزة متى ما توفرت الظروف المناسبة والبنية التحتية الداعمة.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260520-WA0032.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260520-WA0032.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260520-WA0032.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Wed, 20 May 2026 20:55:21 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[Race and the Legacy of Slavery in Yemen Magdalena Morthi Klose]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news74966.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news74966.html</guid>
                <description><![CDATA[
Sami Al-Shatibi



When your eyes fall on an academic study titled Race and the Legacy of Slavery in Yemen, you might at first think it’s a dive into a distant past. But once you delve into Magdalena Morthi Klose’s pages, you discover you’re looking into a polished mirror held up to Yemen’s present...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>Sami Al-Shatibi</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>When your eyes fall on an academic study titled <em>Race and the Legacy of Slavery in Yemen</em>, you might at first think it’s a dive into a distant past. But once you delve into Magdalena Morthi Klose’s pages, you discover you’re looking into a polished mirror held up to Yemen’s present, with all its open wounds. This is not a study about slaves. It’s about us, the living, who still carry their burdens on our shoulders, and who are asked about a guilt we never committed except for being born on the margin of the story.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>The researcher opens her article with a thesis that cuts through doubt and puts her finger on the wound we pretend has healed:<br>“Racism in modern Yemen cannot be fully understood without looking at the country’s long history with slavery. The link between black skin and slavery became entrenched since the Middle Ages as a result of popular myths such as the Curse of Ham and the fact that most of the enslaved were of African origin.”<br>With these words, Klose demolishes the idea that racism in Yemen is the product of temporary economic circumstances or passing ignorance. It is a structure, a legacy, a whole language formed over centuries, and it has become part of our social fabric to the point that we only notice it when it strikes us.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>Klose goes on to deconstruct what we call “the marginalized” in Yemen, showing that we are not a monolithic mass, but layers of exclusion and marginalization that vary in severity:<br>“The <em>Akhdam</em> marginalized: the most isolated group, their origins obscure and debated, living on the edges of cities in <em>mahawi</em> settlements and working in manual jobs such as sanitation.<br>The slaves: formerly enslaved people and their descendants, often more integrated into the tribal system through the <em>wala’</em> patronage system, yet still facing discrimination in marriage and status.<br>The <em>muwalladun</em>, <em>Hujur</em>, and <em>Zubud</em>: other groups whose identities intersect between African and Yemeni origins and who face varying forms of discrimination.”</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>This precise deconstruction exposes that Yemen’s racial hierarchy does not operate on a single color, but on gradations of stigma. The marginalized are expelled to the <em>mahawi</em>—which, as the researcher describes, are “informal settlements often lacking basic services, which reinforces their social stigma and isolation from the rest of the urban fabric.”<br>As for the “slaves,” their fate is the cage of tribal <em>wala’</em>. They “enjoy greater integration within tribal structures through the patronage system; they bear their tribes’ names, but this belonging remains incomplete and does not grant them equal rights in marriage or justice.”<br>And we, the <em>muwalladun</em>, are placed within this narrow circle. We are counted among the “slaves” even if our ancestors’ feet were never shackled, because society decided that mixed blood is another form of slavery.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>The study delves deeply into the structure of Yemeni “race” to reveal that it is not biological, but genealogical and moral. Klose states plainly:<br>“In Yemen, blackness is not defined only through visual difference, but is defined genealogically through lineage. Groups such as the marginalized are classified as non-moral subjects due to their alleged lack of South Arabian origin.”<br>Here lies the fatal paradox: you may have dark skin but be “tribal” and be respected; you may be closer to whiteness but be “without origin” and be despised.<br>That is why “the label ‘black’ still carries connotations of subordination and foreignness in Yemen, and this description is usually applied only to Yemenis of low social status, and is not used to describe members of the elite even if their skin is dark.”<br>Color, then, is a mask. The essence is <em>nasab</em>—lineage. And lineage in Yemen is power: the power to grant you rights to land, to marriage, to speech.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>To explain how this power was formed, the researcher returns to the Middle Ages and the founding myths of discrimination:<br>“Although the story of the Curse of Ham does not exist in the Qur’an, medieval scholars transmitted it as fact. It is the myth that made black skin not just a color, but a foundational mark linking blackness with slavery and eternal servitude.”<br>This myth was not a tale told at night; it was an unwritten law. It was accompanied by the realities of the slave trade documented in Rasulid state records, where “administrative documents from the 13th century describe how Rasulid officials in ports such as Aden and Zabid inspected enslaved children arriving from Zeila to select those most suitable for service in the sultan’s court.”<br>From the ports of Aden and Zabid, from those small bodies inspected like goods, a collective memory was born that sees every black person as a “potential slave,” and every intermarriage with them as a “defilement of lineage.”</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>And literature was not innocent of this crime. Klose cites medieval poetry to show how language entrenched discrimination:<br>“Medieval poems about an enslaved black woman reveal how racial discourse was used to draw the boundaries of collective identity. Beauty was linked to whiteness, while blackness was seen as a mark of subordination, making love across these racial boundaries an act that provoked controversy and social unrest.”<br>The black body, especially the body of a black woman, became a field on which the boundaries of “us” and “them” were drawn. Love was betrayal, and marriage was a crime against imagined tribal purity.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>The study then moves to the 20th century, to the moment of “grand promises” that betrayed us all. The 1962 revolution in the north, which came with slogans of equality, entrenched exclusion in its own constitution:<br>“The republican constitution in the north after 1962 defined the people as Arab and Muslim, a definition that made those considered of non-Arab origin second-class citizens.”<br>This was not a passing phrase in a document; it was a wall built between us and citizenship.<br>As for the socialist experiment in the south, although it was “the boldest in attempting to integrate the marginalized by granting them land and education,” those gains “receded after the 1990 unification in favor of traditional elites.” The unification we dreamed of reproduced the old hierarchy and dressed it in a republican tie.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>Klose details the manifestations of this structural discrimination that remain alive. The marginalized are “traditionally prevented from owning agricultural land and are subjected to a sharecropping system that keeps them in a state of economic dependency, with popular beliefs claiming that their presence has a polluting effect on crops.”<br>The land we plow curses us, and the water we drink fears touching us.<br>On the moral level, discrimination is harsher:<br>“Race in the Yemeni context is closely intertwined with notions of origin, lineage, and morality. Discrimination against blacks operates as a spectrum, where elites are portrayed as pious and chaste, while marginalized groups are portrayed as lacking these qualities.”<br>She adds bitterly: “Tribal and religious elites portray marginalized groups as lacking honor and piety. Black men are often portrayed in this hierarchy as effeminate, while black women are portrayed as unchaste as part of the process of marginalization.”<br>They were not content with stripping us of rights; they stripped us of virtue. In the collective imagination we became “children of sin,” and we now need a “certificate of good conduct” just to be recognized as human.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>But the study does not stop at dissecting pain; it also notes the seeds of resistance. It points to a qualitative shift in the consciousness of marginalized groups:<br>“In recent years, activists have sought to adopt the identity of ‘Descendants of Bilal’ to link the marginalized to a central Islamic figure—Bilal ibn Rabah—in an attempt to reject prejudices about their religious and moral deficiency and to seek a shared blackness that connects them to the global struggle against racism.”<br>This shift is not merely linguistic.<br>“The adoption of the name ‘Descendants of Bilal’ by black activists is a strategic attempt to reframe their identity; instead of being associated with the pejorative term <em>Akhdam</em>, they are linked to a revered companion to claim religious and moral recognition of their status.”<br>It is a symbolic battle against the “Curse of Ham.” If the myth made us children of slavery, Islamic history gives us another lineage: we are the children of the first muezzin, the children of the freedom that rang out from above the Kaaba.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>Magdalena Morthi Klose concludes her study with a conclusion that admits no interpretation, a conclusion that should be written on the walls of every school and every court in Yemen:<br>“The legal abolition of slavery did not lead to its social abolition. Blackness in Yemen remains a stigma linked to historical subordination, and the solution requires confronting this long history and dismantling the notions of lineage that place certain groups at the bottom of the human hierarchy.”</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>This is the naked truth our political discourses evade. We abolished the slave market, but we did not abolish the market of lineages. We closed the prison of slaves, but we opened the prison of “no origin.” We freed bodies, but we left souls shackled by invisible chains called “tribal honor” and “racial purity.”</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>The value of this study is not that it revealed what we did not know, but that it named what we know and deny. It placed its hand on the deep meaning of color in Yemen: color is not a pigment, it is a caste.<br>And we, the <em>muwalladun</em>, who are treated as part of the “slave” circle even though we are the product of marriage, not of captivity, stand today before this text as we stand before a mirror. We see in it our erased history, our trivialized pain, and a future that will not be built unless we confront this truth:<br>Yemen will not truly be free until its blackness is freed from the stigma of slavery, and until lineage becomes a memory in a history book, not a sword hanging over the necks of the living.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>Magdalena’s article called things by their names, and said to the executioner: enough.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260515-WA0000.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260515-WA0000.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260515-WA0000.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Fri, 15 May 2026 01:18:02 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[العرق وإرث العبودية في اليمن لماغدالينا مورثي كلوس]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news74961.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news74961.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- كتب/ سامي الشاطبي:



حين تقع عيناك على دراسة أكاديمية عنوانها "العرق وإرث العبودية في اليمن"، قد تظن للوهلة الأولى أنها غوص في ماض بعيد.. لكن ما إن تتوغل في سطور ماغدالينا مورثي كلوس، حتى تكتشف أنك أمام مرآة مصقولة للحاضر اليمني، بكل جراحه المفتوحة.. هذه ليست دراسة عن العبيد، بل عنا نحن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- كتب/ سامي الشاطبي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حين تقع عيناك على دراسة أكاديمية عنوانها "العرق وإرث العبودية في اليمن"، قد تظن للوهلة الأولى أنها غوص في ماض بعيد.. لكن ما إن تتوغل في سطور ماغدالينا مورثي كلوس، حتى تكتشف أنك أمام مرآة مصقولة للحاضر اليمني، بكل جراحه المفتوحة.. هذه ليست دراسة عن العبيد، بل عنا نحن الأحياء الذين ما زلنا نحمل أوزارهم على أكتافنا، ونسأل عن ذنب لم نرتكبه إلا لأننا ولدنا في هامش الحكاية.<br>تفتتح الباحثة مقالها بأطروحة تقطع الشك باليقين، وتضع الإصبع على الجرح الذي ندعي أنه اندمل.. "إن العنصرية في اليمن الحديث لا يمكن فهمها بشكل كامل دون النظر في تاريخ البلاد الطويل مع العبودية.. . لقد ترسخ الربط بين البشرة السوداء والعبودية منذ العصور الوسطى نتيجة لأساطير شعبية مثل لعنة حام وواقع أن معظم المستعبدين كانوا من أصول أفريقية." بهذه الكلمات، تنسف كلوس فكرة أن العنصرية في اليمن وليدة ظروف اقتصادية طارئة أو جهل عابر.. إنها بنية، إرث، لغة كاملة تشكلت عبر قرون، وصارت جزءا من نسيجنا الاجتماعي حتى غدونا لا نراها إلا حين نصدم بها.<br>وتمضي كلوس في تفكيك ما نسميه نحن "المهمشون" في اليمن، لتبين أننا لسنا كتلة صماء، بل طبقات من النبذ والتهميش تتفاوت في قسوتها.. "المهمشون الأخدام: المجموعة الأكثر عزلة، وأصولهم غامضة ومحل نقاش، ويعيشون في أطراف المدن المحاوي ويعملون في المهن اليدوية كالنظافة.. العبيد.. وهم المستعبدون سابقا وأحفادهم، وغالبا ما يكونون أكثر اندماجا في النظام القبلي عبر نظام الولاء، لكنهم لا يزالون يواجهون تمييزا في الزواج والمكانة.. . المولدون والحجور والزبود.. مجموعات أخرى تتقاطع هوياتها بين الأصول الأفريقية واليمنية وتواجه أشكالا متفاوتة من التمييز." هذا التفكيك الدقيق فضح أن التراتبية العرقية في اليمن لا تعمل بلون واحد، بل بتدرجات من الوصمة.. فالمهمش يطرد إلى "المحاوي"، وهي كما تصفها الباحثة "مستوطنات عشوائية تعرف باسم المحاوي، وهي أماكن تفتقر غالبا للخدمات الأساسية، مما يعزز وصمهم الاجتماعي وعزلتهم عن بقية النسيج الحضري." أما "العبيد" فمصيرهم قفص "الولاء" القبلي، فهم "يتمتعون بدمج أكبر داخل الهياكل القبلية عبر نظام الولاء، فهم يحملون أسماء قبائلهم، لكن هذا الانتماء يظل منقوصا ولا يمنحهم حق المساواة في الزواج أو القضاء." ونحن، المولدين، نصنف ضمن هذه الدائرة الضيقة، نحسب على "العبيد" حتى لو لم تقيد أرجل أجدادنا بالسلاسل، لأن المجتمع قرر أن اختلاط الدم هو شكل آخر من أشكال العبودية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تغوص الدراسة عميقا في بنية "العرق" اليمني لتكشف أنه ليس بيولوجيا، بل أنساب وأخلاق.. تقول كلوس بوضوح لا لبس فيه: "في اليمن، لا يعرف السواد من خلال الاختلاف البصري فحسب، بل يتم تعريفه جينالوجيا عن طريق النسب.. يتم تصنيف مجموعات مثل المهمشين كذوات غير أخلاقية بسبب افتقارهم المزعوم للأصل العربي الجنوبي.." هنا تكمن المفارقة القاتلة: قد تكون أسود البشرة لكنك "قبيلي" فتحترم، وقد تكون أقرب للبياض لكنك "بلا أصل" فتحتقر.. لهذا "لا يزال مسمى أسود يحمل دلالات التبعية والأجنبية في اليمن، وعادة ما يطبق هذا الوصف فقط على اليمنيين من ذوي المكانة الاجتماعية المتدنية، ولا يستخدم لوصف أعضاء النخبة حتى وإن كانت بشرتهم داكنة." اللون إذن قناع، أما الجوهر فهو "النسب".. والنسب في اليمن سلطة، سلطة تمنحك الحق في الأرض، وفي الزواج، وفي الكلام.<br>ولكي تشرح كيف تشكلت هذه السلطة، تعود الباحثة إلى العصور الوسطى، إلى الأساطير المؤسسة للتمييز.. "رغم أن قصة لعنة حام لا توجد في القرآن، إلا أن علماء العصور الوسطى نقلوها كحقيقة، وهي الأسطورة التي جعلت البشرة السوداء ليست مجرد لون، بل علامة تأسيسية تربط السواد بالعبودية والخدمة الأبدية." هذه الأسطورة لم تكن حكاية تروى في الليل، بل كانت قانونا غير مكتوب.. ترافقها وقائع تجارة الرقيق التي وثقتها سجلات الدولة الرسولية، حيث "تصف الوثائق الإدارية من القرن الثالث عشر كيف كان المسؤولون الرسوليون في موانئ مثل عدن وزبيد يفحصون الأطفال المستعبدين القادمين من زيلة لاختيار الأنسب منهم للخدمة في بلاط السلطان." من موانئ عدن وزبيد، من تلك الأجساد الصغيرة التي فتشت كالبضائع، ولدت ذاكرة جمعية ترى في كل أسود "عبدا محتملا"، وترى في كل مصاهرة معه "تدنيسا للنسب".<br>ولم يكن الأدب بريئا من هذه الجريمة.. تستدعي كلوس الشعر الوسيط لتكشف كيف كرس اللغة التمييز: "تكشف قصائد العصور الوسطى عن امرأة سوداء مستعبدة كيف تم استخدام الخطاب العرقي لترسيم حدود الهوية الجماعية.. كان الجمال يربط بالبياض، بينما ينظر للسواد كعلامة على التبعية، مما جعل الحب عبر هذه الحدود العرقية فعلا يثير الجدل والاضطراب الاجتماعي." لقد كان الجسد الأسود، وخاصة جسد المرأة، حقلا ترسم عليه حدود "نحن" و"هم".. الحب كان خيانة، والزواج كان جريمة ضد النقاء القبلي الموهوم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثم تنتقل الدراسة إلى القرن العشرين، إلى لحظة "الوعود الكبرى" التي خانتنا جميعا.. فثورة 1962 في الشمال، التي جاءت بشعارات المساواة، كرست الإقصاء في دستورها نفسه.. "الدستور الجمهوري في الشمال بعد 1962 عرّف الشعب بأنه عربي ومسلم، وهو تعريف جعل أولئك الذين يعتبرون من أصول غير عربية مواطنين من الدرجة الثانية." لم تكن هذه جملة عابرة في وثيقة، بل كانت جدارا بني بيننا وبين المواطنة.. أما التجربة الاشتراكية في الجنوب، فرغم أنها كانت "الأكثر جرأة في محاولة دمج المهمشين عبر منحهم الأراضي والتعليم"، إلا أن هذه المكاسب "تراجعت بعد وحدة 1990 لصالح النخب التقليدية." الوحدة التي حلمنا بها، أعادت إنتاج التراتبية القديمة، وألبستها ربطة عنق جمهورية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتفصل كلوس في مظاهر هذا التمييز البنيوي الذي ما زال حيا.. فالمهمشون "يمنعون تقليديا من امتلاك الأراضي الزراعية، ويخضعون لنظام مزارعة يبقيهم في حالة تبعية اقتصادية، مع وجود معتقدات شعبية تدعي أن وجودهم له تأثير ملوث على المحاصيل." الأرض التي نحرثها تلعننا، والماء الذي نشربه يخشى ملامستنا.. أما على المستوى الأخلاقي، فالتمييز أشد قسوة: "العرق في السياق اليمني يتشابك بشكل وثيق مع مفاهيم الأصل والنسب والأخلاق.. . التمييز ضد السود يعمل كطيف، حيث يتم تصوير النخب كأصحاب تقوى وعفة، بينما تصور الفئات المهمشة كمفتقرة لهذه الصفات." وتضيف بمرارة: "تصور النخب القبلية والدينية الفئات المهمشة كمفتقرة للشرف والتقوى.. وغالبا ما يتم تصوير الرجال السود في هذه التراتبية كـ مخنثين، بينما تصور النساء السوداوات كـ غير عفيفات كجزء من عملية التهميش." لم يكتفوا بتجريدنا من الحقوق، بل جردونا من الفضيلة.. صرنا في المخيال الجمعي "أبناء خطيئة"، وصرنا نحتاج إلى "شهادة حسن سيرة وسلوك" لمجرد أن نكون بشرا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكن الدراسة لا تكتفي بتشريح الألم، بل ترصد بذور المقاومة.. تشير إلى تحول نوعي في وعي الفئات المهمشة.. "في السنوات الأخيرة، سعى ناشطون لتبني هوية أحفاد بلال لربط المهمشين بشخصية إسلامية مركزية بلال بن رباح، في محاولة لرفض الأحكام المسبقة حول نقصهم الديني والأخلاقي والبحث عن سواد مشترك يربطهم بالنضال العالمي ضد العنصرية." هذا التحول ليس لغويا فقط.. "تبني مسمى أحفاد بلال من قبل الناشطين السود هو محاولة استراتيجية لإعادة تأطير هويتهم؛ فبدلا من الارتباط بلفظ أخدام المهين، يتم ربطهم بشخصية صحابي جليل لانتزاع اعتراف ديني وأخلاقي بمكانتهم." إنها معركة رمزية ضد "لعنة حام".. فإذا كانت الأسطورة قد جعلتنا أبناء العبودية، فإن التاريخ الإسلامي يمنحنا نسبا آخر: نحن أبناء المؤذن الأول، أبناء الحرية التي صدحت من فوق الكعبة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتختم ماغدالينا مورثي كلوس دراستها بخلاصة لا تقبل التأويل، خلاصة يجب أن تكتب على جدران كل مدرسة وكل محكمة في اليمن: "إلغاء العبودية قانونيا لم يؤد إلى إلغائها اجتماعيا.. إن السواد في اليمن يظل وصمة مرتبطة بالتبعية التاريخية، وأن الحل يتطلب مواجهة هذا التاريخ الطويل وتفكيك مفاهيم النسب التي تضع فئات معينة في أسفل الهرم الإنساني."<br>هذه هي الحقيقة العارية التي تهرب منها خطاباتنا السياسية.. لقد ألغينا سوق النخاسة، لكننا لم نلغ سوق الأنساب.. أغلقنا سجن العبيد، لكننا فتحنا سجن "بلا أصل".. حررنا الأجساد، لكننا أبقينا الأرواح مكبلة بسلاسل غير مرئية اسمها "الشرف القبلي" و"النقاء العرقي".<br>إن قيمة هذه الدراسة ليست في أنها كشفت لنا ما نجهله، بل في أنها سمّت ما نعرفه وننكر.. وضعت يدها على المعنى العميق للون في اليمن: اللون ليس صبغة، بل طبقة… ونحن، المولدين، الذين نعامل ضمن دائرة "العبيد" رغم أننا ثمرة زواج لا ثمرة سبي، نقف اليوم أمام هذا النص كما نقف أمام مرآة.. نرى فيه تاريخنا الذي شطب، ووجعنا الذي سفه، ومستقبلنا الذي لن يبنى إلا إذا واجهنا هذه الحقيقة.. أن اليمن لن تكون حرة حقا، حتى يتحرر سوادها من وصمة العبودية، وحتى يصبح النسب ذكرى في كتاب التاريخ، لا سيفا مسلطا على رقاب الأحياء.<br>مقال ماغدالينا سمى الأشياء بأسمائها، وقال للجلاد: كفى..</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/SAVE_٢٠٢٦٠٥١٤_٢٣٣٧١٧.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/SAVE_٢٠٢٦٠٥١٤_٢٣٣٧١٧.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/SAVE_٢٠٢٦٠٥١٤_٢٣٣٧١٧.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Thu, 14 May 2026 23:38:45 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[صور | هيفاء وهبي تعود بإطلالة &quot;الطائر الناري&quot;.. جمبسوت شفاف ومجوهرات بـ&quot;البلاتين&quot; يخطفان الأضواء]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news74830.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news74830.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- القاهرة:



في عودة دراماتيكية استثنائية بعد غياب دام قرابة العام عن جمهورها المصري، اختارت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي أن لا تطل إلا بإطلالة تليق بلقب "ديفا" الأزياء العربية. فقد ظهرت على المسرح مرتدية جمبسوتاً جريئاً من النسيج الشفاف بلون بشرة محايد، ليشكل تحفة فنية متنقلة بين التطريز ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- القاهرة:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في عودة دراماتيكية استثنائية بعد غياب دام قرابة العام عن جمهورها المصري، اختارت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي أن لا تطل إلا بإطلالة تليق بلقب "ديفا" الأزياء العربية. فقد ظهرت على المسرح مرتدية جمبسوتاً جريئاً من النسيج الشفاف بلون بشرة محايد، ليشكل تحفة فنية متنقلة بين التطريز اليدوي البراق والكريستال اللامع والريش الفاخر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":74837,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/05/IMG_8137_124859_125544-830x1024.jpg" alt="" class="wp-image-74837"/><figcaption class="wp-element-caption">Screenshot</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التصميم الذي يحمل بصمة خاصة، اتسم بقصة منحوتة تلاصق الجسد، مع ساقين متسعين قليلاً عند الأسفل، وكمين طويلين كان الريش فيهما نجم العرض، حيث منح الجمبسوت ديناميكية حركية ساحرة أثناء تنقل هيفاء على المسرح. وأضفت عليه الإضاءة طابعاً من الترف الثوري.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":74835,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/05/IMG_8136_124909_125550-838x1024.jpg" alt="" class="wp-image-74835"/><figcaption class="wp-element-caption">Screenshot</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم تكتفِ هيفاء وهبي بهذا القدر من البهرج، بل عززت الإطلالة بمجوهرات من البلاتين المرصع بالألماس الخالص، في رسالة واضحة بأن الموضة المسرحية عندها ليست مجرد قماش، بل استثمار بصري.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تكرار غير مصادفة</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أعادت هذه الإطلالة إلى الأذهان وبقوة، الجمبسوت الماجنتي (الأرجواني المعدني) الذي صممه لها المصمم اللبناني العالمي رامي قاضي في عام 2025، والذي كانت قد دمجته مع بوليرو من الريش بنفس اللون. لكن هذه المرة، ومع الحيادية الشفافة، تبدو هيفاء وكأنها تؤكد قاعدة ثابتة: "الجرأة الكلاسيكية لا تتكرر، بل تتطور". المحللون يرون في هذا التكرار العمدي عناوين عودة قوية لأزياء "الكابرية" المسرحية التي تمزج بين العري الأنيق والريش والصخور الثمينة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":74836,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/05/IMG_8156_125214_125616-1-614x1024.png" alt="" class="wp-image-74836"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>خلف الكواليس</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وإيماناً منها بأن الإطلالة المتكاملة هي سلاح النجمة الأول، أسندت هيفاء مكياجها لخبير التجميل داني كامل، الذي منحها بشرة منحوتة بتقنية "الكونتور الناعم" مع لمسات بودرة وردية أعادت الحياة إلى ملامحها. أما العيون فجاءت دخانية برموش كثيفة وآيلاينر ممتد بحرفية، ليعزز النظرة الدرامية التي اشتهرت بها. فيما أبقى على الشفتين باللون الوردي مع كونتور حيادي، موازناً بين قوة العيون وجاذبية الفم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":74838,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/05/IMG_7965_125055-710x1024.png" alt="" class="wp-image-74838"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أما بالنسبة للشعر، فسحره المصمم أيمن علي، حيث ترك خصلاتها السوداء الطويله منسدلة بتموجات ناعمة عند الأطراف مع فرق وسطي، ليمنحها طابعاً هوليوودياً كلاسيكياً يليق بعودة النجمة الكبرى.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>برغندي الدنيم والماس..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولم تقتصر عودة النجمة على المسرح فقط، بل سبقتها إطلالتان كاجوال كشفت عنهما عبر "الستوري" قبيل اللقاء المرتقب بجمهورها المصري، لتعلن عن حالة مزاجية جديدة تسيطر على خزانتها: اللون البرغندي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>· الإطلالة الأولى (بالدنيم الأزرق): جمعت بين التحرر والأناقة، حيث ارتدت سروالاً من الدنيم الأزرق مع توب قطني أبيض بفتحات شبكية عند الصدر، وفوقه سترة "بومبر" من الجلد المحبوك باللون البرغندي من "بوتيغا فينيتا" (Bottega Veneta). وأنهت اللوك بكندرة مسطحة من الجلد من نفس الماركة.<br>· الإطلالة الثانية (المخمل البرغندي): كانت أكثر فخامة، ببدلة كاجوال من المخمل الناعم من علامة (.A.P.C)، نسقتها مع توب دانتيل وفرو ناعم من "زاديغ آند فولتير" (Zadig &amp; Voltaire). وحملت حقيبة "هيرمس" الأسطورية (Limited Edition Kelly 25)، وانتعلت كندرة مدببة مفتوحة من الخلف من "روجيه فيفييه". مجوهرات الألماس كانت حاضرة مرة أخرى، وكأنها تهمس: حتى في الكاجوال، تبقى هيفاء ملكة الرفاهية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>السؤال الذي يطرحه الجمهور: هل تعيد هيفاء وهبي تعريف "أزياء الحفلات" في 2026؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بكل تأكيد، تشير إطلالة هيفاء الأخيرة إلى عودة قوية ومؤثرة للأزياء المسرحية فائقة البريق، حيث تتصدر الجمبسوتات المرصعة، والقصات الشفافة، والريش المتحرك مشهد الموضة الخاص بالحفلات والاستعراضات لعام 2026.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتثبت النجمة اللبنانية مرة أخرى قدرتها على تحويل أي زي مسرحي إلى "مادة بصرية فيروسية" تتصدر محركات البحث ومنصات الأزياء العالمية في غضون ساعات. في عالم تموت فيه الصور وتولد من جديد، تبقى هيفاء وهبي "الضربة الصحافية" التي لا تحتاج إلى مقدمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:gallery {"linkTo":"none"} -->
<figure class="wp-block-gallery has-nested-images columns-default is-cropped"><!-- wp:image {"id":74834,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/05/IMG_8156_125214_125616-614x1024.png" alt="" class="wp-image-74834"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":74833,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/05/IMG_7962_124640-706x1024.jpg" alt="" class="wp-image-74833"/><figcaption class="wp-element-caption">Screenshot</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":74832,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/05/686934511_18586379971035050_4169835717992802100_n_124127-819x1024.jpg" alt="" class="wp-image-74832"/></figure>
<!-- /wp:image --></figure>
<!-- /wp:gallery --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/هيفاء-وهبي.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/هيفاء-وهبي.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/هيفاء-وهبي.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sat, 09 May 2026 00:50:15 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[طيبة الادريسي.. عقد من الابداع النبيل]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news74774.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news74774.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- كتب/ سامي الشاطبي:



بتاريخ اليوم، 7 مايو 2026، تنقضي عشر سنوات كاملة منذ أن طرق مسمعي اسم طيبة الإدريسي لأول مرة…. عشر سنوات، وما زال الاسم يرتج في طبلة أذني كأذان طروبٍ لا يخبو، كشجن مئذنة أوحشت بعد مؤذنها.عرفت طيبة بنت الشريف الإدريسي لا في قاعة محاضرات يصفق فيها الغرباء، ولا على منبر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- كتب/ سامي الشاطبي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بتاريخ اليوم، 7 مايو 2026، تنقضي عشر سنوات كاملة منذ أن طرق مسمعي اسم طيبة الإدريسي لأول مرة…. عشر سنوات، وما زال الاسم يرتج في طبلة أذني كأذان طروبٍ لا يخبو، كشجن مئذنة أوحشت بعد مؤذنها.<br>عرفت طيبة بنت الشريف الإدريسي لا في قاعة محاضرات يصفق فيها الغرباء، ولا على منبر تكريم تلمع فيه النياشين الكاذبة، بل من خلف ملف مركز الإدريسي الثقافي التاريخي، حيث تكدست الآمال كأيتام على الرصيف، وعلو النشاط على أسماء صنعت المدن بصمت، ثم انطفأت.<br>كان ذلك قبل عشر سنوات بالضبط مضت…. عشر سنوات وهي عمر كامل من اليتم.. جئت إليها متطوعا أبحث عن معنى في خراب الروح، فوجدت اسم امرأة كان هو المعنى كله، وكان هو الفقد كله..<br>اسمها "طيبة"، ولم يكن الاسم مجاملة عابرة.. هي طيبة الطيبة.. رائدة العمل التطوعي الذي صار يتيما بعدها، والمستشارة التعليمية التي شاخت المناهج بغيابها، والقاصة التي تكتب الحزن كما نتنفسه نحن.. قهرا لا فرحا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في ذلك العام كنا نحمل حلما مرهقا كجثة: تأسيس مركز ثقافي يحتوي امالنا الثقافية..فكان "مركز الإدريسي الثقافي التاريخي".. أوراق صفراء، تراخيص تتسول التوقيع، أبواب موصدة كالقلوب، وأسئلة كثيرة تشكك في جدوى أن تفتح نافذة ثقافية جديدة في مدينة أنهكها الصمت حتى صار الصمت لغة رسمية..<br>طيبة لم تكن بيننا…. كانت في بلد آخر، تفصلنا عنها حدود كالخناجر، ومسافات كالقبور.. لم تمنحنا مكتبا نأوي إليه، ولم تفتح لنا باب دارها لنبكي عليه.. لكنها منحتنا ما هو أثمن من الجدران.. اسمها الذي كان سقفا، وصوتها الذي كان مأوى، وقلبها الذي كان وطنا..<br>من هناك كانت أول من همس: "ابدؤوا.. وأنا معكم".. وكانت "معكم" تلك، أكثر حضورا من كل الذين كانوا هنا بأجسادهم وقلوبهم غائبة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كانت ترسل توجيهها عبر الهاتف كأنها ترسل ضمادات لجراحنا، وعبر البريد كأنها ترسل خبزا لجوعنا، تقلب مسودات النظام الأساسي بعين الخبيرة التي أسست اللجان النسائية الأولى في طيبة حين كانت النساء يعاملن كظل، والتي قادت القسم النسائي في جمعية الخدمات الاجتماعية حين كان الخدمة تهمة والتي كانت عضو مجلس إدارة في جمعية طيبة الخيرية حين كان الخير يحارب.. كتبت لنا بجملة تقطر دما<br>الثقافة عمل تطوعي أيضا.. والمدينة تحتاج من يحكي وجعها.. وما زال وجع المدينة بلا حكاية بعدها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>دعمتنا بسيرتها لتكون غطاء لنا أمام الجهات الرسمية التي لا ترى إلا الأختام.. كانت تتابع، وتتصل، وتسأل، وتطمئن بصوت أمومي ذبحه الحنين: لا تخافوا.. الذي أسس فرق الهلال الأحمر النسائية الأولى في المسجد النبوي، لن يعجز عن تأسيس مركز ثقافي<br>ولأنها كانت رائدة رغم البعد الذي يأكل الروح، صرنا رائدين نتعكز على ذكراها.<br>وباسمها، وببركة دعائها الذي كان يأتينا من بعيد كغيمة يتيمة، أقمنا في مركز الإدريسي الثقافي التاريخي العشرات من الدورات الثقافية.. يا لها من ذكريات.. شارك بها المئات.. شباب يبحثون عن حرف ليكتبوا به مرثيتهم، وشابات يفتشن عن صوت ليصرخن به قهرهن.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كانت الدورات.. ورشة قصة قصيرة، دورة في التوثيق المجتمعي، أمسيات عن أدب المقاومة، تدريب على العمل التطوعي كما علمتنا هي بدمها لا بلسانها.. كنا نرى الفرح في العيون، ونسمع صدى اسمها في كل شهادة تقدير نوزعها كأننا نوزع نعوشا.. كان الحضور يظنون أنها بيننا، وما كانت إلا روحها تبكي في الزاوية..<br>كنا نقول: "هذه الدورات ببركة السيدة طيبة"، فيبتسمون ببلاهة، ولا يعرفون أننا نحن الذين نختنق بالبكاء لأنها ليست هنا لترى ثمار غرسها الذي صار حنظلا في حلوقنا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تعلمت منها أن التطوع والمبادرة ليس نشاطا نضعه في السيرة الذاتية، بل وجع مزمن يسكن النخاع، سواء في الشأن الثقافي أو غيره…. أنها حملت المعونات المادية لبيوت الفقراء على كتفها المكسور، ثم صارت مسؤولة القسم النسائي في جمعية الخدمات حين كان المسؤولية جمرة، ثم عضوا مؤسسا في "إيواء" للمرضى النفسيين لأنها كانت طبيبة المجانين الذين كسرهم الواقع.. كانت تدخل حيث تخاف النساء من الدخول، إلى العتمة..إلى الوجع، وتقول بثبات الشهداء..المرأة نموذج فاعل وفعال…</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>خمسة وعشرون عاما وهي تمشي كل مغرب نحو المسجد النبوي بخطى أم تذهب لتطمئن على أطفالها.. لا لتصلي فقط، بل لتفرش السفر كأنها تفرش قلبها، لتنظم الصفوف كأنها تنظم جراح العالم، لتمنع إهدار النعمة كأنها تمنع إهدار عمرها.. كانت ترى الكميات التي ترمى فتبكي بحرقة الثكلى..السفر تحتاج مؤسسة ضخمة.<br>اليوم، تهدأ عشرات الدورات التي أقمناها، كأن القاعات ماتت بعدها.. تمضي الوجوه التي شاركت كأنها أشباح، ويبقى المقعد الفارغ الذي كان لها، فارغا كقلبي، باردا كقبر..<br>اسمها محفور في سجل المؤسسين الداعمين، لا لأنها كانت هنا بجسدها، بل لأنها كانت معنا رغم البعد بروحها التي لم تبرح المدينة.. لم تعطنا جدرانا نبني بها، لكنها أعطتنا جدارا نبكي عليه: سيرتها.<br>عرفت طيبة، فعرفت كيف يكون الإنسان وطنا ولو في البعيد، وكيف يكون الوطن منفى ولو كان قريبا.. كيف يكون الحزن نبيلا حين يترجم إلى دورة تفتح عقلا ثم تغلقه برحيلها، إلى اتصال يطمئن ثم ينقطع للأبد، إلى اسم يفتح بابا مغلقا ثم يوصد كل الأبواب بعدها.. عرفتها، فصارت أيامنا بعدها أقل ضوءا كقنديل انطفأ، وأكثر حنينا كجرح لا يريد أن يندمل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فيا طيبة… يا بنت الشريف… لولاك ما تجرأنا على الحلم، ولولاك ما امتلأت دوراتنا بالمئات الذين صاروا اليوم أيتاما.. ولولاك ما عرفنا أن الدعم لا يقاس بالمسافة التي تقتل ولا بالمكاتب التي تنهار، بل بقلب يظل في المدينة حتى وهو يدفن خارجها..</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260508-WA0000.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260508-WA0000.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260508-WA0000.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Fri, 08 May 2026 00:21:48 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[انتشار المقاهي اليمنية في الولايات المتحدة يعيد تقديم ثقافة القهوة اليمنية للعالم]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news74687.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news74687.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



سلطت منصة CultureMap الأمريكية المحلية الضوء على تنامي حضور المقاهي اليمنية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنها لم تعد تقتصر على تقديم القهوة فقط، بل أصبحت تمثل امتداداً لثقافة يمنية متجذرة في تاريخ صناعة القهوة عالمياً.



وذكر التقرير أن اليمن، الذي يعد من أوائل الدول المرتبطة تاريخي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سلطت منصة CultureMap الأمريكية المحلية الضوء على تنامي حضور المقاهي اليمنية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنها لم تعد تقتصر على تقديم القهوة فقط، بل أصبحت تمثل امتداداً لثقافة يمنية متجذرة في تاريخ صناعة القهوة عالمياً.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وذكر التقرير أن اليمن، الذي يعد من أوائل الدول المرتبطة تاريخياً بزراعة وتجارة البن، بات اليوم يصدر إلى الخارج “ثقافة القهوة اليمنية” عبر انتشار متسارع لسلاسل المقاهي المتخصصة في مدن أمريكية عدة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبحسب بيانات شركة “تكنوميك”، ارتفع عدد المقاهي التابعة لست سلاسل رئيسية تقدم مشروبات يمنية بنسبة 50% خلال العام الماضي ليصل إلى 136 مقهى، دون احتساب المقاهي الصغيرة والمستقلة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأوضح التقرير أن هذا الانتشار يرتبط بعدة عوامل، من بينها تمديد ساعات العمل حتى وقت متأخر من الليل، خصوصاً خلال شهر رمضان، إضافة إلى تزايد الطلب على أماكن اجتماعية بديلة لا تعتمد على تقديم الكحول، في ظل تراجع نسب استهلاكه في المجتمع الأمريكي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ونقل التقرير عن مالك أحد امتيازات المقاهي اليمنية في كاليفورنيا قوله إن المقاهي تسعى إلى نقل تجربة الحياة الاجتماعية اليمنية إلى الولايات المتحدة، حيث تتركز على القهوة واللقاءات الاجتماعية بدلاً من أنماط الترفيه التقليدية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأشار التقرير إلى أن زيادة أعداد الأمريكيين من أصول عربية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالمأكولات والمشروبات العالمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أسهما في تعزيز انتشار هذه المقاهي خارج التجمعات العربية التقليدية في ولايات مثل تكساس وميشيغان وكاليفورنيا، وصولاً إلى مدن أمريكية أخرى.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتقدم المقاهي اليمنية مشروبات تقليدية أبرزها “الشاي العدني” و”القشر”، إلى جانب أصناف قهوة مميزة تُضاف إليها توابل مثل الهيل والزنجبيل والزعفران، إضافة إلى حلويات يمنية من أصناف عدة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأكد التقرير أن القهوة اليمنية تتميز بطرق تجفيف ومعالجة تقليدية تمنحها نكهات فاكهية وشوكولاتية خفيفة، بينما تعتمد المقاهي على خلطات توابل خاصة تعرف بـ”الحوايج” لإضفاء طابع مميز على المشروبات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويخلص التقرير إلى أن المقاهي اليمنية باتت جزءاً من موجة عالمية متنامية للمقاهي ذات الطابع الثقافي، التي لا تقدم القهوة كمشروب فقط، بل كهوية وتجربة اجتماعية تعكس ثقافات بلدانها الأصلية، في وقت يشهد فيه قطاع القهوة المختصة نمواً متسارعاً داخل السوق الأمريكية.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/69fb03ab4fac5.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/69fb03ab4fac5.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/69fb03ab4fac5.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Wed, 06 May 2026 10:59:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[قلادة يمنية نادرة تظهر في متحف ألماني]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news74461.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news74461.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- عدن:



قال باحث يمني إن قلادة ذهبية نادرة تعود إلى حضارات جنوب الجزيرة العربية عُرضت في متحف ألماني بعد عقود من اكتشافها في محافظة مأرب.



وأوضح الباحث عبدالله محسن على حسابه في فيسبوك أن القطعة، التي اكتُشفت عام 1960، تأتي على شكل تمثال أنثوي مجنح صغير، وتُظهر مستوى عالياً من الدقة الف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- عدن:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قال باحث يمني إن قلادة ذهبية نادرة تعود إلى حضارات جنوب الجزيرة العربية عُرضت في متحف ألماني بعد عقود من اكتشافها في محافظة مأرب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأوضح الباحث عبدالله محسن على حسابه في فيسبوك أن القطعة، التي اكتُشفت عام 1960، تأتي على شكل تمثال أنثوي مجنح صغير، وتُظهر مستوى عالياً من الدقة الفنية رغم حجمها المحدود.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأضاف أن القلادة ظهرت ضمن مقتنيات الدبلوماسي والمؤرخ الألماني الراحل فيرنر داوم، والتي عُرضت في متحف فينكلمان بمدينة شتندال، إلى جانب مجموعة آثار جمعها خلال عمله واهتمامه بتاريخ اليمن.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبحسب محسن، خضعت القطعة لفحوصات علمية في مختبرات تابعة لمتاحف برلين، أكدت أصالتها، فيما يرجح أن يعود تاريخها إلى القرنين السابع أو السادس قبل الميلاد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأشار إلى أن القلادة تتميز بتقنية تحبيب ذهبية متقنة، تعكس تطوراً فنياً لافتاً في ممالك اليمن القديم، مع وجود آثار تآكل على بعض أجزائها يُعتقد أنها ناجمة عن التداول البشري.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/69ef7aeb7f7a8.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/69ef7aeb7f7a8.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/69ef7aeb7f7a8.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Mon, 27 Apr 2026 22:27:02 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[وفاة الفنان الكبير عبد الرحمن الحداد]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news74154.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news74154.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



توفي الفنان والإعلامي اليمني البارز عبد الرحمن الحداد، يوم الثلاثاء، في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة فنية وإعلامية طويلة امتدت لعقود، ترك خلالها بصمة واضحة في تاريخ الأغنية اليمنية.



ويُعد الحداد من أبرز رواد الأغنية اليمنية الحديثة، حيث حقق حضوراً واسعاً على المستويين الخليجي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>توفي الفنان والإعلامي اليمني البارز عبد الرحمن الحداد، يوم الثلاثاء، في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة فنية وإعلامية طويلة امتدت لعقود، ترك خلالها بصمة واضحة في تاريخ الأغنية اليمنية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويُعد الحداد من أبرز رواد الأغنية اليمنية الحديثة، حيث حقق حضوراً واسعاً على المستويين الخليجي والعربي، من خلال أعمال فنية شكلت جزءاً من الذاكرة الغنائية اليمنية، وأسهمت في انتشار الفن اليمني خارج حدوده.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وُلد الراحل عام 1950 في محافظة حضرموت، وبدأ مسيرته الفنية في ستينيات القرن الماضي، متنقلاً بين الغناء والإعلام، ليصبح أحد الأسماء البارزة في المشهد الثقافي والفني اليمني.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويُنظر إلى رحيله على أنه خسارة كبيرة للساحة الفنية في اليمن، في ظل ما مثّله من قيمة فنية وتاريخية، ودور بارز في تطوير الأغنية اليمنية وتعزيز حضورها عربياً.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/عبدالرحمن-الحداد.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/عبدالرحمن-الحداد.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/عبدالرحمن-الحداد.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Wed, 15 Apr 2026 19:59:30 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[فنانة أمريكية تدخل مركز إعادة التأهيل بعد اعتقالها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news74110.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news74110.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- عدن:



دخلت المغنية الأمريكية المثيرة للجدل بريتني سبيرز، البالغة من العمر 44 عامًا، مركزًا لإعادة التأهيل من تعاطي المخدرات، في خطوة تأتي بعد أسابيع من اعتقالها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول في ولاية كاليفورنيا.



وكشف متحدث رسمي باسمها لموقع "بايج سيكس" في صحيفة "نيويورك بوست" أن سبي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- عدن:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>دخلت المغنية الأمريكية المثيرة للجدل بريتني سبيرز، البالغة من العمر 44 عامًا، مركزًا لإعادة التأهيل من تعاطي المخدرات، في خطوة تأتي بعد أسابيع من اعتقالها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول في ولاية كاليفورنيا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وكشف متحدث رسمي باسمها لموقع "بايج سيكس" في صحيفة "نيويورك بوست" أن سبيرز اتخذت قرارًا طوعيًا للالتحاق بالمنشأة العلاجية، وذلك بعد حادثة اعتقالها في مدينة فينتورا، حيث من المقرر أن تمثل أمام المحكمة في الرابع من مايو.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفقًا لمصادر قريبة من النجمة، شكل هذا الاعتقال نقطة تحول في حياتها، حيث بدت في حالة نفسية متدهورة، معبرة عن مشاعر الخجل والندم بعد أشهر صعبة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تعود تفاصيل الحادثة إلى الرابع من مارس، عندما أوقفت الشرطة سبيرز بسبب قيادتها المتهورة، حيث عُثر في سيارتها على مادة غير معروفة يُعتقد أنها مزيج من الكحول والمخدرات. وقد أُطلق سراحها في صباح اليوم التالي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>القضية لا تزال قيد المراجعة من قبل مكتب المدعي العام في مقاطعة فينتورا، تمهيدًا للإجراءات القانونية المناسبة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في أول تعليق لها منذ الحادث، نشرت سبيرز مقاطع فيديو عبر حسابها على "إنستغرام" برفقة ابنها جايدن، معبرة عن شكرها لمتابعيها على دعمهم، مؤكدة أهمية قضاء الوقت مع العائلة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ظهرت مؤخرًا في مقاطع خلال رحلة بحرية على متن يخت مع ابنائها، كما قضت عيد الفصح مع عدد من أصدقائها من الوسط الفني، بينهم كاتبة الأغاني ديان وارن والممثلة مولي شانون.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه سبيرز جدلًا متكررًا حول سلوكها على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تظهر في فيديوهات بإطلالات جريئة وسلوكيات غير تقليدية، ما أدى إلى انقسام الجمهور بين من يعتبر ذلك تعبيرًا عن حريتها ومن يعبر عن قلقه حيال حالتها النفسية.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/69dc327242360416952276bd.png" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/69dc327242360416952276bd.png" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/69dc327242360416952276bd.png" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Tue, 14 Apr 2026 20:49:41 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مركز اليمن الحديث للثقافة والفنون والتراث يقيم فعالية تراثية بعنوان التراث الشفهي بتعز من الاندثار إلى التوثيق]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news73922.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news73922.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس - ناصر العامري:



في إطار جهودهم للحفاظ على التراث الشفهي بتعز اقيم يومنا هذا مركز اليمن الحديث للثقافة والفنون والتراث بالشراكة مع مركز السلام للتدريب والاستشارات ومؤسسة إرم وبرعاية من منظمة أور للعدالة والتنمية ندوة تراثية مميزة بعنوان التراث الشفهي بتعز من الاندثار إلى التوثيق وعقدت ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس - ناصر العامري:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في إطار جهودهم للحفاظ على التراث الشفهي بتعز اقيم يومنا هذا مركز اليمن الحديث للثقافة والفنون والتراث بالشراكة مع مركز السلام للتدريب والاستشارات ومؤسسة إرم وبرعاية من منظمة أور للعدالة والتنمية ندوة تراثية مميزة بعنوان التراث الشفهي بتعز من الاندثار إلى التوثيق وعقدت الندوة في المعهد الوطني العالي للعلوم الصحية والطبية وفي بداية الندوة القى رئيس مركز اليمن الحديث ورئيس مركز السلام والمديرة التنفيذية لمنظمة أور للعدالة والتنمية كلمات ترحيبية بالحضور والمشاركين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبعدها قدمت الاستاذه نجاة علي نعمان مديرة مكتب الثقافة بمديرية المعافر كلمة مكتب الثقافة وبعدها القت الاستاذه أروى عبد القوى ورقة عمل بعنوان أحياء التراث، ثم القى الشاعر ذخر الجبزي ورقة عمل بعنوان المرأة في التراث، وكذلك القى الباحث عمران الحمادي ورقة عمل بعنوان التراث الشفهي من الاندثار إلى التوثيق، وفي الاخير القى الشاعر والمستشار الثقافي للمحافظة الاستاذ مختار المريري ورقة عمل بعنوان التراث الشفهي اليمني من التهميش والتحول إلى المعاصرة.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/alalam_636224115761230067_25f_4x3.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/alalam_636224115761230067_25f_4x3.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/alalam_636224115761230067_25f_4x3.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Thu, 09 Apr 2026 23:18:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[قراءة في رواية نجيب عبد الرزاق التركي.. تقنية السرد في خطوات الأعمى]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news73911.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news73911.html</guid>
                <description><![CDATA[
آزال الصباري *



طريقة جديدة، أسلوب مختلف، و مغامرة أخرى في كتابة الرواية، تحسب للكاتب الذي قدم طريقة سردية مختلفة.. وإن لاقت صدمة عند القارئ، إلا أنها تمثل عمل فيه جانب كبير من الدهشة والإعجاب عند القارئ الذي أعتاد على اللغة السردية المعروفة.



تتمثل تقنية التركي في رواية خطوات أعمى على تقليص ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>آزال الصباري *</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>طريقة جديدة، أسلوب مختلف، و مغامرة أخرى في كتابة الرواية، تحسب للكاتب الذي قدم طريقة سردية مختلفة.. وإن لاقت صدمة عند القارئ، إلا أنها تمثل عمل فيه جانب كبير من الدهشة والإعجاب عند القارئ الذي أعتاد على اللغة السردية المعروفة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تتمثل تقنية التركي في رواية خطوات أعمى على تقليص الحدث السردي مقابل تكثيف لغة الحدث، وتعويض اللغة السردية المعتادة للأحداث باللغة الصورية التي تخاطب حواس القارئ وترسم الحدث بأبعاده الحسية المؤثرة بانزياح يكسر رتابة اللغة العادية ويحفز خيال القارئ،وكأنما يدعمه بجرعة ثبات عاطفية بدلا من ملاحقته للشخصيات و للأحداث والأمكنة والأزمنة.<br>وتعد رواية خطوات الأعمى مدهشة لغويا، ولا شك أن من يقرأ الرواية سيحتفظ ببعض تلك الملامح اللغوية المدهشة، ومنها:<br>"الوسواس لا يمنح هدنة، إن تجاهلت فكرة انجب غيرها، يتكاثر، يتفرع، كأنه ينجب غيرها، كأنه يعرف الطريق إلى خوفي قبل أن أصل أنا إليه"<br>في مقطع آخر يقول على لسان أحد أبطاله: " نحن لانكره هذا العالم، نحن نحبه بطريقة تؤذينا، نقاتل لنثبت أننا أقويا، فنحسر في اللحظة التي نبدأ فيها القتال. "<br>وهكذا سيجد القارئ نفسه أمام دهشة اللغة وتجسيد الصورة وتراكيب الكلمات المبتكرة، فتجذبه متعة سردية مختلفة عن سابقتها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اعتمد التركي على تقنية رسم اللوحات باستخدام التشبيهات والاستعارات المبتكرة التي تجعل القارئ "يرى" الرائحة أو "يلمس" الصوت.<br>كمشاعر ليان وهي تصف معاناتها مع الوساس وهي تقول: " يوسف لك الآن لأن شيئا داخلي يوشك أن يغرق، وأخشى إن صمت ألا أعود، الوساس يسكن رأسي كمقيمٍ دائم، لا يطرق الباب. يمد مخالبة مباشرة إلى الفكرة، ويقضم الطمأنينة من منتصفها، كما تقضم التفاحة دون تردد. "</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكن لو نظرنا من منظور آخر لنصنف العمل السردي، سنجد أن التركي أغرق في اللغة الشاعرية المكثفة على حساب الوصف والمكان والزمان وترابط الأحداث.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أراد الكاتب أن يتنقل بنا بين مجموعة من المقتطفات الحكائية المكثفة بين ليان ويوسف وأسامة االتي لا شك أن القارئ سيميل إلى مواصلة القراءة محاولة منه لمعرفة قصة ليان ويوسف، وأسامة وإعجابا بتلك الصور والانزياحات المدهشة، لكن القارئ سيشعر مع ذلك بأنه يقفز قفزات غير مقنعة أو لنقل يتأرجح دون قصد منه وهو يبحث عن لغة سردية مكتملة، يسافر معها بين الأمكنة والأزمنة والأحداث.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إذن نحن أمام عمل سردي من نوع آخر، عمل يجذبك للمواصلة، ويستدعيك للمسائلة، يغريك، ويربكك، تصفق له، ثم تعود لتضع يدك على رأسك بحجة البحث عن أمور مفقودة.<br>على رأس تلك الأمور المفقودة يأتي الوصف، وصف الشخصيات، وصف المكان، وصف الزمان، ولأن سردية الوصف ضاعت بين شاعرية النص وتكثيف لغة الاحداث فقد كان المكان ضيقا يحرم القارئ من المتعة فبدلا أن يهرول القارئ متنقلا بين الأمكنة وجد نفسه يتنقل بين صفحات صغيرة فقدت صورة المكان، الصورة التي تجعل المكان بطلا من أبطال الرواية، بل كان ضيقا محصورا في البيت، العيادة.. البقالة.. السبور ماركت..لولا بعض الأوصاف الصغيرة، مثل سمع صوت ارتطام الباب الزجاجي.<br>وهكذا في وصف الشخصيات والزمان الذي تمثل بذكر أيام أو تاريخ معين، فلم نجد الزمان يركض مع الأحداث ويتنقل، فيشعر القارئ ببرده وحره وبطئه أو سرعة انقضائة، سوى ذلك الزمن الذي كان يجثم على صدر ليان فقد شعرنا به.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثاني أمر مفقود كان الوضوح<br>تظل الرواية مرتبطة بخيط حكائي يجمع شتات الصو، كما تجمع حبات العقد، وينسج تتبع الأحداث، ويمتد ليمسك بيد الأبطال وأيدي القراء،<br>ولا ينفرط فيتشت القارئ، إن تقنية التركي المدهشة والتي تجعلك تعيد السطور لتقول يا الله من أين جئت بهذا الجمال، كان ينقصها هذا الخيط، بين الأحداث والوصف، خيط بين يوسف وليان، ليان وأسرتها، خيط واضح بين ليان والوساس.. خيط تلاحقه حواسنا وهي تتبع نمو كل حدث ونمو الأحداث وتطورها وتصاعدها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ماذا أراد التركي أن يقوله من منطلق الواقع</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يسلط التركي في سرده على قصة ليان ككل ويدير المرايا لكثير من الأبعاد التي تصدرها زوايا الواقع.<br>فنجده يسلط الضووء على البعد الأسري الاجتماعي، والذي تتصاعد منه حرائق القسوة واللامبالاة، والشتات، هذا البعد المؤثر بكل الشخصيات سلبا أو إيجابا، والذي يصنع الإنسان ويشكل جزء كبير من نجاحه أو فشله، سعادته أو تعاسته، لقد كان التركي بارعا بذلك فقد ضمن مايريد قوله على لسان أبطاله بجمل قصيرة مكثفة خاطفة يخبرنا عن كثير من الأمور:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سبب قسوة الأم الذي يأتي غالبا بعد التعلق المبالغ بالرجل، فلا تفكر سوى بحبها الذي خسرته، ثم لا تنتبه أن لديها وظيفة أخرى غير أن تكون زوجة، فتتجرد من حبها لإطفالها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قسوة الأب: وتجاهله لابنته رغم مستواه المادي الذي كان مهيئا لأن يجعله أكثر استقرارا وحضورا وتفكيرا بماتعانية ابنته.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نظرة المجتمع للمرأة التي تتمثل بآلة للعمل مجردة المشاعر والأحاسيس،ونظرة المجتمع للأمراض النفسيين، التي تهيئهم للهروب من واقعهم إلى المجهول.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبهذا يكون التركي قد حاكم المجتمع على لسان أبطاله بطريقته السردية الجديدة والأنيقة والمختلفة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>كاتبة وشاعرة يمنية</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/آزال-الصباري-1.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/آزال-الصباري-1.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/آزال-الصباري-1.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Thu, 09 Apr 2026 20:53:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[إصدار ديوان &quot;في حُب السعودية&quot; للشاعر الصيَّادي يوثق تجربة شاعرية عابرة للحدود]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news73621.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news73621.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- القاهرة:



صدر حديثاً عن دار متون المثقف للطباعة والنشر والتوزيع ديوان (في حُب السعودية) للشاعر محمد مسعد الصيَّادي، في إصدار جديد يمثل العمل الثالث عشر في مسيرته الأدبية.



ويقع الديوان في 222 صفحة من القطع الكبير، ويضم أربعة فصول توثق تجربة الشاعر مع المملكة العربية السعودية، عبر نصوص...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- القاهرة:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>صدر حديثاً عن دار متون المثقف للطباعة والنشر والتوزيع ديوان (في حُب السعودية) للشاعر محمد مسعد الصيَّادي، في إصدار جديد يمثل العمل الثالث عشر في مسيرته الأدبية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويقع الديوان في 222 صفحة من القطع الكبير، ويضم أربعة فصول توثق تجربة الشاعر مع المملكة العربية السعودية، عبر نصوص شعرية ومساجلات أدبية وتفاعلات ثقافية امتدت لسنوات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويستعرض الفصل الأول نصوصاً كتبها الشاعر في عدد من رجالات المملكة، فيما يتناول الفصل الثاني قصائد موجهة إلى شعراء وأدباء سعوديين، بعضهم التقاهم شخصياً، وآخرون تعرف عليهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أما الفصل الثالث، وهو الأكبر في الديوان، فيرصد مساجلات شعرية مع مجموعة من الشعراء السعوديين، في حين يضم الفصل الرابع شهادات وكتابات لعدد من الأدباء الذين تناولوا تجربة الصيادي في مناسبات مختلفة، سواء عبر وسائل الإعلام أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب ملحق مصور يوثّق مراحل من سيرته.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي مقدمة الديوان، يجيب الشاعر الصيَّادي عن تساؤلات يصفها بالمشروعة حول دوافع إصدار عمله «في حب السعودية»، وتخصيصه للمملكة العربية السعودية دون غيرها، مؤكداً أن هذه الأسئلة تستدعي إجابة واضحة وصريحة “تضع النقاط على الحروف بكل شفافية وصدق، بعيداً عن اللبس أو المراوغة”.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويعدد الصيادي أربعة أسباب رئيسية لهذا التوجّه؛ أولها إقامته في المملكة لمدة عشرة أعوام بين 1978 و1987، وهي فترة يقول إنها أتاحت له التعرف عن قرب على مدنها وشوارعها وأحيائها ومساجدها ومرافقها المختلفة، وتركّت في ذاكرته “ذكريات لا تُنسى”.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويشير في السبب الثاني إلى علاقاته الأدبية مع عدد من شعراء وأدباء هجر في منطقة الأحساء والمنطقة الشرقية، لافتاً إلى أنهم كانوا ولا يزالون يحضرون أمسياته الشعرية التي يقيمها في مملكة البحرين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أما السبب الثالث، فيرتبط بتجربته مع نخبة من الشعراء والأدباء الذين التقاهم في أمسيات ومهرجانات أدبية، من بينهم الشاعر القدير المرحوم طلال بن عبد العزيز الرشيد والباحث والشاعر راشد بن جعيثن والشاعر سليمان المانع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويختتم الصيادي أسبابه بالإشارة إلى دائرة أوسع من الشعراء الذين تعرّف عليهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم عدم لقائه بهم حتى الآن، موضحاً أنه خاض مع معظمهم مساجلات شعرية، ومن بينهم سمو الأمير المرحوم الشاعر بدر بن عبد المحسن آل سعود والشاعر الكبير فهد عافت، في إطار تفاعل أدبي يعكس عمق ارتباطه بالمشهد الثقافي في المملكة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":73624,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/03/IMG-20260330-WA0006-1024x708.jpg" alt="" class="wp-image-73624"/></figure>
<!-- /wp:image --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/الشاعر-محمد-مسعد-الصيادي-.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/الشاعر-محمد-مسعد-الصيادي-.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/الشاعر-محمد-مسعد-الصيادي-.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Mon, 30 Mar 2026 16:45:28 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بمشاركة 40 شركة.. انطلاق المعرض الوطني الأول للبن في عدن برعاية &quot;كاك بنك&quot;]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news73163.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news73163.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- حمدي محمد:



انطلقت اليوم السبت في العاصمة المؤقتة عدن، فعاليات المعرض الوطني الأول للبن، الذي تنظمه وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، ويستمر على مدى ثلاثة أيام من 7 إلى 9 مارس الجاري، برعاية ماسية وحصرية من بنك التسليف التعاوني الزراعي "كاك بنك".



وشهد المعرض مشاركة واسعة لأكثر من...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- حمدي محمد:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>انطلقت اليوم السبت في العاصمة المؤقتة عدن، فعاليات المعرض الوطني الأول للبن، الذي تنظمه وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، ويستمر على مدى ثلاثة أيام من 7 إلى 9 مارس الجاري، برعاية ماسية وحصرية من بنك التسليف التعاوني الزراعي "كاك بنك".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وشهد المعرض مشاركة واسعة لأكثر من أربعين شركة وتاجر، إلى جانب نخبة من مزارعي البن والمختصين في زراعته وتصديره، في تجمع يهدف إلى إبراز مكانة هذا المحصول الوطني.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي حفل الافتتاح، قام وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء سالم السقطري، بجولة في أرجاء المعرض، مؤكداً في كلمته على القيمة الاستراتيجية لمحصول البن باعتباره "محصولاً نقدياً وطنياً يعكس الهوية الثقافية والتراث الشعبي لليمن، ويحظى بسمعة عالمية في أسواق التصدير".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأشار الوزير إلى التحديات الكبيرة التي واجهت قطاع زراعة البن خلال السنوات الماضية، نتيجة الأزمات التي مرت بها البلاد، مما أدى إلى تراجع الإنتاج. وأوضح أن الوزارة تعمل على توجيه كافة الجهود لحشد دعم المؤسسات والمنظمات المحلية والدولية لإعادة إحياء هذه الزراعة الواعدة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وكشف السقطري عن اقتراب موعد تدشين "المركز الوطني للبن"، مشيراً إلى أن المشروع بات في مراحله النهائية، متوقعاً أن يسهم بشكل فاعل في تطوير قطاع البن ودعم المزارعين.<br>من جانبه، أكد الأستاذ حاشد الهمداني، القائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك "كاك بنك"، أن رعاية البنك لهذا الحدث تأتي في سياق استراتيجيته الهادفة إلى استعادة دوره الريادي في دعم القطاعين الزراعي والسمكي، والمساهمة في تعزيز التنمية المستدامة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأضاف الهمداني في كلمته: "هذه الرعاية تجسد مسؤوليتنا الاجتماعية تجاه المجتمع، وإيماننا بأهمية التكاتف للحفاظ على هذا الموروث الوطني وإعادة مكانته كمصدر رئيسي للدخل والعملة الصعبة". ودعا جميع الجهات إلى ضرورة الاهتمام بتشجيع زراعة البن، لما يحققه من عوائد مالية كبيرة وقيمة وطنية جعلته خير سفير لليمن في مختلف أنحاء العالم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في تصريح خاص، أوضح رفيق القباطي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات المصرفية في بنك "كاك بنك"، أن رعاية البنك الحصرية والرسمية لهذا المعرض تأتي في إطار الخطة الاستراتيجية التي يتبناها البنك للأعوام 2025-2029.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقال القباطي: "البنك يرعى جانب الاستدامة والقطاع الزراعي بشكل عام، وإيماناً بهذا الجانب، أنشأ البنك قطاعاً زراعياً متخصصاً للقيام بكافة المهام والتمويلات الخاصة بالقطاع الزراعي". وكشف أن البنك يمتلك حالياً أكثر من 34 منتجاً مصرفياً زراعياً وسمكياً، تخدم كافة شرائح المجتمع من المزارعين، صغار المزارعين، الأفراد، والمرأة، مشيراً إلى أن هذه المنتجات تغطي جميع احتياجات القطاع الزراعي بشكل شامل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي لفتة تقديرية، صعد اللواء سالم السقطري إلى المنصة بدعوة من الهمداني، حيث تم تكريمه بدرع تذكاري من بنك "كاك بنك" عرفاناً بجهوده في إنجاح وإطلاق المعرض.<br>وأوضحت اللجنة المنظمة أن المعرض يتجاوز كونه فعالية تجارية، ليصبح مهرجاناً ثقافياً توعوياً يهدف إلى ترسيخ الهوية الوطنية المرتبطة بالبن، وتعزيز ثقافته لدى الأجيال، وتطوير صناعته محلياً وعالمياً. كما يسعى إلى خلق تفاعل مجتمعي بين المزارعين والخبراء والجمهور للتعريف بطرق زراعة البن وتحضيره.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأجمع المتحدثون في فعاليات المعرض على أهمية هذه التظاهرة في التعريف بالجدوى الاقتصادية للبن اليمني وجودته العالية، وإبراز دوره في الحياة الاجتماعية والتراث الثقافي، والترويج لمزاياه التنافسية في الأسواق المستهدفة.<br>كما شددوا على ضرورة استقطاب اهتمام المنظمات الإقليمية والدولية للمساهمة في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، بما يضمن استدامة قطاع البن وتطويره.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260308-WA0039.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260308-WA0039.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260308-WA0039.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sun, 08 Mar 2026 04:25:26 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[&quot;الزيدية صناعة فارسية&quot;… كتاب جديد يكشف &quot;جذور النفوذ الإيراني في اليمن&quot; ويتزامن مع حرب إقليميه]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news72987.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news72987.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- حمدي محمد:



في توقيت يتزامن مع تصعيد إيراني غير مسبوق ضد دول الخليج العربي، صدر حديثاً كتاب جديد للواء الدكتور حمود مسعد الخرام، يحمل عنوان "الزيدية صناعة فارسية في سياق الصراع العربي–الفارسي"،عن مركز الفكر للدراسات والبحوثفيه شرح مفعم بالحقيقة والواقعية لتفكيك اغوار العلاقة التاريخية و...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- حمدي محمد:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في توقيت يتزامن مع تصعيد إيراني غير مسبوق ضد دول الخليج العربي، صدر حديثاً كتاب جديد للواء الدكتور حمود مسعد الخرام، يحمل عنوان "الزيدية صناعة فارسية في سياق الصراع العربي–الفارسي"،<br>عن مركز الفكر للدراسات والبحوث<br>فيه شرح مفعم بالحقيقة والواقعية لتفكيك اغوار العلاقة التاريخية والفكرية بين إيران والتيارات الزيدية في اليمن، وربطها بالمشروع التوسعي الإيراني في المنطقة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويأتي صدور هذا المؤلف من (276 صفحة) في وقت تشهد فيه المنطقة العربية اعتداءات إيرانية فارسية غاشمة استهدفت عددا من دول الخليج، على خلفية التصعيد العسكري الأمريكي-الإسرائيلي الأخير، مما يضفي على الكتاب أهمية خاصة في قراءة الخلفيات التاريخية للأطماع الفارسية في عمق الوطن العربي .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويشرح المؤلف في كتابه مراحل الصراع العربي–الفارسي، متناولاً حيثيات هذا الصراع وأدواته، والوسائل الفارسية في "زراعة الكيانات السياسية والفكرية التي تتخادم مع مشروعها التوسعي، ومشروع إضعاف الدولة الإسلامية".<br>وينطلق الكاتب من فرضية رئيسية مفادها أن الزيدية، لا سيما في اليمن، لم تكن مجرد مذهب ديني كما يُروَّج لها، بل تمثل "مذهباً سياسياً ونظرية سياسية عنصرية، تغذّت بدوافع عدائية تجاه المجتمع المسلم والدولة الإسلامية"، واصفاً إياها بأنها "صناعة فارسية في سياق الصراع العربي–الفارسي" .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتطرق الخرام الى أن سقوط الإمبراطورية العربية الحميرية وانحسار تأثيرها شكل فرصة استغلها الفرس لصالح بناء إمبراطوريتهم القائمة على نزعة عنصرية.<br>ويشير إلى أن الفرس كانوا أول من استثمر الدين لأغراض سياسية، عبر اختراع أفكار باطنية بدأت بادعاء محبة آل البيت، وانتهت بالقول بعصمتهم، لتخرج من رحم هذه "الشعوبية" الفرق الشيعية المختلفة، وتأتي الزيدية كواحدة من أخطر نتاجات هذه العنصرية .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما يتناول الكتاب الأسباب التي مكّنت الفرس من توجيه و"زراعة" الزيدية في اليمن، مستعرضاً كيف تمكنت العناصر الفارسية من الانتقال إلى اليمن، مستغلةً بُعده عن مركز الخلافة الإسلامية، لتأسيس أول دولة زيدية فيه.<br>ويؤكد الكاتب أن ما فعله الفرس لم يكن مجرد دعم لمذهب فقهي، بل كان "استعماراً فكرياً كاملاً يهدف إلى إعادة تشكيل وتغير الوعي العربي والإسلامي" .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويخلص المؤلف إلى أن العلاقة بين الفرس والزيدية هي "علاقة نشأة واستثمار واستمرار"، تجلت في توظيف ادعاء الهاشمية السياسية لبث النزاعات الطائفية، وتستمر في الزيدية الحوثية المعاصرة، التي يصفها بأنها "تعيد إنتاج هذه الحركة في حالة من التوأمة والتكامل بين الفارسية والزيدية كمشاريع استعلائية عنصرية" .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما يستعرض الكتاب نماذج تاريخية من الحضارة الحميرية وصولاً إلى معركة ذي قار التي مثلت أول انتصار عربي على الفرس، مروراً بدور الفرس في اغتيال الخليفتين عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، والمحاولات الفارسية للانقضاض على الخلافة الإسلامية في عهدها المبكر، بدءاً من دعوة المختار الثقفي وصولاً إلى الدعوة السرية في خراسان .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويضم الكتاب توثيقاً لحوالي 45 ثورة وحركة تمرد علوية زيدية، يرى المؤلف أن لها ارتباطات فارسية، قام بها مدعو الإمامة الزيدية من البيت العلوي، موضحاً العلاقة العسكرية والفكرية بين الزيدية والعنصرية الفارسية من حيث النشأة والخلفية التاريخية، وصولاً إلى الزيدية المعاصرة وصلتها بالنزعة الفارسية ممثلة في جماعة الحوثي .<br>ويأتي إصدار هذا الكتاب في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً إيرانيا خطيراً، حيث تعرضت كل من السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت والأردن لاعتداءات إيرانية وصفت بأنها "انتهاك واضح للسيادة وتهديد مباشر للأمن والاستقرار"، في المنطقة العربية ككل .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويشكل الكتاب إضافة للمكتبة العربية في فهم تجليات الصراع العربي–الفارسي، ويقدم قراءة مختلفة للتاريخ اليمني المعاصر، مستنداً إلى كتب أصولية ومصادر تاريخية أرخّت لـ"عهد الكهنة الزيديين في اليمن"، مما يجعله مرجعاً مهماً لكل مهتم بالتاريخ العربي والإسلامي والصراعات الإقليمية الراهنة.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260301-WA0025.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260301-WA0025.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20260301-WA0025.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sun, 01 Mar 2026 05:40:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مرافئ الإبداع في تجربة جميلة الوطني]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news72816.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news72816.html</guid>
                <description><![CDATA[
بين أروقة التاريخ العريق في العاصمة الهندية "نيو دلهي" وعراقة السواحل البحرينية الملهمة يمتد جسرٌ ثقافي جديد تعبر من خلاله الكلمة العربية لترسم ملامح تجربة أدبية استثنائية؛ حيث تحتضن الجامعة الملية الإسلامية دراسة أكاديمية رصينة لنيل درجة الدكتوراه، أعدّها الباحث محمد شاداب قمر بإشراف البروفيسور فو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>بين أروقة التاريخ العريق في العاصمة الهندية "نيو دلهي" وعراقة السواحل البحرينية الملهمة يمتد جسرٌ ثقافي جديد تعبر من خلاله الكلمة العربية لترسم ملامح تجربة أدبية استثنائية؛ حيث تحتضن الجامعة الملية الإسلامية دراسة أكاديمية رصينة لنيل درجة الدكتوراه، أعدّها الباحث محمد شاداب قمر بإشراف البروفيسور فوزان أحمد، لتسليط الضوء على الإسهامات الأدبية للدكتورة جميلة يوسف الوطني. إن هذه الدراسة لا تنشد التوثيق الأكاديمي المجرد فحسب، بل تسعى لاستنطاق تلك الثنائية المدهشة في شخصية الوطني، التي استطاعت أن توائم بين صرامة الفكر القانوني بوصفها خبيرة دولية في شؤون البيئة، وبين رهافة الوجدان الأدبي الذي جعل منها صوتاً شعرياً وسردياً متفرداً في المشهد الخليجي المعاصر، محوّلةً النص الأدبي من مجرد ترفٍ فكري إلى رسالة إنسانية وقيمية كبرى تسعى لحماية الوجود والذات على حد سواء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تفتح دراسة الدكتوراه نافذة على عالم الأدب الوجداني للكاتبة البحرينية جميلة يوسف الوطني كواحدة من أبرز الأصوات الأدبية في البحرين والعالم العربي.. تحت إشراف البروفيسور فوزان أحمد في الجامعة الملية الإسلامية في نيو دلهي، الهند، تتناول الدراسة الإنتاج الأدبي الغني للكاتبة الوطني، الذي امتد لأكثر من ثلاثة عقود، لتسليط الضوء على تأثيرها العميق في المشهد الأدبي العربي.<br>ففي إطار جهود الجامعة لتعزيز البحث الأكاديمي والتنقيب في التراث الأدبي العربي وافقت الجامعة على خطة بحث لأطروحة الدكتوراه للباحث محمد شاداب قمر تحت عنوان "جميلة يوسف الوطني.. إسهاماتها الأدبية - دراسة تحليلية" بإشراف البروفيسور فوزان أحمد..<br>تأتي هذه الدراسة لتسليط الضوء على الإنتاج الأدبي الغني للكاتبة البحرينية جميلة يوسف الوطني التي تعد واحدة من أبرز الأصوات الأدبية في البحرين والعالم العربي.. حيث تهدف الدراسة إلى تحليل وتقييم مسيرة الكاتبة الوطنية، التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، وتأثيرها في المشهد الأدبي العربي..<br>وتشمل الدراسة تحليل ديوانيها الشعرية "بهذا الوهج أحيا" و"وسقط القناع عن القناع" اللذين يمثلان رحلة شعرية عميقة في عالم الإنسان والوجود.. كما تتناول الدراسة مجموعتيها القصصيتين "ضفاف الحنين" و"البحر يحررني"، اللتين تعكسان قدرة الكاتبة على نسج قصص تلامس القضايا الإنسانية وتثير التفكير..<br>بالإضافة إلى ذلك، تتناول الدراسة كتابيها السيّري "تَعْبَه" و"ملتقى بنت إبراهيم"، اللذين يمثلان نموذجًا للكتابة السيرية والروائية التي تمزج بين الذات والموضوع.. كما تتناول الدراسة أدب الأطفال واليافعين، حيث تحلل رواية "بطل بلا تنمر" والقصص الموجهة للأطفال، مع التركيز على القيم التربوية والأخلاقية في أدب الأطفال.<br>من خلال هذه الدراسة، يسعى الباحث محمد شاداب قمر إلى تقديم رؤية شاملة عن إسهامات جميلة يوسف الوطني الأدبية، وتأثيرها في المشهد الأدبي العربي، وتسليط الضوء على أهمية أدبها في تعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية.<br>ولعل من الاشارة بمكان إلى ذكر الأسباب التي جعلت الباحث يختار هذا الموضوع، الذي يُعَدُّ جديدًا وغير متناول من قبل أيٍّ من الدارسين والباحثين العرب والهنود حول إسهامات د. جميلة يوسف الوطني حيث قال بان من الأسباب يعود لكونها علم من أعلام البحرين في مجال الأدب العربي والإبداع والحقوقي، لكن لم يكتب عنها ما يجب أن يكتب ويسجل ومن هذا المنطلق فهناك حاجة إلى تسجيل حياتها الشخصية وأعمالها الأدبية والإبداعية والحقوقية ولما لها من مساهمات بارزة في تطوير اللغة العربية وآدابها في البحرين والعالم العربي، فقد قدمت إسهامات جليلة عبر كتاباتها التي تناولت مختلف القضايا الأدبية والإبداعية. هذا الأمر يجعلها شخصية تستحق الدراسة والبحث ملء هذا الفراغ حولها.<br>إن اختياره لهذا الموضوع لم يكن وليد الصدفة، بل نبع من إدراكٍ عميق لضرورة تسجيل وتوثيق مسيرة علم من أعلام البحرين. فالوطني لم تكتف بكونها مبدعة، بل تعد رائدة في تطوير اللغة العربية وآدابها، ومدافعة شرسة عن القيم الإنسانية والحقوقية.<br>إنها محاولة جادة لملء فراغٍ نقدي طال أمده، وتقديم نموذجٍ ملهم للمثقف الذي يجمع بين الحقوق والواجب، وبين الفن والمسؤولية.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٦٠٢١٨_٢٢٠٤٥٣.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٦٠٢١٨_٢٢٠٤٥٣.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٦٠٢١٨_٢٢٠٤٥٣.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Wed, 18 Feb 2026 22:05:42 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[استعادة نقش أثري يمنّي نُهب من صرواح]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news72388.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news72388.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- عدن:



أعلن الباحث في الآثار اليمنية، عبدالله محسن، يوم الخميس 29 يناير/كانون الثاني 2026، عن استعادة نقش أثري نُهب من مخزن آثار صرواح، وذلك بقرار من المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة المختطفة.



وأوضح محسن أن المخزن، الذي تعرض للنهب بشكل شبه كامل، شهد إعادة تسليم النقش بعد جهود قانو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- عدن:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أعلن الباحث في الآثار اليمنية، عبدالله محسن، يوم الخميس 29 يناير/كانون الثاني 2026، عن استعادة نقش أثري نُهب من مخزن آثار صرواح، وذلك بقرار من المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة المختطفة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأوضح محسن أن المخزن، الذي تعرض للنهب بشكل شبه كامل، شهد إعادة تسليم النقش بعد جهود قانونية استمرت لفترة طويلة. وتم العثور على النقش، بالإضافة إلى قطعة أثرية أخرى، ضمن مقتنيات أحد المتاجر في سوق المحدادة بصنعاء القديمة، والذي تضرر بشكل كبير جراء حريق ناتج عن انفجار كهربائي في أبريل 2024.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تأتي هذه الاستعادة في سياق الجهود المستمرة للحفاظ على التراث الثقافي اليمني الذي تعرض للنهب والدمار خلال السنوات الماضية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":72389,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/01/697ba7f565a78-685x1024.webp" alt="" class="wp-image-72389"/></figure>
<!-- /wp:image --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/697ba7f565a78.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/697ba7f565a78.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/697ba7f565a78.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sat, 31 Jan 2026 17:51:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دراسة دكتوراه تكشف عن غنى أدب جميلة يوسف الوطني]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news72122.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news72122.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- كتب/ سامي الشاطبي:نيو دلهي- الهند – المنامة



في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على أحد أبرز الأصوات الأدبية في البحرين والعالم العربي بدأ الباحث محمد شاداب قمر دراسته الدكتوراه في الجامعة الملية الإسلامية في نيو دلهي، الهند، تحت إشراف البروفيسور فوزان أحمد.تتناول الدراسة، التي تحمل عنوان "جم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- كتب/ سامي الشاطبي:<br>نيو دلهي- الهند – المنامة</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على أحد أبرز الأصوات الأدبية في البحرين والعالم العربي بدأ الباحث محمد شاداب قمر دراسته الدكتوراه في الجامعة الملية الإسلامية في نيو دلهي، الهند، تحت إشراف البروفيسور فوزان أحمد.<br>تتناول الدراسة، التي تحمل عنوان "جميلة يوسف الوطني.. إسهاماتها الأدبية - دراسة تحليلية" الإنتاج الأدبي الغني للكاتبة البحرينية جميلة يوسف الوطني الذي امتد لأكثر من ثلاثة عقود.. تشمل الدراسة تحليل ديوانيها الشعرية "بهذا الوهج أحيا" و"وسقط القناع عن القناع"، اللذين يمثلان رحلة شعرية عميقة في عالم الإنسان والوجود.<br>تسعى الدراسة إلى تقديم قراءة تحليلية شاملة لإسهامات د. جميلة الوطني الأدبية، من خلال دراسة نتاجها الإبداعي المتنوع بين دواوين الشعر.. الرواية، أدب الأطفال، الأعمال المسرحية، وتحليل خصائصها الفنية والموضوعية، والكشف عن رؤيتها الأدبية وموقعها في الحركة الأدبية البحرينية والعربية المعاصرة.<br>كما تتناول الدراسة مجموعتيها القصصيتين "ضفاف الحنين" و"البحر يحررني"، اللتين تعكسان قدرة الكاتبة على نسج قصص تلامس الواقع وتثير التفكير. بالإضافة إلى ذلك، تتناول الدراسة كتابها السيري "تَعْبَه" وروايتها "ملتقى بنت إبراهيم"، اللذين يمثلان نموذجًا للكتابة السيرية والروائية التي تمزج بين الذات والموضوع.<br>تهدف الدراسة إلى تقييم تأثير الكاتبة الوطني في المشهد الأدبي العربي، وتسليط الضوء على أهمية أدبها في تعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية. من خلال هذه الدراسة، يسعى الباحث محمد شاداب قمر إلى تقديم رؤية شاملة عن إسهامات جميلة يوسف الوطني الأدبية، وتأثيرها في المشهد الأدبي العربي.<br>هذا وتأتي هذه الدراسة في وقت تشهد فيه الساحة الأدبية العربية تحولات كبيرة، وتبرز الحاجة إلى دراسات أكاديمية تتناول إسهامات الكتاب والشعراء العرب. ومن المتوقع أن تسهم هذه الدراسة في إثراء المكتبة الأدبية العربية، وتسليط الضوء على أهمية..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":72124,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260118-WA0051-574x1024.jpg" alt="" class="wp-image-72124"/></figure>
<!-- /wp:image --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٦٠١١٨_٢١٣١٠٦.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٦٠١١٨_٢١٣١٠٦.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG_٢٠٢٦٠١١٨_٢١٣١٠٦.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sun, 18 Jan 2026 21:32:01 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ليوناردو دي كابريو يكشف مفاجأة صادمة عنه وعن فيلم &quot;تيتانيك&quot;]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news71811.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news71811.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



كشف النجم الهوليودي ليوناردو دي كابريو أنه لم يسبق له أن أعاد مشاهدة فيلمه الشهير الصادر عام 1997 "تيتانيك" (Titanic).



وردّ دي كابريو، البالغ من العمر 51 عاما، قائلا: "لا، لم أره منذ زمن طويل جداً"، وذلك عندما سألته الممثلة جنيفر لورانس خلال حوار "ممثلون مع ممثلين" (Actors on Actors...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كشف النجم الهوليودي ليوناردو دي كابريو أنه لم يسبق له أن أعاد مشاهدة فيلمه الشهير الصادر عام 1997 "تيتانيك" (Titanic).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وردّ دي كابريو، البالغ من العمر 51 عاما، قائلا: "لا، لم أره منذ زمن طويل جداً"، وذلك عندما سألته الممثلة جنيفر لورانس خلال حوار "ممثلون مع ممثلين" (Actors on Actors) الذي نظمته "فارايتي" و"سي إن إن".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وعقّبت لورانس، البالغة من العمر 35 عاما، قائلة: "أوه، يجب عليك ذلك. أراهن أنه يمكنك مشاهدته كفيلم الآن، إنه جيد جدا!"</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>واستطرد دي كابريو موضحا أنه "لا يشاهد أفلامه حقاً"، قبل أن يعترف بمشاهدة "بعضها". ثم سأل بطلة فيلم "ألعاب الجوع" (Hunger Games) عما إذا كانت تشاهد بعض الأفلام من أرشيفها الخاص.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فأجابت لورانس بضحكة قصيرة: "لا. لم يسبق لي أن صنعت شيئاً مثل 'تيتانيك'. لو فعلت ذلك، لشاهدته".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ومع ذلك، عندما سُئلت عن آخر مرة شاهدت فيها أحد أفلامها، اعترفت الحائزة على الأوسكار بأنها أعادت مشاهدة فيلمها لعام 2013، "احتيال أمريكي" (American Hustle)، وهي في حالة سكر. وقالت: "كنت أقول في نفسي: 'أتساءل عما إذا كنت جيدة في التمثيل؟' فشغلته، ولا أتذكر ماذا كانت ردة فعلي".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي مكان آخر من حديثهما، اعترفت لورانس أيضا بواقعة طريفة أخرى حدثت في موقع التصوير تتعلق بدواء "أمبيان" (Ambien). وكشفت أنها تناولت الدواء المساعد على النوم عن طريق الخطأ قبل التوجه إلى العمل في ذلك الصباح، مما أدى إلى إصابتها بـ "هلوسة" أثناء تصوير مشهد رئيسي، مردفة: "لقد كان مشهد رقص مع فيليب سيمور هوفمان في الجزء الثاني من فيلم 'ألعاب الجوع' وكنت أهلوس".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأدت الواقعة إلى معاناة الممثلة مع جزء "الحفظ" في دماغها بينما كانت تحاول تذكر حوارها. وتذكرت قائلة: "لقد انزعجت إليزابيث بانكس مني بشدة لأنها ربما لم تكن تعلم أنني كنت تحت تأثير 'أمبيان'. لكنني ظللت أسأل المخرج: انتظر، وماذا يعني هذا؟".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يُذكر أن لورانس ودي كابريو قد تشاركا البطولة سابقا في فيلم "لا تنظر للأعلى" (Don’t Look Up) الذي أنتجته نتفليكس عام 2021.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ووفقا لصحيفة "هوليوود ريبورتر"، من المقرر أن يجتمع الممثلان مجدداً في فيلم الرعب للمخرج مارتن سكورسيزي، "ماذا يحدث في الليل" (What Happens at Night).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كشف النجم الهوليودي ليوناردو دي كابريو أنه لم يسبق له أن أعاد مشاهدة فيلمه الشهير الصادر عام 1997 "تيتانيك" (Titanic).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وردّ دي كابريو، البالغ من العمر 51 عاما، قائلا: "لا، لم أره منذ زمن طويل جداً"، وذلك عندما سألته الممثلة جنيفر لورانس خلال حوار "ممثلون مع ممثلين" (Actors on Actors) الذي نظمته "فارايتي" و"سي إن إن".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وعقّبت لورانس، البالغة من العمر 35 عاما، قائلة: "أوه، يجب عليك ذلك. أراهن أنه يمكنك مشاهدته كفيلم الآن، إنه جيد جدا!"</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>واستطرد دي كابريو موضحا أنه "لا يشاهد أفلامه حقاً"، قبل أن يعترف بمشاهدة "بعضها". ثم سأل بطلة فيلم "ألعاب الجوع" (Hunger Games) عما إذا كانت تشاهد بعض الأفلام من أرشيفها الخاص.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فأجابت لورانس بضحكة قصيرة: "لا. لم يسبق لي أن صنعت شيئاً مثل 'تيتانيك'. لو فعلت ذلك، لشاهدته".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ومع ذلك، عندما سُئلت عن آخر مرة شاهدت فيها أحد أفلامها، اعترفت الحائزة على الأوسكار بأنها أعادت مشاهدة فيلمها لعام 2013، "احتيال أمريكي" (American Hustle)، وهي في حالة سكر. وقالت: "كنت أقول في نفسي: 'أتساءل عما إذا كنت جيدة في التمثيل؟' فشغلته، ولا أتذكر ماذا كانت ردة فعلي".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي مكان آخر من حديثهما، اعترفت لورانس أيضا بواقعة طريفة أخرى حدثت في موقع التصوير تتعلق بدواء "أمبيان" (Ambien). وكشفت أنها تناولت الدواء المساعد على النوم عن طريق الخطأ قبل التوجه إلى العمل في ذلك الصباح، مما أدى إلى إصابتها بـ "هلوسة" أثناء تصوير مشهد رئيسي، مردفة: "لقد كان مشهد رقص مع فيليب سيمور هوفمان في الجزء الثاني من فيلم 'ألعاب الجوع' وكنت أهلوس".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأدت الواقعة إلى معاناة الممثلة مع جزء "الحفظ" في دماغها بينما كانت تحاول تذكر حوارها. وتذكرت قائلة: "لقد انزعجت إليزابيث بانكس مني بشدة لأنها ربما لم تكن تعلم أنني كنت تحت تأثير 'أمبيان'. لكنني ظللت أسأل المخرج: انتظر، وماذا يعني هذا؟".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يُذكر أن لورانس ودي كابريو قد تشاركا البطولة سابقا في فيلم "لا تنظر للأعلى" (Don’t Look Up) الذي أنتجته نتفليكس عام 2021.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ووفقا لصحيفة "هوليوود ريبورتر"، من المقرر أن يجتمع الممثلان مجدداً في فيلم الرعب للمخرج مارتن سكورسيزي، "ماذا يحدث في الليل" (What Happens at Night).</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/ليوناردو-دي-كابريو.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/ليوناردو-دي-كابريو.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/ليوناردو-دي-كابريو.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Tue, 23 Dec 2025 20:30:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الـ &quot;دان الحضرمى&quot; .. ثلاثية الشعر والموسيقى والغناء]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news71750.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news71750.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس: 



بعيدا عن صخب الصراع السياسى والحروب، تعود الأضواء إلى المنجز الثقافى اليمنى عبر بوابة الإرث الفنى العريق «الدان الحضرمي»، الذى حظى مؤخراً بإدراجه على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة الـ«يونسكو» للتراث الثقافى غير المادي. وفى ذلك تتويج لمسيرة فن شعبى يقدر تاريخه بآلا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس: </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بعيدا عن صخب الصراع السياسى والحروب، تعود الأضواء إلى المنجز الثقافى اليمنى عبر بوابة الإرث الفنى العريق «الدان الحضرمي»، الذى حظى مؤخراً بإدراجه على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة الـ«يونسكو» للتراث الثقافى غير المادي. وفى ذلك تتويج لمسيرة فن شعبى يقدر تاريخه بآلاف السنين، ويُعد واحداً من أهم ركائز الهوية الحضرمية واليمنية الجامعة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تسلم اليمن شهادة إدراج الملف على قائمة التراث العالمى من طرف المدير العام المساعد لليونسكو لقطاع الثقافة، أرنستو راميريز ، تقديرا لأحد أبرز الفنون الشعبية الشفهية التى يتميز بها شرق اليمن من خلال تبادل الأبيات الشعرية والإنشاد الارتجالي، ويشكّل جزءًا أصيلًا من الهوية الاجتماعية والثقافية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":71751,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/12/2025-639017839298079695-807.jpg" alt="" class="wp-image-71751"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يقول معمر الإرياني، وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمنى فى تصريحات خاصة لـ«الأهرام»، إن إدراج «اليونسكو» لملف «جلسة الدان الحضرمي»، يعتبر تسليطا للأضواء على الفن الأصيل الذى يجمع بين الشعر والموسيقى والغناء، ويختزن فى تفاصيله الذاكرة الجمعية، والعلاقات الاجتماعية، وروح المكان. ويضيف شارحا أن ذلك ثمرة جهد وطنى مشترك بين وزارة الثقافة، وفريق العمل الرائع لـ «مؤسسة حضرموت للثقافة» التى تولت إعداد ملف الترشيح، والسفير محمد جميح سفير اليمن لدى اليونسكو الذى كان له دور كبير وبارز .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويؤكد الوزير أن الاعتراف الدولى يمثل خطوة مهمة فى مسار صون التراث الحضرمى على وجه الخصوص واليمنى بشكل عام، من محاولات الطمس والتشويه، ورسالة بأن اليمن، برغم الحرب والدمار والظروف الصعبة، لايزال حاضراً فى خريطة الثقافة العالمية بقيمه وإبداعاته وتراثه الضارب فى التاريخ . ويشير إلى استمرار دعم الحكومة اليمنية لجميع المبادرات الوطنية الرامية إلى حماية الموروث الثقافى اليمنى وتوثيقه وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من جانبه، ثمن الدكتور محمد جميح مندوب اليمن الدائم لدى «اليونسكو» فى باريس القرار، معتبرا أن الدان الحضرمى يستحق عن جدارة هذا الإدراج بعد جهود استمرت لسنوات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويؤكد منير بن وبر، مدير ملف صون وترشيح «فن الدان» لدى «مؤسسة حضرموت للثقافة» أن المؤسسة عملت على إعداد ملف الترشيح، بالتعاون مع مجموعات من الممارسين لهذا الفن الذى يمثل جزءًا أصيلًا من هوية المجتمع الحضرمي. كما حظى المشروع بدعم وتنسيق وإشراف فاعل من وزارة الإعلام والثقافة والسياحة وإسناد من البعثة اليمنية لدى «اليونسكو» خلال مختلف مراحل إعداد الملف واعتماده.ويضيف بن وبر أن ملف «الدان الحضرمي» يستهدف حماية التراث الفنى والاجتماعى العريق فى حضرموت، وهو تقليد يقوم على الشعر، الصوت، واللحن الشجي، ويشكّل فضاءً للحوار والتلاقى الثقافي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويرى مروان دماج، وزير الثقافة اليمنى السابق، والذى بدأ تقديم الملف إلى «اليونسكو» أن «الدان» يلعب دوراً مهما فى الهوية الوطنية ويمثل جزءا من الثقافة المعاصرة بفضل روعته ومهارة فنانيه إضافة إلى قيمته كدليل تاريخى على أصالة الثقافة والفن اليمني.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفقا لمؤرخى الفن اليمني، فإن «الدان الحضرمي» موغل فى القدم نشأ وتطور فى أحضان «المجتمع الحضرمي»، لا سيما فى مناطق الوادى والصحراء. بدأ «الدان» كشكل من أشكال التعبير الاجتماعى والشعرى المرتجل، يُمارس فى تجمعات شعبية خاصة تُعرف بـ«المقايل» أو «السمر».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>واعتمد «الدان» فى بداياته بشكل أساسى على الصوت البشرى والدندنة دون استخدام آلات موسيقية معقدة ، وتطور عبر القرون ليصبح قالباً فنياً متكاملاً يجمع بين الشعر والموسيقى والغناء، ويعكس روح المجتمع وقيمه وتطلعاته. تنوعت ألوانه وأشكاله لتشمل «الريض» و«الحيقي» و»الهبيش»، ولكل منها طابعه وإيقاعه الخاص.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وجلسة «الدان» ليست مجرد حفل غنائي، بل هى طقس اجتماعى وفنى متكامل له أصوله وقواعده، ويرتكز الأداء على عنصرين أساسيين: الشاعر والمغنى أو مجموعة المغنين، كما يتميز الفن بقدرة الشعراء على ارتجال القصائد فى لحظة الجلسة، والتى غالباً ما تحمل رسائل عاطفية، اجتماعية، أو حكما.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يقوم المغنى بحفظ هذه الأبيات المرتجلة وتكرارها بلحن مميز، بمساعدة شخص يُعرف بـ«الملقِّن» الذى يردد خلف الشاعر لضمان حفظ الأبيات ونقلها بسلاسة. يتميز الإيقاع بترديد لازمة «يا دان» بشكل متواصل، مما يمنح الفن هويته السمعية الفريدة. وفى العصر الحديث، أُدخلت آلات طربية بسيطة كالعود والطبل، لكن الجوهر الصوتى والشعرى ظل هو الأساس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويعالج مؤلفو الأغانى فى أشعارهم، بالإضافة الى الغزل والمديح والفخر والتعبير عن العواطف الأخرى، مواضيع سياسية واجتماعية كما يطرقون مشاكل القبائل ومايحدث من نزاع فيما بينهم إلى غير ذلك من الأغراض العامة. وحظى «الدان الحضرمي» بفرسان حملوا لواءه إلى العالمية، من أبرزهم أبوبكر سالم بلفقيه، والذى أسهم فى تطويره وتقديمه بقالب فنى متجدد دون المساس بجوهره الأصيل ، وأيضا محمد جمعة خان له بصمات واضحة فى الحفاظ على هذا التراث وتوثيقه، وعيدروس بن عبدالقادر من الأصوات البارزة التى ساهمت فى إثراء ساحة الدان الحضرمي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويؤكد عبد العزيز جابر، من أبناء حضرموت، أن «الدان» يواجه تحديات منها تراجع الاهتمام بالفنون الشعبية الأصيلة بين جيل الشباب الذين يعاصرون انتشار الأغانى السريعة ووسائل التواصل الحديثة. وذلك غير غياب التوثيق الشامل العلمى لجلسات الدان وألحانه وشعره ، فضلا عن الظروف السياسية والاقتصادية فى اليمن والتى أثرت سلباً على النشاطات الثقافية والفنية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>صحيفة الأهرام</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/2025-639017839045616084-561.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/2025-639017839045616084-561.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/2025-639017839045616084-561.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sat, 20 Dec 2025 22:19:32 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[رحيل الفنانة المصرية سمية الألفي]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news71744.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news71744.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



توفيت الفنانة المصرية سمية الألفي صباح يوم السبت عن عمر يناهز 72 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض. يُعد رحيلها خسارة فادحة للدراما المصرية، حيث كانت واحدة من أبرز نجماتها على مدار العقود الخمسة الماضية.



كان آخر ظهور للفنانة الراحلة في كواليس تصوير فيلم "سفاح التجمع"، حيث زارت ابنها الف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>توفيت الفنانة المصرية سمية الألفي صباح يوم السبت عن عمر يناهز 72 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض. يُعد رحيلها خسارة فادحة للدراما المصرية، حيث كانت واحدة من أبرز نجماتها على مدار العقود الخمسة الماضية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كان آخر ظهور للفنانة الراحلة في كواليس تصوير فيلم "سفاح التجمع"، حيث زارت ابنها الفنان أحمد الفيشاوي، وقد نشر المؤلف والمخرج محمد صلاح العزب صورًا لتلك الزيارة عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سمية الألفي، التي وُلدت في 23 يوليو 1953 بمحافظة الشرقية، بدأت مسيرتها الفنية بعد دراسة علم الاجتماع، وبرزت على الساحة الفنية في سبعينيات القرن الماضي من خلال أعمالها في التلفزيون والمسرح.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وكان ظهورها الأول في مسلسل "أفواه وأرانب" إلى جانب نجوم كبار مثل محمود ياسين وفريد شوقي وفاتن حمامة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>خلال مسيرتها، قدّمت سمية الألفي العديد من الأعمال التي أصبحت علامات بارزة في التلفزيون المصري، منها: "علي بيه مظهر و40 حرامي"، "الراية البيضاء"، "بوابة الحلواني"، "ليالي الحلمية"، و"لدينا أقوال أخرى". كما كانت زوجة الفنان الراحل فاروق الفيشاوي ووالدة أحمد الفيشاوي، مما جعلها جزءًا من تاريخ الفن المصري.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/سمية-الألفي.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/سمية-الألفي.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/سمية-الألفي.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sat, 20 Dec 2025 17:42:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مصر تكشف عن تمثال نادر عملاق دفن 3000 عام تحت الرمال &quot;صورة&#039;]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news71642.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news71642.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



تستعد وزارة السياحة والآثار المصرية لإزاحة الستار عن تمثال عملاق نادر للملك أمنحتب الثالث أمام الصرح الثاني لمعبد ملايين السنين الخاص به في منطقة كوم الحيتان بالبر الغربي في الأقصر.



ويجسد التمثال الملك أمنحتب الثالث جالسا على كرسي العرش في الجلسة الملكية التقليدية، واضعا يديه على فخ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تستعد وزارة السياحة والآثار المصرية لإزاحة الستار عن تمثال عملاق نادر للملك أمنحتب الثالث أمام الصرح الثاني لمعبد ملايين السنين الخاص به في منطقة كوم الحيتان بالبر الغربي في الأقصر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويجسد التمثال الملك أمنحتب الثالث جالسا على كرسي العرش في الجلسة الملكية التقليدية، واضعا يديه على فخذيه، حيث تم انتشال جسده وتجميع مئات القطع والكتل المتفتتة عبر سنوات من العمل الدقيق.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وخضع التمثال العملاق لدراسات معمقة وتصوير ورسم هندسي، وإعادة بناء رقمي عبر برامج حاسوب متقدمة لتحديد موقع كل جزء بدقة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويعد التمثال من الألباستر النادر ويبلغ وزنه حوالي 60 طنا، وارتفاعه نحو 10 أمتار، مما يجعله ثاني أكبر تمثال في الموقع بعد تمثالي ممنون اللذين يزن كل منهما قرابة 800 طن، وهما كل ما تبقى ظاهرا من المعبد الأصلي، ويعتبران بوابته الرئيسية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يأتي هذا الكشف ضمن مشروع قومي كبير تنفذه منطقة آثار الأقصر بالتعاون مع البعثة الأوروبية المشتركة، بهدف إحياء معبد أمنحتب الثالث وإعادته إلى حالته الأصلية، ليصبح واجهة أثرية جديدة تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وكان معبد ملايين السنين لأمنحتب الثالث الذي حكم مصر 1390-1352 ق.م. أضخم معبد جنائزي في عصره، لكنه تعرض لزلزال مدمر حوالي 27 ق.م، ثم فيضانات وإهمال عبر العصور، مما أدى إلى دفن أجزائه تحت الرمال والأراضي الزراعية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويعد أمنحتب الثالث من أعظم ملوك الأسرة الـ18، عصر الذروة الإمبراطورية المصرية، واشتهر ببناء معابد فخمة وتماثيل عملاقة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبدأت أعمال البعثة الأوروبية مصرية-ألمانية بشكل أساسي عام 1999، وأسفرت عن كشوفات مذهلة مثل مئات تماثيل الإلهة سخمت، وأجزاء أخرى من تماثيل الملك والملكة تي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":71644,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/12/693d8b5b42360445e5180643-642x1024.jpg" alt="" class="wp-image-71644"/></figure>
<!-- /wp:image --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/693d8b3a4c59b7049953191c.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/693d8b3a4c59b7049953191c.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/693d8b3a4c59b7049953191c.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sat, 13 Dec 2025 21:41:11 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اليونسكو تُدرج جلسة الدان الحضرمي على قائمة التراث الإنساني]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news71609.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news71609.html</guid>
                <description><![CDATA[
حشد نت- عدن:



أشاد وزير الإعلام والثقافة والسياحة، الأستاذ معمر الإرياني، بإدراج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ملف "جلسة الدان الحضرمي" ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية، مؤكداً أن هذا الاعتراف يمثل تتويجاً دولياً مستحقاً لأحد أبرز الموروثات الإبداعية في حضرمو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>حشد نت- عدن:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أشاد وزير الإعلام والثقافة والسياحة، الأستاذ معمر الإرياني، بإدراج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ملف "جلسة الدان الحضرمي" ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية، مؤكداً أن هذا الاعتراف يمثل تتويجاً دولياً مستحقاً لأحد أبرز الموروثات الإبداعية في حضرموت واليمن عموماً، ولعمق الهوية الثقافية التي حافظت عليها الأجيال عبر عقود طويلة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأوضح الإرياني أن هذا الإنجاز يعكس تقديراً عالمياً لفن حضرمي أصيل يجمع بين الشعر والموسيقى والغناء، ويحمل في إيقاعاته وطقوسه ملامح الذاكرة الجمعية وروح المجتمع الحضرمي، مشيراً إلى أن ملف الترشيح جاء ثمرة عمل وطني مشترك بين وزارة الثقافة وفريقها الفني، ومؤسسة حضرموت للثقافة، إلى جانب الجهود البارزة التي بذلها سفير اليمن لدى اليونسكو محمد جميح.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأكد الوزير أن إدراج الدان الحضرمي يعد خطوة محورية في مسار حماية التراث اليمني وصونه من محاولات الطمس والتشويه، ورسالة واضحة بأن اليمن، رغم الحرب والظروف القاسية، ما يزال حاضراً على خريطة الثقافة العالمية بإبداعاته وقيمه وتراثه الممتد في عمق التاريخ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وشدد الإرياني على استمرار دعم الحكومة لكافة المبادرات الوطنية الهادفة إلى توثيق الموروث الثقافي اليمني وتعزيز حضوره على المستوى الدولي، باعتباره جزءاً أصيلاً من الهوية الجامعة، وقوة ناعمة تسهم في تعزيز مكانة اليمن في محيطه العربي والعالمي.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/ادراج-جلسة-الدان-الحضرمي-ضمن-قائمة-التراث-غير-المادي.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/ادراج-جلسة-الدان-الحضرمي-ضمن-قائمة-التراث-غير-المادي.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/ادراج-جلسة-الدان-الحضرمي-ضمن-قائمة-التراث-غير-المادي.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Thu, 11 Dec 2025 21:01:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مهرجان العين للكتاب 2025 يحتفي بأعمدة &quot;الرزفة&quot; ويُعيد إحياء أصوات التراث الإماراتي]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news71440.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news71440.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- كتب- محمد رأفت فرج:



شهد قصر المويجعي أمس واحدة من أبرز أمسيات مهرجان العين للكتاب 2025 الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، حيث قدّم برنامج "ليالي الشعر: الكلمة المغنّاة" جلسة ثرية حملت عنوان "أعمدة شعر الرزفة"، احتفت برواد هذا الفن الإماراتي العريق، وهم: علي الشوين، وسعيد الريسي، وحمد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- كتب- محمد رأفت فرج:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شهد قصر المويجعي أمس واحدة من أبرز أمسيات مهرجان العين للكتاب 2025 الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، حيث قدّم برنامج "ليالي الشعر: الكلمة المغنّاة" جلسة ثرية حملت عنوان "أعمدة شعر الرزفة"، احتفت برواد هذا الفن الإماراتي العريق، وهم: علي الشوين، وسعيد الريسي، وحمدان السماحي، في حوار أداره الإعلامي حامد بن محمدي.<br>الجلسة، التي جمعت بين المعلومة التراثية والأداء الفني، أعادت الجمهور إلى روح الفخر والانتماء التي يجسدها هذا الفن الشعبي المعروف بقوة الكلمة واللحن والحركة الجماعية المتناغمة.<br>الرزفة.. صوت الانتماء وموروث يتجدّد<br>استهلّ الشاعر علي الشوين الحديث بشرح أساسيات هذا الفن الذي يعد من أشهر الفنون الشعبية في دولة الإمارات، موضحاً أنه يقوم على ترديد الشعر النبطي بشكل جماعي، يصطف خلاله الرجال في صفين متقابلين حاملين العصي، بينما يتوسطهم شاعر أو مجموعة من المؤدين يلقيون أبياتاً تعزز الحماسة والوحدة، وتترافق الحركة مع إيقاعات الطبول وقوة الأصوات المتناغمة.<br>أما الشاعر سعيد الريسي فسلّط الضوء على شروط شعر الرزفة وأهميته الوطنية، مشيراً إلى أنه جزء أصيل من الهوية الإماراتية، يعتمد على الارتجال، ويعبر عن قيم الشجاعة والفخر والتلاحم. وأضاف أن الرزفة تُؤدى في الأعراس والمناسبات الوطنية والمهرجانات التراثية، وتشكل جسراً حياً بين الأجيال في حفظ الشعر النبطي وترسيخ قيم المجتمع.<br>وتناول الشاعر حمدان السماحي الشطر الشعري الذي اتخذه المهرجان شعاراً له هذا العام: "العين لك أوسع من الدار.. يا مرحبا يا قاصد العين"، مؤكداً أنه بيت من شعر الرزفة، موجهاً الشكر للشاعر الكبير سيف محمد الكعبي "بو ذياب" لدوره البارز في صون هذا الفن، ومساعيه التي أسهمت في تسجيله ضمن قوائم التراث الثقافي غير المادي في اليونسكو عام 2015.<br>الجلسة لم تقتصر على الحوار النظري، بل قدّم الشعراء نماذج حيّة من قصائد الرزفة في حب الوطن، رافقتهم فرقة سلطان الريسي الحربية التي أمتعت الحاضرين بعروض تراثية أشعلت أجواء الفرح والحماسة في أرجاء القصر التاريخي.<br>"أصوات من التراث".. جولة في بحور الشعر النبطي<br>كما استضاف قصر المويجعي جلسة أخرى بعنوان "أصوات من التراث" أحياها الشعراء:<br>محمد بن عزيز الشحي، وخالد خلفان بن نعمان الكعبي، ومرشان بن نعمان الكعبي، بإدارة الإعلامي حامد بن محمدي، حيث تناولوا فنون الشعر النبطي وبحوره المختلفة، من الشلات، والردحة، والطارج، والعازي، والمنكوس.<br>قدّم الشعراء عروضاً مباشرة لهذه الفنون، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي حضر للاستمتاع بالموروث الإماراتي بصوت شعرائه وروّاده.<br>وتحدث الشاعر محمد بن عزيز الشحي عن فن الونة الإماراتي الذي يجمع بين الشعر النبطي والألحان الشجية، موضحاً الفروق بينه وبين فن الردحة، قبل أن يلقي قصيدة مشهورة في الونة من نظم الشيخ خليفة بن شخبوط آل نهيان، رحمه الله، يقول مطلعها:<br>"يا حلوين المدامع… قلبي جداكم حام<br>مالي منكم مسامع… يا سادتي الأحشام"<br>أما الشاعر خالد الكعبي فقدم عرضاً مميزاً لفن العازي من خلال قصيدة "يا حظ من صلى وصام"، مؤدياً إياها بأسلوبها التراثي الأصيل، ومن دون موسيقى، حاملاً سيفه بينما يردد الرجال خلفه عبارات الدعم، ليشرح بعد ذلك خصوصية هذا الفن الذي يتصدر الاحتفالات الوطنية والاجتماعية.<br>وتحدث الشاعر مرشان الكعبي، أحد أبرز نجوم فن الشلة، عن تجربته الشعرية وعشقه للشعر النبطي، داعياً الشعراء الشباب إلى كتابة نصوص جديدة في فنون التغرودة، والعازي، والردحة للحفاظ على هذا الإرث الأصيل. وقد استمتع الجمهور بإلقاءات الشعراء التي قدمت أجمل الأبيات النبطية وفق مدارسها المتنوعة.<br>نبذة عن مركز أبوظبي للغة العربية<br>تأسس المركز التابع لـ دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بهدف دعم اللغة العربية وتطويرها علمياً وتعليمياً وثقافياً، وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي. يعمل المركز على دعم المواهب العربية في مجالات الكتابة والترجمة والنشر والبحث العلمي وصناعة المحتوى المرئي والمسموع، إضافة إلى تنظيم معارض الكتب وبرامج النشر والشراكات الأكاديمية والثقافية العالمية.<br>نبذة عن مهرجان العين للكتاب<br>انطلق المهرجان في عام 2009 تحت مسمى "معرض العين للكتاب"، قبل أن يعتمد اسمه الجديد في عام 2022. ويحتفي المهرجان بتراث مدينة العين الثقافي، ويقدم برنامجاً متنوعاً يعزز ثقافة القراءة ويربط الجمهور بالتراث والشعر والفنون والسينما والموسيقى الإماراتية، عبر فعاليات تبرز الإبداع المحلي وتحتفي بروّاده.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20251202-WA0004.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20251202-WA0004.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20251202-WA0004.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Tue, 02 Dec 2025 01:46:33 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[صور | ثمانية أيام من الدهشة… كيف خطفت الفنون اليمنية قلوب زوار الرياض؟]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news71385.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news71385.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- عدن:



اختتمت، يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025، فعاليات الأيام الثقافية اليمنية في حديقة السويدي بالعاصمة السعودية الرياض، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2" التي تنظمها وزارة الإعلام والهيئة العامة للترفيه بالتنسيق مع وزارة الإعلام والثقافة والسياحة في بلادنا، بإشراف برنامج جودة الحياة.



وقدمت الف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- عدن:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اختتمت، يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025، فعاليات الأيام الثقافية اليمنية في حديقة السويدي بالعاصمة السعودية الرياض، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2" التي تنظمها وزارة الإعلام والهيئة العامة للترفيه بالتنسيق مع وزارة الإعلام والثقافة والسياحة في بلادنا، بإشراف برنامج جودة الحياة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقدمت الفعالية لوحة ثقافية مبهرة جمعت بين الفنون الشعبية اليمنية ومظاهر الإبداع الحضاري، في حدث شكل نافذة واسعة للتعريف بثراء التراث اليمني وتنوعه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتعد مبادرة "انسجام عالمي" فعالية سنوية تتجدد كل خريف، وتمنح الجاليات العربية مساحة استثنائية لاستعراض ملامحها الثقافية عبر الغناء والرقص الشعبي والملبوسات التقليدية والحرف اليدوية والقصائد والمأكولات، ضمن برنامج واسع يندرج في إطار موسم الرياض.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وخلال ثمانية أيام حافلة، استقطبت الفعاليات اليمنية أكثر من مليون زائر من مختلف الجنسيات، وخلقت حالة من الدهشة والإعجاب بما قدمته من عروض أدائية ومعارض حرفية وفقرات فنية وتفاعلية، وسط إشادة واسعة من الزوار والمسؤولين على حد سواء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تفاعل واسع وحضور استثنائي</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأكد مستشار وزارة الإعلام الدكتور عارف أبو حاتم أن حديقة السويدي شهدت أسبوعاً يمنياً استثنائياً بحضور وزير الإعلام والثقافة والسياحة الأستاذ معمر الإرياني وعدد من السفراء الأجانب، الذين أعربوا عن إعجابهم بالتنوع الثقافي الذي قدمته الفعالية من رقصات شعبية وملبوسات ومأكولات ومنتجات زراعية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأشار إلى أن تفاعل الجالية اليمنية كان العامل الأبرز في نجاح الفعالية، حيث شارك آلاف المغتربين وعائلاتهم في مشهد اجتماعي وفني أعاد إليهم عبق الوطن وثقافته.<br>وثمّن أبو حاتم الدعم الكبير من الجهات السعودية، مؤكداً أن الفعالية أسهمت في بروز أصوات يمنية شابة في مجالات الغناء والرقص والشعر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من جانبها، وصفت الفنانة التشكيلية الدكتورة ألطاف حمدي الفعالية بأنها منصة حضارية استقطبت حضوراً عالمياً وخلقت مساحة للتواصل الثقافي بين اليمنيين وزوار الرياض.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأكدت أن مشاركتها في المعرض التشكيلي تضمنت أعمالاً منتجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي تحاكي أسلوبها الفني وتعبر عن قيم الأمل والسلام، مشيرة إلى أن المبادرة أبرزت الدور التنموي السعودي في دعم الاستقرار وإعمار اليمن.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأضافت أن الرسم المباشر الذي قدمته يومياً جسد تناغماً فريداً بين التراثين اليمني والسعودي، وفتح آفاقاً جديدة للتواصل الفني بين الشعبين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>جسور ثقافية بين بلدين</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>واعتبر مستشار وزارة الثقافة الدكتور علي البكالي أن الفعالية تمثل امتداداً للعلاقات الثقافية العميقة بين اليمن والسعودية، مؤكداً أنها ليست مجرد حدث فني عابر، بل جسر حضاري يوثق المشتركات التاريخية والجغرافية والإنسانية بين البلدين</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأشار إلى أن الموسيقى التقليدية والعمارة والفنون الشعبية تعكس تشابهاً لافتاً في الهوية الثقافية على جانبي الجزيرة العربية، وأن مبادرة "انسجام عالمي 2" أعادت تقديم الثقافة اليمنية بروح أصيلة في فضاء ثقافي عالمي تستضيفه الرياض.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تنوع لافت وأثر متجدد</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من جهته، وصف الكاتب والباحث الدكتور ثابت الأحمدي الفعالية بأنها مشهد استثنائي يعكس انفتاح المملكة على ثقافات العالم، مشيراً إلى أن مشاركة اليمنيين في هذا الحدث اتسمت بالحيوية والتميز، وخلقت مساحة التقت فيها مختلف الشرائح اليمنية بعيداً عن خلافات السياسة، في أجواء يسودها الفرح والصفاء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي السياق، أكد الشاعر ومدير إذاعة صعدة علي قلي أن الفعاليات اليمنية قدمت مشهداً فنياً غنياً بالرقصات الشعبية والإيقاعات المميزة، إلى جانب المعارض التي ضمت أعمالاً لفنانين يمنيين بارزين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما أشادت الفنانة التشكيلية زعفران زايد بالتنوع اللافت للفعاليات، معتبرة الإقبال الكبير دليلاً على شغف الجمهور بالتجربة اليمنية، ومثنية على الجهود السعودية التي وفرت منصة احترافية عرضت الثقافة اليمنية بصورة مشرقة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقدمت الأيام الثقافية اليمنية مجموعة واسعة من الحرف اليدوية والمصوغات الفضية والأزياء التقليدية والتحف والأعمال التشكيلية التي عكست عمق الإرث اليمني.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتأتي المشاركة اليمنية ضمن سلسلة فعاليات الجاليات التي تهدف إلى إبراز التنوع الثقافي العالمي وروح التعايش الإنساني في الرياض، بمشاركة أكثر من 90 فناناً عالمياً و100 فنان استعراضي محترف.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>المصدر: وكالة سبأ</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:gallery {"linkTo":"none"} -->
<figure class="wp-block-gallery has-nested-images columns-default is-cropped"><!-- wp:image {"id":71387,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/11/أسبوع-الثقافي-اليمني-في-حديقة-السويدي-الرياض.jpeg" alt="" class="wp-image-71387"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":71388,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/11/e292fc44e0c07ad5ed15e73f4f52fb89.jpeg" alt="" class="wp-image-71388"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":71390,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/11/02b5c5472a69489e84aa284807fd9f74-768x1024.jpeg" alt="" class="wp-image-71390"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":71394,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/11/fb9af64b5c4e06df5cc64beaf42df859-1024x586.jpeg" alt="" class="wp-image-71394"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":71389,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/11/٢٠٢٥١١٢٦_٠٠٢٥٠٤-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-71389"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":71393,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/11/٢٠٢٥١١٢٦_٠٠٢٤٥٨-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-71393"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":71392,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/11/٢٠٢٥١١٢٦_٠٠٢٤٤٣-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-71392"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":71391,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/11/٢٠٢٥١١٢٦_٠٠١٥٤٥-1024x683.jpg" alt="" class="wp-image-71391"/></figure>
<!-- /wp:image --></figure>
<!-- /wp:gallery --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/cf1b3572e77ff588060e1f65bd7ad456.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/cf1b3572e77ff588060e1f65bd7ad456.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/cf1b3572e77ff588060e1f65bd7ad456.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sat, 29 Nov 2025 22:11:48 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الأيام الثقافية اليمنية تستضيف عدداً من الفنانين في أمسية غنائية ضمن مبادرة &quot;انسجام عالمي2&quot;]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news71340.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news71340.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



تشهد الايام الثقافية اليمنية المقامة في حديقة السويدي بالعاصمة السعودية الرياض، مساء اليوم الخميس، حفلات غنائية لفنانين يمنيين مع عروض استعراضية لمسيرات فلكروية من التراث اليمني الأصيل.



وتستضيف مبادرة "انسجام عالمي2" التي تنظمها وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه السعود...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تشهد الايام الثقافية اليمنية المقامة في حديقة السويدي بالعاصمة السعودية الرياض، مساء اليوم الخميس، حفلات غنائية لفنانين يمنيين مع عروض استعراضية لمسيرات فلكروية من التراث اليمني الأصيل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتستضيف مبادرة "انسجام عالمي2" التي تنظمها وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه السعودية، في حفلات اليوم السابع، كل من الفنانين يوسف البدجي، ومحمد شملان، وصلاح المهدي، ووصلات غنائية من الفن الغنائي اليمني المتنوع وسط توقع بحضور جماهيري كثيف والذي تجاوز نصف مليون زائر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وابهرت الفنون الشعبية اليمنية جماهير الفعاليات من الجالية اليمنية، وزاور الأسبوع الثقافي بما احتوته من عروضها متنوعة التي جمعت بين الإيقاعات الحية، والرقصات التقليدية، والأزياء التراثية.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/الأيام-الثقافية-اليمنية-في-حديقة-السويدي-الرياض.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/الأيام-الثقافية-اليمنية-في-حديقة-السويدي-الرياض.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/الأيام-الثقافية-اليمنية-في-حديقة-السويدي-الرياض.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Thu, 27 Nov 2025 20:45:33 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[من لا شيء لعادل بن هرهرة.. شظايا الهوية والثقافة]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news70922.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news70922.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- كتب/ سامي الشاطبي:



رغم بعده عن المشهد الثقافي العربي الا ان مؤلفاته تحقق نجاحات كبرى فمؤلفاته وصلت الى قائمة الكتب الاكثر مبيعا على موقع امازون ..



كتاب من لا شيء للكاتب عادل بن هرهرة ليس مجرد سيرة ذاتية عادية بل هو رحلة استكشاف جريئة ومؤلمة بين ثلاث قارات وثقافات متضاربة ليتحول السر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- كتب/ سامي الشاطبي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>رغم بعده عن المشهد الثقافي العربي الا ان مؤلفاته تحقق نجاحات كبرى فمؤلفاته وصلت الى قائمة الكتب الاكثر مبيعا على موقع امازون ..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كتاب من لا شيء للكاتب عادل بن هرهرة ليس مجرد سيرة ذاتية عادية بل هو رحلة استكشاف جريئة ومؤلمة بين ثلاث قارات وثقافات متضاربة ليتحول السرد الشخصي إلى شهادة حية على قضايا الهوية والاندماج والعنصرية التي تواجه المولدين ذوي الأصول المختلطة.. يضع بن هرهرة حياته تحت المجهر ليقدم إجابة عميقة عن سؤال الهوية الوجودي تحت شعار يمثل جوهر كفاحه..<br>يبدأ بن هرهرة قصته من نقطة الصفر من مولده في أديس أبابا لأم مسيحية قبطية شابة (15 عاما) وأب يمني ثري من حضرموت يكبرها سنا.. هذه النشأة المتناقضة خلقت لديه هوية وصفها بـ لوحة الفسيفساء مزيج روحاني وأيديولوجي وفلسفي وثقافي.<br>في الفصول الأولى يسلط الضوء على جرح الهجر القسري من الأم المراهقة التي سلمته لأبيه وهو ما خلف في نفسه شعورا ظل يطارده" مازال الطفل الذي بداخلي يتألم ويتمنى لو أنها قدمت التضحية الأكثر نبلا واحتفظت بي وربتني وأحبتني…. بينما أثرت علي طوال حياتي مشاعر الهجر ظل الذنب يطاردها هي أيضا".<br>أما الأب فكان شخصية متفجرة التناقضات الذي اختار له اسم عاد كنوع من التمرد على التقاليد والذي انتهى به الأمر بمفارقة مأساوية بعد وفاته حين دفن جسده بين المقبرتين لرفض المسلمين والمسيحيين دفنه.<br>يتعمق الكاتب في المشهد المأساوي الذي سبقت به نهايته المدوية حيث تحول الأب من رجل أعمال إلى مدمن للكحول يواجه تليف الكبد هربا من الفقدان المالي والاجتماعي.. يذكر الكاتب مشيرا إلى تفاقم شرب الأب" في الأيام التالية من حياة أبي في أوائل الخمسينيات مع أنه كان بيشرب كتير ولكن استمرت وتيرة شربه للكحوليات في إزدياد…. كان يقضي جزءا كبيرا من اليوم في البانيو بيشرب".<br>بن هرهرة لا يركز فقط على صراع الأب بل يركز على معاناة الأم التي تزامنت ولادته مع وفاة جدته في معضلة ضخمة من العادات والدين.. وإزاء هذا الكم من الفقد يتبنى الكاتب رؤية ناضجة للتعافي" الحزن مثل المحيط يأتي كالأمواج ينحسر ويفيض.. أحيانا تكون المياه هادئة وأحيانا تكتسحك.. كل ما علينا عمله هو تعلم السباحة".<br>لم تكن حياة بن هرهرة مجرد تتابع للأعوام بل كانت رحلة طويلة مليئة بالمغامرات على متن الزمن حيث توالت التحولات العميقة وتجسدت فيه قصة البقاء والصعود من "اللاشيء".<br>ولد في أديس أبابا عام 1962 طفل يمني الأصل سرعان ما تتشظى اسرته فيلوذ بالعيش في كنف الأب وزوجته الثانية رقية بعد انفصاله عن الأم في 1963… تكتمل فصول اليتم بوفاة والده المفاجئة في 1967.. السنوات بين 1970 و 1978 لم تكن أقل اضطرابا فبعد أن أنقذته عاطفة خالته من الضياع وجد نفسه بين أسوار مدرسة الكتاب المقدس (1973) وسجون السياسة حيث اقتيد ثلاث مرات بين 1976 و 1977 بسبب انخراطه في تيار الحزب الشيوعي ليكون الختام فدية لهجرة قسرية إلى اليمن عام 1978 أرض أجداده التي لم يعرفها.<br>ويمضي بن هرهرة صاعدا في سرده حيث ينتقل السرد ببراعة إلى مرحلة الصقل في اليمن حيث أتم بن هرهرة دراسته الثانوية بين تعز والحديدة (1978-1980) ليبدأ حياته العملية مبكرا في وكالة المعونة الأمريكية (USAID) في صنعاء (1981).<br>في عام 1984 ينطلق نحو أفق جديد بالهجرة إلى الولايات المتحدة لدراسة علوم الحاسبات… وبينما كان العود أحمد بالرجوع إلى اليمن للعمل في قطاع الغاز والبترول عام 1993 كاد القدر ان يبتلع حياته إذ نجا بأعجوبة من أتون الحرب الأهلية في 1994 قبل أن يرسو بزواجه من امرأة من جنوب اليمن في 1995.<br>يستمر السرد في حبك خيوط التحولات الجذرية فمن زواج الإقامة في أمريكا (1985) إلى دوامة المشاكل القانونية والسجن والسعي المضني للجوء السياسي… لكن الإرادة كانت له ملاذا ففي 1996 رست سفينته أخيرا في كندا حيث ارتدى رداء الأبوة بولادة ابنته الأولى وتسلح بالعلم بحصوله على ماجستير في إدارة الأعمال (2006)… بلغت الرحلة ذروتها العاطفية بلقاء والدته في 2010 وتوجت روحه بالتحدي بتحقيق إنجازات شخصية خارقة مثل خوض 21 ماراثونا عالميا وتسلق جبل كليمنجارو (2017) لينهي السرد بإهداء حصاد تجربته الإنسانية بنشر ثلاثية كتبه عام 2022.<br>الكاتب والذي نشأ بين دراسة الإسلام واليهودية والمسيحية وحمل جواز سفر يمني واستقر أخيرا في كندا يعترف بأن حياته شكلتها هذه التنقلات الحادة "معيشتي وتنقلي بين ثلاث قارات مختلفة كانت السبب في تكوين الشخص الذي أصبحت عليه اليوم – الرجل ذاته متأثرا وممثلا االخلط ما بين ثقافات أفريقية عربية وأمريكية وكندية".<br>إن كتاب من لا شيء هو صرخة في وجه التنميط واعتراف بقوة الصمود في وجه الظروف القاسية التي جعلته يتحول من طفل بلا مأوى ويتيم إلى كاتب وفاعل.. ينجح بن هرهرة في أن يذكر القارئ بأن الحياة بتعقيداتها وقسوتها هي أيضا أرض لـ انتصارات مبهرة.<br>الكتاب دعوة مفتوحة لنراجع مفاهيمنا حول الانتماء والدين والعرق.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":70923,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/11/IMG-20251101-WA0014.jpg" alt="" class="wp-image-70923"/></figure>
<!-- /wp:image --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20251101-WA0014.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20251101-WA0014.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20251101-WA0014.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sat, 01 Nov 2025 17:12:41 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الروائي اليمني حميد الرقيمي يحصد جائزة كتارا للرواية العربية 2025 عن &quot;عمى الذاكرة&quot;]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news70564.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news70564.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس - عدن:



فاز الروائي اليمني حميد الرقيمي بجائزة كتارا للرواية العربية 2025 عن فئة الروايات المنشورة، عن عمله الروائي المميز "عمى الذاكرة"، متفوقاً على أكثر من 548 رواية متنافسة من مختلف الدول العربية.



ويُعد هذا الفوز إنجازًا أدبيًا بارزاً يضاف إلى سجل الإبداع اليمني في الساحة الأدبية ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس - عدن:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فاز الروائي اليمني حميد الرقيمي بجائزة كتارا للرواية العربية 2025 عن فئة الروايات المنشورة، عن عمله الروائي المميز "عمى الذاكرة"، متفوقاً على أكثر من 548 رواية متنافسة من مختلف الدول العربية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويُعد هذا الفوز إنجازًا أدبيًا بارزاً يضاف إلى سجل الإبداع اليمني في الساحة الأدبية العربية، ويؤكد حضور الأدب اليمني وقدرته على المنافسة في أرفع الجوائز الثقافية العربية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتُمنح جائزة كتارا للرواية العربية سنوياً من قبل المؤسسة العامة للحي الثقافي في قطر، وتُعد واحدة من أهم الجوائز الأدبية العربية التي تسعى إلى تكريم المبدعين في مجالات السرد والكتابة الروائية وتعزيز مكانة الأدب العربي عالميًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويُذكر أن رواية "عمى الذاكرة" أثارت اهتمام النقاد لما تحمله من عمق إنساني وبنية سردية مبتكرة، تجسد صراع الإنسان مع الذاكرة والهوية، بأسلوب أدبي رصين ولغة ثرية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":70566,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/10/FB_IMG_1760638348844.jpg" alt="" class="wp-image-70566"/></figure>
<!-- /wp:image --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/حميد-الرقيمي.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/حميد-الرقيمي.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/حميد-الرقيمي.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Thu, 16 Oct 2025 21:16:37 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اليونسكو تعتمد مشروع قرار يدعو لمكافحة تهريب الآثار وحماية التراث الثقافي وقطاعات التعليم والصحافة في اليمن]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news70510.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news70510.html</guid>
                <description><![CDATA[
كتب: محمد جميح



اعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) قبل دقائق مشروع قرار تقدمت به البعثة الدائمة للجمهورية اليمنية لدى المنظمة.



ودعا القرار إلى توفير الحماية اللازمة للتراث الثقافي اليمني، وفقاً للاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية التراث في زمن الصراع ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>كتب: محمد جميح</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) قبل دقائق مشروع قرار تقدمت به البعثة الدائمة للجمهورية اليمنية لدى المنظمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ودعا القرار إلى توفير الحماية اللازمة للتراث الثقافي اليمني، وفقاً للاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية التراث في زمن الصراع المسلح، وكذا اتفاقية مكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار، واتفاقية حماية التراث غير المادي للبلاد، مع توفير الحماية اللازمة لقطاعي التعليم والتعليم العالي، بالإضافة إلى قطاع الصحافة والإعلام.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأشار القرار إلى الدمار الكبير الذي لحق بقطاعات التعليم والتعليم العالي، وما لحق بالمدارس والجامعات من تخريب أدى إلى إغلاق عدد كبير من المدارس والجامعات، وتشريد أعداد كبيرة من الطلاب. وكذا التدمير المستمر الذي تتعرض له مواقع التراث العالمي في اليمن، مشيراً إلى المخاطر الناجمة عن تهريب الآثار والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية اليمنية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأشادات اليونسكو بمصادقة اليمن على الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بمجالات عمل المنطمة في التربية والعلوم والثقافة، داعية الدول الأعضاء إلى التعاون مع اليمن في سبيل الحفاظ على تراثه الثقافي، والمساعدة في مكافحة تهريب الآثار والممتلكات الثقافية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وحث المنظمة المديرة العامة على تحريك الدعم اللازم للمساعدة في استمرار عمل المدارس والجامعات ومؤسسات التعليم الفني وتوفير الدعم المالي والفني مع الاهتمام بتوفير التعليم للطلاب النازحين، والعمل على مبادرات لدعم قطاع الإعلام وحماية الصحافيين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وحث المجلس التنفيذي لليونسكو المديرة العامة على العمل على خطة عمل شاملة للتعافي في قطاعات التعليم والتعليم العالي والثقافة والصحافة، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى، بما يضمن استمرارية عمل تلك القطاعات، لفترة ما بعد الدعم الدولي، والعمل على توفير الدعم في الحلالات الطارئة لتوثيق وحماية مواقع التراث العالمي في الظروف الاستثنائية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ودعا القرار إلى إنشاء حساب خاص لتوفير الدعم الطوعي من طرف الدول الأعضاء لدعم الجمهورية اليمنية في قطاعات عمل اليونسكو في البلاد، ولأجل تنفيذ خطة العمل الشاملة في هذا الخصوص.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويطلب المجلس من المديرة العامة رفع تقارير عن مدى التقدم في خطة العمل إلى المجلس التنفيذي للمنظمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأدان القرار استمرار اعتقال الحوثيين للموظفيين الدوليين، بما في ذلك استمرار اعتقال أربعة من موظفي اليونسكو، مطالباً بإخلاء سبيلهم فوراً، دون قيد أو شرط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شكراً جزيلاً لكل الدول التي دعمت وتبنت مشروع القرار الذي يأتي في ظروف بالغة الصعوبة تمر بها بلادنا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وشكر خاص للدول العربية جميعاً، ولرئاسة المجلس التنفيذي ولرئيس الحلسة، والدول الأعضاء في المجلس التي لولا دعمها لمًا تم اعتماد القرار بالتوافق بين جميع الدول الأعضاء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من حائط الكاتب في فيسبوك</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/27-10-17-878883807.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/27-10-17-878883807.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/27-10-17-878883807.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Wed, 15 Oct 2025 20:06:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[من مداد الرعيل الأول.. الأدب اليمني الحديث لآمنة يوسف]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news70529.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news70529.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- سامي الشاطبي:



مع نهاية العام 1999م كنت فرحا لإنهاء الثانوية العامة وقررت بعدها ان لا اواصل دراسة الجامعة واتفرغ للأدب والفكر ..ولسعادتي كنت العب في ساحة بيت الثقافة بصنعاء..في تلك الاثناء جاءت البروفسور امنه يوسف لمكتبة الدار والتي تعد جزء من بيت الثقافة وحثتني على مواصلة الدراسة لكنني...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- سامي الشاطبي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مع نهاية العام 1999م كنت فرحا لإنهاء الثانوية العامة وقررت بعدها ان لا اواصل دراسة الجامعة واتفرغ للأدب والفكر ..ولسعادتي كنت العب في ساحة بيت الثقافة بصنعاء..في تلك الاثناء جاءت البروفسور امنه يوسف لمكتبة الدار والتي تعد جزء من بيت الثقافة وحثتني على مواصلة الدراسة لكنني لم استمع لها ..كنت اعرف ومؤمنا بانها ستواصل درب التعلم الى ما لا نهاية وصدق حدسي .. يتواصل عطائها النقدي ..<br>وها هي، البروفسوره امنة يوسف، تقدم جديدا عبر اصدارها المنير الادب اليمني الحديث في الشعر والرواية والقصة والصادر عن دار "عناوين Books" عامنا هذا.<br>بني الاصدار على هدف نقدي اصيل..يتمثل في تقديم ادوات تحليلية تطبيقية مركزة على الادب اليمني وتحديدا الرواية اليمنية.. وتتجسد قيمته في كونه يحمل دعوة مفتوحة لاعادة قراءة النتاج الادبي اليمني من منظور نقدي متجدد يقدر القيمة الفنية للمنتوجات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><br>وعلى الرغم من تخصيص الكتاب فصولاً مستفيضةً للشعر الشعبي والشعر الفصيح، فإن عالم السرد ونقده كان لافتاً ومتميزاً حيث بحث الإصدار في الرواية والقصة عبر تحليل منهجي دقيق لعدد من الأعمال الروائية اليمنية وفيه توقفت الدكتورة آمنة عند خمس روايات يمنية من بينها رواية "شمس الشتاء" لنجيب التركي ورواية للغربي، ورواية سامي الشاطبي "مواسم أخرى".<br>قدمت لهذه الأعمال قراءة عميقة، لم تكتفِ فيها بظاهر القصة، بل استكشفت فيها اللغة المجازية في بنية السرد وكيف استخدم الروائي اللغة الرمزية والخيالية لخدمة بنية العمل..وتطرق الى رمزيات الشتات حيث حللت الأبعاد العميقة لمعاناة الاغتراب والتشتت في الواقع اليمني المعاصر…وبشيء من الاستفاضة تحولات الذات اليمنية في زمن الحرب والتي رصد ت فيها التغيرات النفسية والاجتماعية التي طرأت على الشخصية اليمنية نتيجة للنزاعات.<br>إن هذا الاصدار ليس دليلا يكتفي بالتصنيف..بل هو دعوة نقدية مفتوحة لاعادة قراءة ادب ولد من رحم الوجع والحلم معا.<br>اخيرا .. اذا كنت في ذلك اليوم من العام 1999م في غمرة التحرر والشباب لم استمع لهمسها الملح في ساحة الثقافة، فاليوم اصوات صفحاتها التي استمعت بقراءتها تعلمني ان الادب الحقيقي لا ينتهي بانتهاء السطور وان النقد الرصين والمدرك لسر الجمال هو الوجه الاخر المضيء للابداع.<br>شكرا لآمنة يوسف التي ما زالت تضيء لنا الطريق بحبرها الانيق ونظرها الثاقب جاعلة من ادب اليمن قبلة لا تغيب شمسها عن خارطة الادب العربي المعاصر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":70531,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/10/آمنة-يوسف-١.jpg" alt="" class="wp-image-70531"/></figure>
<!-- /wp:image --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/آمنة-يوسف.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/آمنة-يوسف.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/آمنة-يوسف.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Wed, 15 Oct 2025 19:13:39 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تصعيد جديد بين #أنجلينا_جولي وبراد بيت.. رسائل سرية ومزرعة بملايين الدولارات!]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news70463.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news70463.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



كشفت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي تفاصيل جديدة عن معاناتها المالية والعاطفية التي عاشتها عقب انفصالها عن زوجها السابق براد بيت عام 2016، وذلك في إطار النزاع القضائي المستمر بينهما حول ملكية القصر الفرنسي الشهير "شاتو ميرافال".



وقالت جولي، في وثائق رسمية قدمتها للمحكمة، إنها مرت بظ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كشفت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي تفاصيل جديدة عن معاناتها المالية والعاطفية التي عاشتها عقب انفصالها عن زوجها السابق براد بيت عام 2016، وذلك في إطار النزاع القضائي المستمر بينهما حول ملكية القصر الفرنسي الشهير "شاتو ميرافال".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقالت جولي، في وثائق رسمية قدمتها للمحكمة، إنها مرت بظروف قاسية بعد الطلاق، موضحة أنها تركت لبراد بيت السيطرة الكاملة على منزل العائلة في لوس أنجلوس دون مقابل "لتهدئة التعامل" بينهما بعد فترة وصفتها بـ"المرهقة والمؤلمة".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأضافت: "كان قرار الانفصال مؤلماً لي ولأطفالنا، وحتى اليوم لم أزر أنا ولا أطفالي القصر مجدداً، لأنه يذكرنا بالأحداث التي سبقت الطلاق".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأكدت جولي (50 عاماً) أنها واجهت أزمة مالية حقيقية بعد الانفصال، إذ كانت مدخراتها مجمدة ضمن مشروع "ميرافال" المشترك مع بيت، مشيرة إلى أنها لم تطلب منه أي نفقة حرصاً على استقرار أطفالها النفسي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأوضحت أنها كرّست عامين كاملين للعناية بأطفالها ومساعدتهم على التعافي النفسي، ما اضطرها إلى استئجار منزل بعد أن أقرضها براد بيت مبلغاً مالياً بفوائد لتأمين مسكن لهم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقالت جولي إن القصر الفرنسي الذي شهد زفافهما وولادة توأمهما كان "رمزاً للحياة العائلية"، ما جعل الانفصال عنه مؤلماً للغاية. وأشارت إلى أن مفاوضات بيع حصتها منه كانت "شاقة ومؤلمة"، بعدما قررت التخلي عنها نهائياً عام 2021 مقابل 64 مليون دولار.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي تطور جديد، طالبت جولي المحكمة بإلزام براد بيت بدفع 33 ألف دولار لتغطية أتعاب محاميها، بعد رفضه سحب طلبه الذي يسعى من خلاله إلى الوصول إلى رسائلها الخاصة، بزعم احتوائها على أدلة تتعلق بملكية المزرعة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأكد فريقها القانوني أن بيت أُخطر مسبقاً بأن المحكمة قد ترفض الطلب، لكنه أصر على تقديمه، ما كبّدها نفقات قانونية إضافية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في المقابل، نقلت صحيفة Page Six عن مصدر مقرب من براد بيت قوله إن النزاع الحالي بين الطرفين "تجاري بحت" ولا علاقة له بقضية الطلاق.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتشير تقارير فنية إلى أن علاقة براد بيت بأطفاله تمر بمرحلة توتر شديدة، بعدما تخلى بعضهم عن لقبه العائلي، أبرزهم زهراء، ثم فيفيان وشيلوه، وسط معلومات تفيد بانقطاع تواصله شبه الكامل مع أبنائه الكبار.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي سياق آخر، أعادت الممثلة جينيفر أنيستون، الزوجة السابقة لبراد بيت، فتح ملف حياتها الشخصية في مقابلة مع مجلة Harper’s Bazaar UK، حيث كشفت عن محاولاتها الفاشلة للإنجاب عبر التلقيح الصناعي (IVF) خلال العقدين الماضيين، ووصفت شائعة أنها لم ترغب في إنجاب الأطفال بأنها "كذبة مطلقة".</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/انجلينا-جولي.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/انجلينا-جولي.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/انجلينا-جولي.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Mon, 13 Oct 2025 00:21:42 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بين مشرط الشامسي وقصيدة المهري.. استوصاء شعري]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news70422.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news70422.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس- كتب/ سامي الشاطبي:



في البدء كانت الكلمة:قلة هم الذين تتسلط القلوب عليهم أضواءها، فتراهم بهجة الحياة ونورها. ومن تلك القلة بلا ريب، الطبيب العربي المتواضع علي راشد الشامسي، الذي بأعماله تجاه المبدعين، يذكّرنا بأسلافه من الأطباء اليمنيين الذين كرّسوا جزءا من وقتهم لرعاية المبدعين في شتى...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس- كتب/ سامي الشاطبي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في البدء كانت الكلمة:<br>قلة هم الذين تتسلط القلوب عليهم أضواءها، فتراهم بهجة الحياة ونورها. ومن تلك القلة بلا ريب، الطبيب العربي المتواضع علي راشد الشامسي، الذي بأعماله تجاه المبدعين، يذكّرنا بأسلافه من الأطباء اليمنيين الذين كرّسوا جزءا من وقتهم لرعاية المبدعين في شتى الأرجاء.<br>شعرا ودواء:<br>يزدان سجلّ الدكتور علي راشد الشامسي بمكانة سامقة بين أعلام أطباء القلب في العالم العربي، فلقد توشّح صدره بجملة وافرة من الجوائز التقديرية، وتوّج في عام 2013م بالصدارة في المؤتمر الفرانكفوني لأمراض القلب والقسطرة في عاصمة النور باريس، ناهيك عن ابتكاراته لجهاز طبيّ يعدّ طوق نجاة لمرضى القلب، حاصدا بذلك المزيد من التكريم. وبجانبه، يتربع الشاعر عيسى بن سالمين المهري على عرش الشعر الشعبيّ الأصيل، تتبدى له صولات وجولات في فضاءاته الرحبة، وخاصة في بحور الشعر الغنائيّ الذي أتقن فنونه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>رسالة الشاعر:<br>د. علي… أيها الطبيب الأطيب الأصيل، يا من تداوي الأرواح قبل الأجساد، هل تدرك أن تطبيب قلب الشاعر السبأيّ الأصيل عيسى بن سالمين المهري لم يمنحه وحده العافية، بل وهب حياتنا المكدسة بالماديات، والمحاطة بالأسمنت والخرسان، فرصة فريدة لاستمرار تدفق رحيق المحبة الخالص؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>د. علي… هل تدرك عظيم القيمة والأثر حين تضع يدك الحانية، بمهارة ورفق، على قلب شاعر صدح بالمحبة، وتغنّى للمدن المنسية التي طوتها غياهب النسيان، وللأشياء النفيسة التي فقدناها رغما عنّا ؟ إنّ فعلك هذا يتجاوز الطبّ ليلامس جوهر الإنسانية والجمال.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نعم، ربما أنت كطبيب، تتحدّد دائرة اهتمامك بالإبرة والمشرط والقسطرة وغرفة العمليات، فربما لا تدرك عظم قيمة مساهمتك في استمرار الدفق الإنساني الدافئ وسط ركام الخرس الحضاري الذي نعانيه. ذلك أنك كطبيب، تنصبّ عنايتك على نجاح العملية واستمرار القلب النابض، سواء كان لشاعر ينشر ألوان المحبة والصفاء، أو لإنسان عاديّ يعبر من هنا ليصل إلى هناك.<br>إنك بهذا العمل تكسب الحياة بعضا من ألوان المحبة التي صرنا نفتقدها مع كل تلك التكنولوجيا الجارفة. إنك تمنح الوجود وجوده الحقيقيّ النابض، لا كما تمنح مدن الأسمنت والجمود الوجود مرآة زائفة تخفي وراءها خواء الروح.<br>لقد سبقت روح الشاعر عيسى بن المهري جسده إلى محراب جراحتك، فقبل أن تطأ قدماه عتبة غرفة عملياتك، استوصاك شعرا، نقش في فؤاده، ليناجي يديك بالرفق، ويستلهم منك الأمل، جاعلا من أبياته درعا شفافا يحيط به، ومن كلماته رجاء خفيا أن تعيد لقلبه عزف الحياة.<br>يالشّامسي يومك درست وتعلمت<br>والله عطا لك دون غيرك بالاطباب<br>امانه يا دكتور لا تجرح الصمت<br>ملف حزني ما تمرره الابواب<br>نظر الى تلك الزاوية غير المنظورة من حيواتنا وتابع مسترسلا<br>دكتور علي دامك طبيب وتميّزت<br>تفتح قلوب وتكشف اسرار الالباب<br>حافظ على سر في هـ لقلب لو شفت<br>ملف وسرار ورى ستر وحجاب<br>لكنه لم ينسى ان لمستك الانسانية وان حملت طلبا<br>دكتور لو انك قدرت وتمكّنت<br>رمم جدار القلب من حالتي ذاب<br>وما بين فيض العرفان للمسة شافية، ورقيق الطلب ليد حانية، يتبدّى الشاعر الإنسان في أروع صفاته وأبهى تجلياته. ينكشف الستار عن ذلك المكنون العذب في الصدر، والخابئ الرفيق في النفس، ليصوّر مشاعره بصدق شفاف، مجسّدا قيمة الحياة والأمل في أبهى صورها.<br>قاسيت في الماضي عليه وتألمت<br>واحس في قلبي تغازيز مخلاب<br>ان الدمع ملازم كما الرفيق الملتصق<br>والدمع لازمني من العام لازلت<br>في حالتي حاضر من العام ماغاب<br>لكن ما دام ..دام الحزن مكتوب في صفحة الكمت<br>ياكثر صفحات الصبر بين الاحباب<br>فلا أحد سوى الطبيب العربيّ الأصيل، علي راشد الشامسي، بلمسته الشافية، من يمنحه الدفق والحياة والانطلاق من جديد.<br>ولعلّ خروج شاعرنا عيسى بن سالمين المهري بالسلامة من غرفة عملياتك، متوجا بالصحة والعافية مؤخرا، لهو مؤشر يبعث في النفس الأمل؛ مؤشر على أن العواطف لا تزال تدفق، والقلوب عامرة بالعطاء، والبلاد ممتلئة بالألفة التي كنا على وشك أن نفتقدها في زحام مدن الأسمنت الصماء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مماثلة تجديدية:<br>ويطلّ السؤال جليّا… ما هو تأثير هذه العملية الفاصلة على روح الشاعر عيسى بن سالمين المهري وشعره؟<br>لتأتي الإجابة مرصّعة بالشعر الجميل، فقد أجاب المهري عن هذا التساؤل العميق بقصيدته التي جسّدت إحدى أبدع حالات المماثلة الإبداعية والتجديدية، محوّلا الألم إلى نور، والتجربة إلى ابداع خالد….هاكم نص القصيدة<br>يالشّامسي يومك درست وتعلمت…<br>والله عطا لك دون غيرك بالاطباب..<br>امانه يادكتور لا تجرح الصمت..<br>ملف حزني ما تمرره الابواب</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>دكتور علي دامك طبيب وتميّزت<br>تفتح قلوب وتكشف اسرار الالباب<br>حافظ على سر في هـ لقلب لو شفت<br>ملف وسرار ورى ستر وحجاب…<br>دكتور لو انك قدرت وتمكّنت<br>رمم جدار القلب من حالتي ذاب..<br>قاسيت في الماضي عليه وتألمت<br>واحس في قلبي تغازيز مخلاب..<br>والدمع لازمني من العام لازلت..<br>في حالتي حاضر من العام ماغاب..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>دام الحزن مكتوب في صفحة الكمت<br>ياكثر صفحات الصبر بين الاحباب<br>عجزت اجامل رغبة الناس والوقت..<br>والصمت مايغني عن البوح لو شاب<br>وانا على ضيق الزوايا تجلّست..<br>صابر بلا شكوى ولا لوم وعتاب<br>وخطّيت في قلبي رواية ودوّنت<br>اجمل عناوين الصبر بين الاحباب<br>عالم شعري جميل:<br>وبختام هذه القصيدة العصماء، التي تكللت بأنغام خالدة عبر حنجرة أحد الفنانين، درجا على عادة غناء الكثير من الفنانين لأغلب إنتاجه من الشعر الغنائي الخالد، يجدر بنا التوقف مليّا عند مقارنة بديعة بين الطبيب والشاعر. فكلاهما يعدان صوتا مدويا للإنسانية، دعامة راسخة للارتقاء الإنساني، وقائمين مجتهدين لجعل العالم مكانا أفضل. كلاّ بطريقته: فالشامسي بلمساته الشافية التي تحيي قلوب الشعراء، والشاعر عيسى بن سالمين المهري بقصائده التي تتغنى بها أرجاء البلاد العربية، منيرا دروب القلوب بجمال الكلمة وصدق الإحساس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":70423,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/10/IMG-20251010-WA0030.jpg" alt="" class="wp-image-70423"/></figure>
<!-- /wp:image --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20251010-WA0030.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20251010-WA0030.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20251010-WA0030.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Fri, 10 Oct 2025 20:59:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مهرجان الأغنية الوطنية يختتم فعالياته في تعز بعرض كرنفالي وإعلان الفائزين]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news70125.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news70125.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



اختتم مهرجان الأغنية الوطنية، الخميس، فعالياته في مدرسة أروى بمدينة تعز، بحفل فني كرنفالي حمل عنوان "كرنفال أروى"، بمشاركة أكثر من 400 طالب وطالبة من 15 مدرسة.



وخلال الحفل الذي حضره وكيل محافظة تعز محمد عبدالعزيز الصنوي، ومدير مكتب التربية والتعليم عبدالواسع شداد، إلى جانب عدد من ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اختتم مهرجان الأغنية الوطنية، الخميس، فعالياته في مدرسة أروى بمدينة تعز، بحفل فني كرنفالي حمل عنوان "كرنفال أروى"، بمشاركة أكثر من 400 طالب وطالبة من 15 مدرسة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وخلال الحفل الذي حضره وكيل محافظة تعز محمد عبدالعزيز الصنوي، ومدير مكتب التربية والتعليم عبدالواسع شداد، إلى جانب عدد من الشخصيات التربوية والثقافية.. أعلن رئيس المهرجان فكري قاسم نتائج المسابقات، حيث فازت مدرسة الشهيدة نعمة رسام بالمركز الأول في فئة أفضل أغنية وطنية جديدة (1,500,000 ريال)، تلتها مدرسة 26 سبتمبر بالمركز الثاني (1,000,000 ريال)، ثم مدرسة الشهيد الحجري بالمركز الثالث (500,000 ريال).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فيما حصدت مدرسة 26 سبتمبر المركز الأول في فئة أفضل أداء جماعي لأغنية وطنية قديمة (1,000,000 ريال)، وجاءت مدرسة صِينة في المركز الثاني (600,000 ريال)، ومدرسة زيد الموشكي في المركز الثالث (400,000 ريال).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أما فئة أفضل الأصوات الفردية فذهبت جوائزها إلى الحسن محمد عبدالله من مدرسة الفاروق (300,000 ريال) عن فئة البنين، وزينب عصام من مدرسة الشهيد الحكيمي (300,000 ريال) عن فئة البنات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يُذكر أن المهرجان أقيم برعاية رسمية من قناة الجمهورية وبالشراكة مع مكتب التربية والتعليم بمحافظة تعز، ونفذته مؤسسة المدينة للإنتاج الفني والإعلامي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:gallery {"linkTo":"none"} -->
<figure class="wp-block-gallery has-nested-images columns-default is-cropped"><!-- wp:image {"id":70128,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/09/68d6a71c0e9fd.jpg" alt="" class="wp-image-70128"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":70129,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/09/68d6a71be296a.jpg" alt="" class="wp-image-70129"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":70130,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/09/68d6a71bc29e8.jpg" alt="" class="wp-image-70130"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":70131,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/09/68d6a71b9b62f.jpg" alt="" class="wp-image-70131"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":70132,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/09/68d6a71b6a2e4.jpg" alt="" class="wp-image-70132"/></figure>
<!-- /wp:image --></figure>
<!-- /wp:gallery --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/68d6a71b364dd.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/68d6a71b364dd.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/68d6a71b364dd.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Fri, 26 Sep 2025 18:09:25 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مكتب الثقافة في يختتم فعاليات &quot;صباحيات سبتمبرية&quot; احتفاءً بالذكرى الـ63 لثورة 26 سبتمبر]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news70062.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news70062.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



اختتم مكتب الثقافة بمحافظة الحديدة، اليوم الخميس، فعالياته الثقافية "صباحيات سبتمبرية"، التي نظمها بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، وسط أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز.



وشهد حفل الختام كلمات لمدير مكتب الثقافة سعد سليكه، ومدير شرطة الحديدة ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اختتم مكتب الثقافة بمحافظة الحديدة، اليوم الخميس، فعالياته الثقافية "صباحيات سبتمبرية"، التي نظمها بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، وسط أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وشهد حفل الختام كلمات لمدير مكتب الثقافة سعد سليكه، ومدير شرطة الحديدة العميد نجيب ورق، ومدير مديرية الخوخة سالم عليان، أكدوا خلالها أهمية التوعية الثقافية للجيل الناشئ وربطهم بتاريخ وطنهم ومناسباته العظيمة، وفي مقدمتها ثورة 26 سبتمبر التي تُعد "أم الثورات اليمنية" ومصدر إلهام لقيم الحرية والجمهورية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وشدد المتحدثون على أن الاحتفاء بالمناسبات الوطنية ليس مجرد طقس احتفالي، بل رسالة تربوية تسهم في غرس قيم الولاء والانتماء لدى النشء، وتعزز وعيهم بالمسؤولية تجاه الوطن والدفاع عن مكتسباته.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأعرب الحاضرون عن تقديرهم لجهود القائمين على الحملة التوعوية الثقافية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما أشادوا بالدور الكبير لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، ومحافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر، في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ القيم الجمهورية وتعزيز الوعي الوطني في أوساط المجتمع.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/68d5293234c23.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/68d5293234c23.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/68d5293234c23.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Thu, 25 Sep 2025 16:56:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تواصل منافسات مهرجان الأغنية الوطنية في مدارس تعز استعدادًا لإحياء 26 سبتمبر]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news69734.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news69734.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



في رسالة تؤكد أن الفن والهوية الوطنية يشكلان خط دفاع مهماً أمام مشاريع الكهنوت الحوثي، تتواصل منافسات مهرجان الأغنية الوطنية في مدارس محافظة تعز، التي انطلقت يوم الأربعاء، تزامنًا مع احتفالات الشعب اليمني بالعيد الوطني الـ63 لثورة الـ26 من سبتمبر.



ويشارك في المهرجان خمس عشرة مدرسة ت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في رسالة تؤكد أن الفن والهوية الوطنية يشكلان خط دفاع مهماً أمام مشاريع الكهنوت الحوثي، تتواصل منافسات مهرجان الأغنية الوطنية في مدارس محافظة تعز، التي انطلقت يوم الأربعاء، تزامنًا مع احتفالات الشعب اليمني بالعيد الوطني الـ63 لثورة الـ26 من سبتمبر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويشارك في المهرجان خمس عشرة مدرسة تقدم ثلاثين أغنية وطنية جديدة وتراثية، في منافسات تستمر ثلاثة أيام أمام لجنة تحكيم متخصصة تختار يوميًا أفضل الأعمال، لتصل إلى تسعة أعمال وطنية ضمن القائمة القصيرة النهائية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويتيح المهرجان للمدارس إنتاج أغانٍ وطنية جديدة تعزز الهوية الوطنية وغرس قيم الثورة في نفوس الطلاب، مؤكدًا دور الفن في مواجهة مشاريع الاستبداد والهيمنة التي تحاول مليشيا الحوثي فرضها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويهدف المهرجان إلى دعم الإنتاج الفني الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء للجمهورية، وتعزيز الهوية الوطنية ومواجهة المشروع الكهنوتي الحوثي الساعي إلى إعادة الوطن إلى ما قبل ثورة 26 سبتمبر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتستمر المدارس بتنظيم فعاليات فنية وثقافية طوال أيام سبتمبر، لتؤكد أن صوت الشعب اليمني سيظل عاليًا في مواجهة الخراب الذي تجلبه المليشيا، وأن روح ثورة سبتمبر حية في وجدان الأجيال.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":69735,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/09/68c5583277925.jpg" alt="" class="wp-image-69735"/></figure>
<!-- /wp:image --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/68c5583277925.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/68c5583277925.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/68c5583277925.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sat, 13 Sep 2025 16:00:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[شعــــر | نسائم الصبح]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news69697.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news69697.html</guid>
                <description><![CDATA[
شعر : علي الصيادي



الشعر تعبير لكلما يختلج بالصدرفيه الوناسة إذا ليل الكدر عسعس



ياللي صباحك حواجز من سهام الغدريلوح نورك قبس ياطائر النورس



يابدر من وجهك الصاطع يغار البدرنسائم الصبح تداعب خدك الاملس



من خلف غيمة نقابة لاح نور الفجرمن وجه بللور يلمع ناعم الملمس



ياشيخة الغيد قلبي ما يطيق...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>شعر : علي الصيادي</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الشعر تعبير لكلما يختلج بالصدر<br>فيه الوناسة إذا ليل الكدر عسعس</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ياللي صباحك حواجز من سهام الغدر<br>يلوح نورك قبس ياطائر النورس</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يابدر من وجهك الصاطع يغار البدر<br>نسائم الصبح تداعب خدك الاملس</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من خلف غيمة نقابة لاح نور الفجر<br>من وجه بللور يلمع ناعم الملمس</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ياشيخة الغيد قلبي ما يطيق الهجر<br>داوي قتيل الهوى يا زهرة النرجس</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أرجوك جودي بوصلك تكسبين الأجر<br>فمن حنانك عبير العاطفة نسنس</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ما ينفح الطيب إلا من رفيع القدر<br>فيض القوافي بوصف الغيد تتحمس</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وزهرة العشق علامة واضحة بالصدر<br>تبختري واكشخي في ثوب من سندس</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مملكة البحرين</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/علي-الصيادي.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/علي-الصيادي.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/علي-الصيادي.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Thu, 11 Sep 2025 17:59:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[رواية &quot;الدِّينا&quot; لنهى الكازمي.. هويات مبعثرة في زمن الحرب]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news69101.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news69101.html</guid>
                <description><![CDATA[
سامي الشاطبي



سفرك في سيارة النقل التي تسمى باليمن"دينّا" على طريق يمني وعر كما رحلة القراءة في رواية "الدِّينا" فكلاهما يلقي بالقارئ والمسافر على حد سواء في قلب واقع مضطرب.. الفارق الجوهري ان طريق سيارة النقل عبارة عن مطبات وعراقيل فيما طريق رواية "الدِّينا" طريق مفتوح مغمس بدم اليمنيين والالمهم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>سامي الشاطبي</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سفرك في سيارة النقل التي تسمى باليمن"دينّا" على طريق يمني وعر كما رحلة القراءة في رواية "الدِّينا" فكلاهما يلقي بالقارئ والمسافر على حد سواء في قلب واقع مضطرب.. الفارق الجوهري ان طريق سيارة النقل عبارة عن مطبات وعراقيل فيما طريق رواية "الدِّينا" طريق مفتوح مغمس بدم اليمنيين والالمهم !<br>تبدأ رواية "الدِّينا" للكاتبة نهى الكازمي بفقرة معبرة بليغة عن شتات الغربة وذلك في اطار حوار بين الام والابنة بلقيس ..حوار يبرز الشرخ الناتج عن الحرب والشتات. "– تعرفين يا بلقيس لم أجد أنك تشبهين بلقيس لا أعرف.. أشعر أنك تشبهين غامضة بلا ملامح أنت ولدت هنا لكن أباك أصرّ على هذا الاسم الذي سيبنيك لصيقة باليمن…… زواجك كاسمك غير مناسب. أنت ولدت هنا لا تعرفين شيئا عن بلاد أمك وأبيك. أنت يمنية بالاسم فقط…تقصدين بلادي.؟…. بل بلاد أبيك وأمك. أنت لا تنتمين إلى هناك لتلك لم تذهبي إلى سقطرى ليت أباك أحزنني بذهابك لكنه لا يستمع لي فيما إذا تحدّثنا عن بلادنا".<br>تعدّ هذه الرواية والصادرة عن مؤسسة أروقة بالقاهرة في طبعتها الأولى لعام 2024 باكورة أعمالها الروائية.. والملفت ان تلك باكورتها نجحت في ابراز القضايا الحساسة والمسكوت عنها في المجتمع اليمني الذي مزقته الحرب بشيء من الحنين والجراءة والخوف.<br>تناولت الكازمي بعمق تأثير الحرب الدائرة منذ عام 2015 على الهويات الفردية والجماعية وفككت البعد الأيديولوجي للمجتمع من خلال شخصيات الرواية التي عكست التباينات الفكرية التي لا تزال تغذي الصراع السياسي..فشخصيات الرواية تتميز بكونها حية تتشكل وتتطور مع الأحداث دون ان تتقيد بتصنيف نمطي…اهمهم برأيي.. بلقيس (هيلين) الابنة التي تواجه صراعا في تحديد هويتها وانتمائها..يوسف..الوالد..علي عكوش..تماضر ..تعكس حنينا وارتباطا بالوطن الأصلي..وشخصيات اخرى سنأت على تفصيلها في في هذه القراءة الانطباعية .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الى قلب الرواية:<br>ركزت "الدِّينا" بشكل أساسي على قضية العنصرية والتمييز كما يتضح من روح عنوان "من هناك وليس من هنا" التي وردت في سياق الأحداث. تصوّر الرواية كيف تمارس "الأنا الطارئة والمشبعة بالمكان" سلطتها على الآخر بناء على اختلاف الاصول والانتماء.. كما تناولت موضوعات بناء الهويات ومفاهيم الوطن والانتماء في ظل الحرب مسلطة الضوء على التغيرات الديموغرافية التي أحدثها الصراع جاعلة بنت الكازمي من المكان نفسه محورا للصراع…</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مدونة مثخنة:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تعدّ المدونة المشتركة التي كتبها الأب والأم بمثابة قلب الرواية النابض ونقطة ارتكازها الأساسية.. تبدأ رحلة البطلة -ومعها القارئ- بالدهشة من فكرة مشاركة شخصين في كتابة مدونة واحدة وهو ما يثير فضولها ويدفعها للانغماس في قراءتها.<br>من خلال صفحات هذه المدونة تخوض الرواية في عباب محاورها الرئيسية وبفضلها- إلى جانب النقلات السردية الأخرى- تتشابك خيوطها وتتعمق شخصياتها لتصبح المدونة من مجرد أداة سردية الى ذاكرة حية تربط القارئ بأصول القصة وتفاصيلها..تتركز تلك المحاور في الاتي التمييز والعنصرية واثار الحرب والتغيير الديمغرافية الناتجة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التمييز والعنصرية:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تعد هذه القضية محورا رئيسيا في الرواية حيث تبرز الكاتبة أشكال التمييز القائمة على اختلاف المنشأ… فمن خلال حوار "الباهش" تتكشف أبعاد هذه القضية بشكل صريح ومؤلم.. ضعوا في الاعتبار بان كلامه أي الباهش لا يعكس وجهة نظره الشخصية فقط بل يمثل صوتا للمجتمع الذي يرى في الزواج من اقلية "الخادمة" عيبا اجتماعيا لا يغتفر.."نحن صح نعيش مع الخدام نجلس معهم ناكل معهم يجاورونا نضحك نلعب معهم لكن ما نتزوج منهم علشان كذا أنا ما تزوجت نعيم لأنها خادمة بنت خادمة ولأني جيعان حلف أهلي عليّ يمين لو تزوجتها إنّي سأطرد من البيت وينسوا إني أنا ابنهم الصدق الصدق في قرارة نفسي أنا خفت من كلام الناس مش من كلام أهلي خفت يقولوا على ابني بعدين ابن الخادمة يمكن بكرة بكرة أمه ويكرهني بعدين لمّا يكبر أو تكبر ولا يمكن حد يناسبنا."</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>صوت الرياح:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما الرسام رسمت الرواية ملامح من الآثار العميقة للحرب على النسيج الاجتماعي بشيء من الدقة احيانا وبشيء من المواربة في احيان اخرى…ان تناول تلك النقطة اراه امرا يحتاج لعشرات الصفحات لكن ساكتفي بإيراد فقرة لخصت فيه الاثار الدامية لتاثيرات الحرب على لسان البطلة اذ نجد المشهد الذي يلخص الخوف والترقب الذي أصبح جزءا من الحياة اليومية" لحظات وقفت الحياة في فمي أتصور نفسي وأولادي وزوجي موتى على قارعة الطريق أراقب المرأة الأمامية..باهتمام لفتتني المرأة الجالسة بجانب تماضر صامتة..مستسلمة لقدرها هادئة لا أحد يتحدث كلنا نمعن في الطريق لا شيء سوى صوت الرياح…"</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>النواتج:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الحرب والعنصرية ادت الى نواتج ..تناولتها بكثير من التفصيل ..من هذه النواتج اضطراب الهوية الوطنية وتزعزع الانتماء حيث استكشفت الرواية كيف تتشكل وتتغير مفاهيم الهوية والانتماء في ظل الصراعات…حاولت إعادة تعريف مفهوم الوطن في ظل القذائف.. لقد كان من السمات البارزة والجديدة في الرواية اليمنية بشكل عام تناولها لمحور الآثار الناتجة عن الحرب وتحديدا ما يتعلق بالتغيير الديموغرافي. حيث أبرزت الرواية التحولات السكانية التي أفرزتها الحرب وتأثيرها على المجتمع..كيف فقد ابطال روايتها بلدهم..وكيف فقدت الكاتبة نفسها بلدها في زحام الحرب ورماد الرصاص.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بلقيس أم هيلين:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إن تسمية الابنة في الرواية بـ "بلقيس" تحمل دلالة عميقة حيث تربطها مباشرة بالملكة اليمنية التاريخية رمز الحكمة والعدل.. هذا الاختيار ليس عشوائيا بل هو إشارة واضحة إلى حاجة المجتمع اليمني الماسة للعدل والحكم الرشيد في ظل تنامي الصراعات ..فكل يمني يتوق إلى استعادة حكم الملكة بلقيس العادل الذي يمثل طوق نجاة من الفوضى التي أفرزتها الحرب.<br>من جانب ثمة تسمية لبلقيس تتمثل في هيلين .. اسم "هيلين" يعني "النور"أو "الضوء"..وهو اسم يعكس جانبا من جوانب الحداثة والتغريب في ان معا.. باعتقادي هي تسمية هدفت من خلالها الكاتبة النظر بين ماضي بلقيس ومستقبل هيلين المغتربة الغريب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اشكالات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثمة ملاحظة في الرواية وهي في الحوارات فرغم تماسكها السردي الا ان ثمة ملاحظة تتمثل في ان صياغة بعض الحوارات باللغة الفصحي فيما بعض الحوارات الاخرى بالعامية او الوسط..ثمة اختلال كان بامكان الكاتبة معالجته بجعل الحوارات متناغمة ..او بتوحيد اللغة..<br>واخيرا..ان تلك المدونة السحرية التي كشفت كل تلك العوالم المخيفة والمروعة قذفت بالبطلة الى التفكير مليا "قلّبت صفحات المدونة لا أعرف من سيكتب السطور القادمة أمي أم أبي أحداث لم أتوقع أنني عايشتها هل أنا حقا على صواب هل هذا شكل الحياة التي أعتزم أن أعيشها هل سأوقع العقد وأسافر لأصور اليمن ماذا سأصور وأي عدسة سأختار! مازالت أمي تنتظر وصول أبي وأبي في الطريق يجاهد ليصل إلى عدن."<br>ان الأمر حقا مروع..ان يحيا ابطال هذه الرواية ليشهدوا كل هذا العبث..تفضلوا لقد وصلت "دِّينا" نهى الكازمي الى اخر الطريق ..<br>لا تخدعنكم نهى فاخر الطريق ما هو الا بداية الطريق!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":69104,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://maeenpress.net/wp-content/uploads/2025/08/IMG-20250810-WA0055-1-768x1024.jpg" alt="" class="wp-image-69104"/></figure>
<!-- /wp:image --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20250810-WA0055.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20250810-WA0055.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20250810-WA0055.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sun, 10 Aug 2025 23:40:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[حملة ميدانية لمكتب السياحة في #تعز لمتابعة تخفيض الأسعار ومحاسبة المخالفين]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news68974.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news68974.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



نفّذ مكتب السياحة بمحافظة تعز، حملة ميدانية رقابية شملت عدداً من المنشآت السياحية والفندقية في عدد من مديريات المحافظة، بهدف متابعة مدى التزام تلك المنشآت بتخفيض الأسعار بما يتناسب مع تراجع أسعار صرف العملات والمشتقات النفطية.



جاء ذلك تنفيذاً لتوجيهات الحكومة المعترف بها دولياً وبتع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نفّذ مكتب السياحة بمحافظة تعز، حملة ميدانية رقابية شملت عدداً من المنشآت السياحية والفندقية في عدد من مديريات المحافظة، بهدف متابعة مدى التزام تلك المنشآت بتخفيض الأسعار بما يتناسب مع تراجع أسعار صرف العملات والمشتقات النفطية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>جاء ذلك تنفيذاً لتوجيهات الحكومة المعترف بها دولياً وبتعليمات مباشرة من محافظ المحافظة – رئيس المجلس المحلي، واستناداً إلى تعميم صادر عن وزارة السياحة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وجاءت الحملة بتكليف من مديرة عام مكتب السياحة ميسون النجاشي، وقام بتنفيذها كل من: سلطان أحمد سلطان المقطري – مدير الرقابة والتفتيش، صادق علي علي المحيا – مدير الشؤون السياحية، والعقيد عبدالله الشرعبي – مدير الشرطة السياحية وحماية الآثار.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وخلال النزول، تمت زيارة عدد من المنشآت السياحية والإيوائية للتحقق من مدى الالتزام بتعديل القوائم السعرية، وفقًا للمتغيرات الاقتصادية الأخيرة، حيث تم رصد مخالفات في بعض المنشآت، وتم تحرير محاضر رسمية وتنبيهات بالإجراءات التصحيحية اللازمة لضمان توافق الأسعار مع جودة الخدمات المقدمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأكد مكتب السياحة بتعز أن الحملات الرقابية ستستمر وفق جدول زمني منظم، مشدداً على أنه سيتم اتخاذ إجراءات قانونية بحق المنشآت غير الملتزمة بالتعاميم والتعليمات، حفاظًا على مصالح المستهلكين واستقرار السوق السياحي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ودعا المكتب جميع المنشآت السياحية إلى الالتزام بالشفافية في إعلان الأسعار، والتقيد بالقوانين المنظمة للقطاع، كما حث المواطنين على التفاعل والمساهمة في ضبط المخالفات من خلال الإبلاغ عبر القنوات الرسمية للمكتب، في إطار تعزيز الرقابة المجتمعية وتحقيق العدالة السعرية.</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20250802-WA0018.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20250802-WA0018.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/IMG-20250802-WA0018.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Sat, 02 Aug 2025 16:54:01 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بين التاريخ والطبيعة.. اليمن تضيف 26 جوهرة تراثية لقائمة #اليونسكو التمهيدية (اسماء المواقع)]]></title>
                            <link>https://www.maeenpress.net/news68907.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.maeenpress.net/news68907.html</guid>
                <description><![CDATA[
معين برس:



أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إدراج 26 موقعاً تراثياً وثقافياً وطبيعياً من اليمن ضمن قائمتها التمهيدية للتراث العالمي، ما يرفع إجمالي المواقع اليمنية المدرجة في هذه القائمة إلى 35 موقعاً.



ويأتي هذا التطور اللافت ثمرة جهود دبلوماسية ومهنية مشتركة قادتها...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <!-- wp:paragraph -->
<p>معين برس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إدراج 26 موقعاً تراثياً وثقافياً وطبيعياً من اليمن ضمن قائمتها التمهيدية للتراث العالمي، ما يرفع إجمالي المواقع اليمنية المدرجة في هذه القائمة إلى 35 موقعاً.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويأتي هذا التطور اللافت ثمرة جهود دبلوماسية ومهنية مشتركة قادتها البعثة الدائمة للجمهورية اليمنية لدى اليونسكو، بالتنسيق مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، والمركز الإقليمي العربي للتراث العالمي في البحرين، وبدعم من فريق وطني متخصص خضع لتدريب مكثف في مجال إعداد ملفات التراث العالمي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقدمت اليمن ملفات متكاملة لـ31 موقعاً تراثياً وطبيعياً، تم اعتماد 26 منها، في حين جرى تحديث بيانات خمسة مواقع مدرجة سابقاً، في خطوة تعكس تقدماً ملموساً في جهود الحفاظ على الإرث الحضاري والبيئي للبلاد، رغم التحديات الناجمة عن النزاعات والصراعات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن إدراج هذه المواقع في القائمة التمهيدية يُعد خطوة محورية تمهد الطريق لتسجيلها رسمياً ضمن قائمة التراث العالمي، ما سيُسهم في تعزيز فرص حمايتها واستقطاب الدعم الفني والمالي من المجتمع الدولي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتوجّه المسؤولون اليمنيون بالشكر إلى مكتب اليونسكو في الدوحة، والمركز الإقليمي العربي في البحرين، كما ثمّنوا الدور البارز للخبير الدولي في التراث، الدكتور حسام مهدي، الذي أشرف على تدريب الفريق اليمني وإعداد الملفات المقدّمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويعكس هذا الإنجاز حجم التنوع الثقافي والطبيعي الذي تزخر به اليمن، بدءاً من مدنها التاريخية ومواقعها الأثرية العريقة، وصولاً إلى البيئات الطبيعية الفريدة، ما يعزّز مكانتها كأرض تراث عالمي بامتياز.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ونشرت منظمة (اليونسكو) على موقعها الرسمي أسماء المواقع الثقافية والطبيعية المدرجة على القائمة التمهيدية، وهي كالتالي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مدن ومعالم مملكة معين القديمة - الجوف<br>المدرسة العامرية - رداع<br>آثار وأنظمة إدارة المياه في مملكة حمير في ظفار<br>شبام كوكبان<br>محمية جبل إرف الطبيعية<br>حيد الجزيل ووادي دوعن - حضرموت<br>مدينة القارة - يافع<br>مدينة تريم - حضرموت<br>مدينة المكلا التاريخية - حضرموت<br>قصر سيئون - حضرموت<br>مواقع المشهد الثقافي ومعالم التراث في صنعاء<br>المواقع الأثرية لمملكة حضرموت في شبوة<br>المواقع الأثرية لمملكة قتبان في بيحان<br>محمية الأراضي الرطبة الطبيعية في عدن<br>مدينة عدن التاريخية<br>مدينة حبان في شبوة<br>مدينة الحوطة (حوطة الفقيه علي) في شبوة<br>محمية بلحاف/بروم الطبيعية<br>طرق تجارة البخور القديمة<br>مدينة جبلة في إب<br>التحصينات التاريخية في الحديدة<br>مدينة الحديدة القديمة<br>مدينة شهارة وجسرها<br>محمية شرما-جثمون<br>مواقع التنوع البيولوجي في حضرموت<br>معالم مدينة تعز<br>مدينة المخا<br>مدينة صعدة التاريخية<br>دار الحجر<br>موقع مدينة براقش الأثري في الجوف<br>المدرجات الزراعية في اليمن<br>مدينة ثلا التاريخية<br>جبل حراز<br>جبل برع<br>محمية حوف في المهرة</p>
<!-- /wp:paragraph --> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/اليونسكو.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/اليونسكو.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.maeenpress.net/uploads/news/اليونسكو.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[معين برس]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[فن وثقافة]]></category>
            <pubDate>Wed, 30 Jul 2025 23:06:43 +0300</pubDate>
        </item>
            </channel>
</rss>