معين نيوز ينشرها.. هذا المشرف الحوثي الجديد في دمت.. وهذه القبائل الهاشمية والشخصيات تشارك في معركة المحرقة

معين نيوز ينشرها.. هذا المشرف الحوثي الجديد في دمت.. وهذه القبائل الهاشمية والشخصيات تشارك في معركة المحرقة

معين برس - منذ 7 سنوات

معين برس : خاص

كشفت مصادر خاصة لـ"معين برس" عن المشرف الامني وقائد معركةدمت الخلف لـ"هشام الغرباني" الذي لقي مصرعه برصاص ابطال الجيش الوطني اليمني يوم امس الاول, وعن قيادات المجامع المليشاوية المشاركة في جبهات دمت بمحافظة الضالع اليمنية.

وقالت المصادر ان المدعو #حسين_الدريب , المعين محافظ محافظة الضالع في حكومة الميليشيا الحوثية , تسلم زمام قيادة المعركة في مدينة دمت, بعد مقتل القيادي الحوثي في محافظة الضالع للميليشيا هشام الغرباني يوم امس الاول. لافتا الى ان المدعو الدريب من ابناء محافظة صعدة.

واوضح المصدر ان القيادة العليا للميليشيا رفضت تسليم منصب المشرف الامني لمحافظة الضالع وقائد جبهة دمت لاي شخص من أبناء المنطقة المنتمين للطائفة الهاشمية "السادة", بإعتبار المنصب في المرحلة الراهنة حساس ويحتاج إلى شخصية لا ترتبط باي علاقة اجتماعية بالمنطقة, خصوصا بعد ان ترك مصرع الغرباني بعض الحسرة عند البعض كون والده رجل حاول مسك العصاء من المنتصف - حد وصفهم- حتى لا يتم الولوج في اتون صراع مع ابناء المنطقة رغم انتماءه الهاشمي والميول لهاشميته, وهو ما سيدفع ثمنه لاحقا هاشميو المنطقة.

اما عن قيادات المجاميع المشاركة في معارك جبهات مديرية دمت فقد تنوعت - حسب تصريح شخصيات قبلية بالمنطقة لـ"معين برس" - منها من تم ايفادها من مديريات رداع ومن بين القيادات والمجاميع الموفدة من رداع, مجموعة الشيخ احمد ناصر الذهب ومليشياته التي ينتمي بعضها لمنطقة المناسح- رداع, ومجاميع مليشاوية من ابناء "سادة ريام" وافراد من منطقة "ريام". بالاضافة إلى مجموعة مليشاوية من محافظة صعده شمال العاصمة اليمنية صنعاء.

واضافت, كما تضم القيادات المليشاوية ومجاميعها, الحدي , مراد علاو "ضابط قوات خاصه قوات امن مركزي" ومجاميع من منطقة فرغان العرش بمديرية رداع محافضة ذمار شمال شرق مدينة دمت.

وعن القبائل الهاشمية الاخرى المشاركة في المعركة, قالت المصادر, القبائل المشاركة في معركة احراق دمت وضواحيها وتحديدا الجهة الغربية للمدينة التي تشهد مساء اليوم واحدة من اشرس المعارك, فتضم قبائل تاج الدين, السراجي, الغرباني, الشامي, وغيرها.

اما عن مرتزقة الميليشيا في المنطقة التي سعت من خلالهم إلى اختراق قرى العود تحديدا غرب مدينة دمت, باعتبارهم من سكان وابناء القرى الموغلة في الجهة الغربية, وابرزها, المرتزق عمر المعرشي, والمرتزق احمد علي النجار, وتسليمهما مجاميع مسلحة مهمتها فتح خط مرور واختراق عبر منطقة وقرى الحود والمعرش, التي يسكنها المرتزق عمر المعرشي. بينما تولى المرتزق همدان الجبلي والمجموعة التابعة له الاختراق عبر منطقة المكسرة, وقرية العكرة, وجميعها غرب دمت عاصمة المديرية, والامل الوحيد للميليسيا الحوثية بفتح جبهة خلفية للجيش الوطني الذي احكم السيطرة على السلسلة الجبلية للمدينة وهو ما شكل حالة رعب للميليشيا حتى استقدمت مرتزقها من مختلف المديريات. لافتا الى ان جميع اؤلئك المرتزقة من بين الذين نصبتهم الميليشيا مشرفين على عدد من قطاعات المديرية لما ابدوه من ولاء لها.

جدير بالذكر ان شخصيات قبلية بالمنطقة, حذرت جميع ابناء القبائل التي تسعى الميليشيا الحوثية الى استخدامها ادوات بأيديها, من عواقب ذلك, كونه سيخلف ثارا مفتوحا في المنطقة التي ينتمي اليها الجميع, داعية عقلاء آل المعرشي والنجار والجبلي وغيرهم إلى عدم الزج بأنفسهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.