خالد الرويشان*
وشهد شاهدٌ من أهله!الإمام الداعشي المؤسس!الإمام المطهر شرف الدين ..ورهائن خولان الطيال!هذا حدث قبل 500 سنةقتل المطهر ثمانين رهينة كانوا لديه من خولان الطيال لمجرّد أن القبيلة تمرّدت!تمّ قطع أيدي الرهائن الثمانين وأرجلهم .. حتى الموت!كان معظم الرهائن أطفالا!بل أنه زاد فهدم بيوت قرى خولان وقطع أعنابهم ..وأخذ أموالهم!هذا ليس كلامي!.. هذ كلام حفيده الأستاذ المؤرخ أحمد حسين شرف الدين!هذه الجريمة الكبرى حدثت قبل 500 سنة تقريبا ..أي في سنة 940 هجرية!لا سابقة لها في تاريخ العالم كلهلم يكن الرهائن حتى أسرَى حرب!كانوا مجرد أطفال أتى بهم أهلُوهم للإمام بطلبٍ منه وتأكيدا لولائهم لهتأمّلوا تاريخ الإمامة يا مغفلي الإمامة الجديدة!تم قتل ثمانين رهينة ..أي ثمانين طفلا!هكذا عادة الأئمة ..أن يكون الرهائن أطفالاوحتى يتم الضغط على آبائهم كبار ورؤوس العشيرة أو القبيلةالإمام المطهر!.. ياللإسم!هو نفسه الذي قتل ألْفَيْ 2000 أسير من مَوْكِلْ عنس ورداع في نفس الفترة
هذه المرّة فإن المصدر هو الأستاذ الجليل أحمد حسين شرف الدين أحد أحفاد المطهر نفسه ، وذلك في كتابه المهم " اليمن عبْر التاريخ "الكتاب صدر في سنة 1964 الطبعة الثانيةالأستاذ احمد مايزال على قيد الحياة ..أطال الله عمره فهو أحد رجالات التنوير في اليمن
يجب أن تقرأ الأجيال الجديدة تاريخ الإمامة الأغبر .. حتى تكتشف جذور وطبيعة ما يحدث اليوم!تفجير البيوت وهدمها قبل سنة في دمْتوقبلها في حاشد!هل تتذكرونها! ..لم يحدث ذلك صدفة!إنه التاريخ يعود مجنونا! ..يعود التاريخ مجنونا عندما لا أحد يتعلم أو يفهم .. أو حتى يقرأ!
- من حائط الكاتب على فيسبوك