لجنة التحقيق توثق 265 انتهاكاً للقانون الدولي في اليمن خلال شهر ابريل

لجنة التحقيق توثق 265 انتهاكاً للقانون الدولي في اليمن خلال شهر ابريل

معين برس - منذ 4 سنوات

معين برس- عدن:

لا يخلو شهر من تسجيل مئات الانتهاكات بحق المدنيين في مختلف المناطق اليمنية، منذ اندلاع الحرب في البلاد جراء الانقلاب الذي نفذته مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً في 21 سبتمبر/ أيلول 2014م.

وكشف بيان عن اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، توثيق 265 واقعة انتهاك في البلاد متعلقة بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان خلال شهر ابريل الجاري.

وبحسب وكالة الانباء اليمنية (سبأ) في نسختها الرسمية، أوضحت اللجنة في بيان، أن وقائع الانتهاكات توزعت بواقع 53 واقعة قتل وإصابة مدنيين سقط فيها 77 قتيلاً وجريحا، بينهم 18 طفلاً، وخمس نساء في محافظات مختلفة، في حين سقط 18 ضحية بانفجار ألغام وعبوات ناسفة بينهم طفلين في محافظات الحديدة وحجة ومأرب والضالع وتعز.

وخلال الشهر نفسه تمكنت اللجنة من التحقيق باعتقال وإخفاء 78 مواطناً في "أمانة العاصمة، ذمار، حجة، صعدة، عدن، تعز، مأرب، لحج، البيضاء وحضرموت".

كما حققت في مقتل 9 مواطنين خارج نطاق القانون في "أمانة العاصمة، إب، الحديدة والبيضاء". كما جرى توثيق 50 واقعة اعتداء وإضرار ونهب أعيان خاصة وعامة ومدارس ومعاهد تعليمية.

وكالعادة ينال الاطفال نصيبا من الانتهاكات، ليس في الاعتداءات فحسب، وإنما باستهدافهم المباشر بتجنيدهم والزج بهم في محارق الموت.

وذكر البيان، انه وثّق 10 حالات تجنيد أطفال في "المحويت، حجة، ذمار وامانة العاصمة"، وجميعها تقع تحت سيطرة مليشيا الحوثي الارهابية.

وافاد البيان ان فريق اللجنة قام بالنزول والتحقيق في وقائع قصف أحياء سكنية وانفجار ألغام في مديريات "الحالي، حيس، الجراحي والتحيتا" التابعة محافظة الحديدة (غربي البلاد)، والاستهدافات التي طالت مواطنين في مديريتي صالة والتعزية بمحافظة تعز (جنوب غرب)، وما الحقت من اضرار مادية وبشرية.

كما قام بالنزول والتحقيق في الإضرار التي لحقت بالأعيان المدنية والمرافق التعليمية في مناطق الوسيعة وملعا وحريب بمحافظة مأرب (شمال شرقي البلاد).

واكد الفريق انه تمكن من جمع أدلة الوقائع وإجراء مقابلات مع شهود عيان وضحايا مصابين، وقام بتحريز عدد من بقايا المقذوفات ومعاينة الأماكن المتضررة.

واشار البيان إلى ان فريق اللجنة تابع تنفيذ الهدنة الإنسانية التي أعلنت نهاية شهر مارس الماضي، ووثق تأثير الخروقات التي صاحبتها على حقوق الإنسان، من خلال النزول المباشر لمناطق التماس المختلفة في محافظات "تعز، مأرب والحديدة"، ومنها عزل الصياحي والمعفاري من مديريتي صبر الموادم وجبل حبشي في الجهة الغربية من تعز، وقرى "الرجم، الشرف وبريد الروضة" في مديريتي "صالة والتعزية" والتي شهدت عمليات قنص للمواطنين، وسقوط مقذوفات وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة امرأة أخرى ورجل، وأضرار في المنازل.

وفي ختام البيان دعت اللجنة، كافة الأطراف إلى الالتزام الكامل بالهدنة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة عبر مبعوثها إلى اليمن بما يحقق الركائز الأساسية لحقوق الإنسان المتمثلة بالأمن والسلام والتنمية وكفالة الحقوق.

وشددت على ايقاف استهداف المدنيين والأحياء والتجمعات السكانية ورفع الحصار عن تعز وفتح كافة الطرق الرئيسية المغلقة بين المحافظات، وتسهيل حرية الحركة والتنقل والامتناع عن حجز المسافرين وتفتيشهم.