صبراً آل  عنفوش

صبراً آل عنفوش

معين برس - منذ 3 سنوات

قـال تعالى :" وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ، إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ " صدق الله العظيم

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، تلقينا خبر وفاة المناضل الجسور ، والأديب الشاعر ، والشخصية الاجتماعية المرموقة ، الأستاذ / حسين عوض سعيد عنفوش ، الذي انتقل إلى ملكوت الله ، يوم الخميس الموافق 2022/11/10م

وبهذا المصاب الجلل ، يتقدم إئتلاف شباب عدن الإنساني بأحر التعازي ، وأصدق المواساة،للأخ الشيخ/ أحمد عوض سعيد عنفوش ، وأولاده جميعاً ، ولأسرة العنفوش كافة.. ولكل محبيه في داخل الوطن وخارجه، والذي بوفاته خسر الوطن واحداً من رموزه ، وقياداته وأعلامه.

لقد كان للعنفوش بصمات نضالية مشرقة ، في كل المراحل والمنعطفات ، وله دوره الوطني ، وكان من قيادات النضال السباقة ، في ثورتي سبتمبر وأكتوبر ، وسُجِن مرات ، وظلم كثيرا ، ولم يحصل على أبسط حقوقه ، حتى يوم وفاته ، ورغم ذلك ، لم تغب عنه الابتسامة ، وكان وفيّا صادقاًَ ، ومخلصًا لوطنه كل الإخلاص ،هكذا عهدنا العنفوش ، صفي القلب ، نقي السريرة ، محبا للناس ، ويمتاز بصفاتٍ حميدة جمّة.فهو أستاذ من الطراز الأول ، استفدنا منه كثيراً ،وكان بحر في ثقافته ، وفي شعره، وسباق في مواقفه الإنسانية والدينية ، وفي جبر الخواطر ،وتعددت بصماته ، في كل مناسبات الأفراح والأتراحفي (عدن، وأبين)، وفي منتديات عدن ، ومجالسها الثقافية.لقد رحل العنفوش عنا بجسده ،ولم يرحل بروحه عنا، وبرحيله المفاجئ هذا ،تركنا والأحزان تعصرنا ، وتطحنا من كل الجوانب، فضلاً عن الحزن الذي أصاب الوطن بشكل عام ، وأبين بشكل خاص ، فقد خسر الوطن واحداً من مناضليه الشجعان ، وأعيانه وهاماته ،والجميع يقول : إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا لفراقك يا عنفوش لمحزونون…مع إيماننا بأن الموت حقّ..وأن الدنيا فانية هي ومن عليها.

نسأل الله جلّ في علاه ، أن يرحم الفقيد الأستاذ / حسين عنفوش ، رحمة الأبرار ، وأن يتغمده بعظيم مغفرته ، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ، وأن يلهم أهله ومحبيه وذويه الصبر والسلوان..

إنا لله وإنا إليه راجعون..

إئتلاف شباب عدن الإنساني

عنهم: رئيس الائتلاف جمال صالح لهطل، والأمين العام محمد قاسم جبران