زيارة طارق صالح لتعز ولحظة التلاحم الجبار

زيارة طارق صالح لتعز ولحظة التلاحم الجبار

معين برس - منذ 3 سنوات

عبد السلام القيسي

لا يمكنني القول والتنفس الا : أوووووهالنفس الحقيقي .. من يتنفس الإنتصار .. كنت في الساحل منذ سنوات وانا ابن مدينة تعز وأحب مدينتي وأنتمي لمشروع المقاومة الوطنية وللقائد طارق وكافحت بقدرتي الهينة لأجل هذه اللحظة الجبارة.

لحظة الإنتصار .. لحظة تجاوز كل شيء .. ولحظة التلاحم الجبار والوجودي بين البحر والجبلبالأمس قال القائد في خطابه : نريد معركة واحدة بين الجبل والبحر..واليوم كان البحر في الجبلالساحل في مشارف جبل صبر .. وسقطت رهانات الصغار وعيال الليالي السوداءوهذا الإنتصار يحسب لتعز بقدر ما يحسب للقائد فلم ينتصر أحد على أحدبل أنتصرت المعركة الوطنيةهاهو القائد طارق بذاته في تعز بين رفاق النضال .. وقالها بالحرف الواحدماذا قال يا قيسي؟قال : الجميع اخطأ .. والذي لا يعترف بخطئه سيبقى مخطئاً .ياللهما هذا التسامي؟لا يمكن لقائد آخر أن يتسامى وأن يقول ويفعل مثل العميد طارق ويكاشف الناس، هذه المكاشفة توضح معناه ومبناه .. وتذكرت وأنا أشاهده مرور كل العظماء الذين وفقوا بين بلد وبلدوبجدوا بالحب بين مدينة ومدينة وبين جيش وجيش وليس من فرط أكثرت بمقولتي قولاً : لكل أندلس طارقفلكل معركة طارق ولكل نصر طارق .. له من اسمه رسم .. فالعظماء تختارهم اسماءهملو لم يكن اسمه طارق لما طرق أشد الأماكن حساسية ..طرق بقدرته كل شيء وبقبضة واحدة يحول الفحم الى ذهب والمنافس الى صديقهو طارق .. المثال الحقيقي للقادة .. من العظماء الذين يصنعون التأريخ فلو كان قائداً سواه لما نط هذه النطة خوفاً على نفسه ولما إنشغل بمهام وهموم تعز بعد الذي لقاه من تعزلكن القادة يتسامون .. القائد صاحب المشروع الكبير يختلف .. فالجميع،الجميع .. البقال وبائع القات والسائق وصاحب البوفية والمواطن وكل أحد في تعز يسألويفرح من كل قلبه ويقول : طارق في تعزأحدهم يقول : عمنا في تعزيقول الثالث : الرئيس في تعز .وحده طارق ينجح في إعادة ترتيب كل شيء .. ومن تعز سيستعيد كل شيء..كل البلاد ..من تعز أستطاع الزعيم صالح أن يرسم الرسم الأمثل للبلاد وينجح روح صالح الذي هو طارق في اعادة رسم الجغرافيا اليمنية ..هذا الوجود الملحمي في تعز نصف المعركة .. من كان يتخيل ذلك .. وقد عانت تعزولا زالت تعاني .. ووحده السند هو طارق .. قال للجميع : قفوا !هذه تعزودون تعز لا ننجح في فعل كل شيء .. وكان الجميع ينتظر من طارق أن يستقد من تعز .. إستقاد الضحية .. لكنه لملم تعز وأعاد تعز الى الواجهةلن تبقى تعز وحيدة .. فأنا كثير بتعز وهم كبار بي .. صنوان للبلاد .