شعر| احتاج وجهك

شعر| احتاج وجهك

معين برس - منذ 3 سنوات

شعر: د. ابتسام الصمادي

أحب هذا الديوان لأن الشاعر الكبير د.عبد العزيز المقالح رحمهالله كان أول من كتب عنه من النقاد.

أحتاج وجهك في الزحامأحتاجه وقت المطرأحتاجه في اللامنامبالذات وجهك دون آلاف البشروأشدّ ما أحتاجهفي نقطةٍ فوق المُنىفي خلوتي القصوى الحميمةِحيثما

يغدو "التنبؤ بالمنيةِ ممكنا"

للوقت مسربُه وللأعماق أبوابٌ وصيدةْما لي إذا قاربتُ شُباك التدانيشادَ لي في الشوق ،أبنية عديدةْيا أنت يا بلور وقتي وانكسار الضوء في حزني البعيدماذا فعلتَ وكيف لوَّنتَ النشيد؟!فرحٌيزور طفولتي من حيث لا أدري إذا قالوا أتيتْفعلام أوردتي تنير عليك أسفار الدروب بكل ما

خزّنتُ من ضوءٍ وزيتْ؟!

قل لي بربك كيف أُخفي كل أسراب اليمامهذا الذي قد طار من صدري إليكقل لي وكيف يجيء من بعد المنام؟هذا الذي حطّ الرحال على يديكقل لي وكيف عساه يحتمل الرخاملو تعتريه نظرة من مقلتيك؟أمّا وكيف أضمّها هذي الشآملو لم تكن نِداً لها ما التقيك؟

أو أن تكون غريمها ما أحتويك؟!

أشتاقك الآن الملاذ …تجيئنيبعد المنازل والمدائن والوطنْوخريطةً لمراجعي في كل أسفار الزمنفعلام تخجل لهفتي؟!وإلام ترحل خطوتي؟!قد أختفي عن ناظريَّ وناظريكلكنْ…تدلُّ عليّ-من فرح القدوم-أناقتيوالزاجل المختصّ بالطيران من قفصي إليكخذني زميل مشاعري…خذْ لا عليكأتعلمُ الألقَ الرفيع وأُتقنُ اللغة المجازخذني إلى حزن الأوابد في عيونك علّنيأتعرفُ الإعجاز من زيف الحداثة والنشازسأُعيدُ جدولة انتمائي من تباريح القصيد إلىتميمة أصغريكسأموتُ من هذا الجوىمن جرعة فوق احتمالي بالهوىخذني إلى ماء البلاد براحتيكلأعودَ-ما هاجرتُ- يحملني الولوعخذني إلى ما شئتَ أو شاء القلوعأحسستُ منذ اللحظة الأولىبوقع اللارجوع.

  • من ديوان : (ماسٌ لها)