معين برس- عدن:
أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة، الأستاذ معمر الإرياني، أن اللغة المهرية تُعتبر واحدة من أعرق اللغات السامية التي لا تزال حية، مما يؤكد عمق التاريخ اليمني وتنوعه الثقافي واللغوي الممتد عبر آلاف السنين.
وفي تصريح صحفي، أشار الإرياني إلى أن الاحتفاء بـ "يوم اللغة المهرية" يمثل التزام الدولة والمجتمع بحماية هذا الإرث الإنساني الفريد، وصون الذاكرة اللغوية التي تشكل أحد أبرز مكونات الهوية اليمنية.
وأضاف الإرياني أن اللغة المهرية ليست مجرد وسيلة تواصل، بل هي وعاء للحكمة والأدب والتراث الشفهي الذي تناقلته الأجيال. وأكد أنها جزء أصيل من التنوع الثقافي الذي يميز اليمن، مما منحها مكانة فريدة في الخارطة الحضارية للمنطقة والعالم.
ولفت الإرياني إلى أن إحياء هذا اليوم يمثل رسالة وعي ووفاء لهذه اللغة العريقة، ويعزز الجهود الرامية إلى توثيقها وحمايتها من الاندثار. ودعا أبناء اليمن في الداخل والخارج إلى أن يكونوا "صوت المهرة وذاكرتها الحية"، وأن يسهموا في ترسيخ الوعي بأهمية الحفاظ على اللغات المحلية، باعتبارها ركنًا أساسيًا من أركان الهوية الوطنية وجسراً يربط الأجيال بجذورها التاريخية.

