معين برس- عدن:
أكّد نائب رئيس الدائرة الإعلامية في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الأخ حسين السكّاب، أن الأنباء المتداولة حول مشاركة قوات المقاومة الوطنية في أحداث حضرموت ليست سوى مزاعم مختلقة ولا تمتّ للحقيقة بصلة.
وأشار إلى أن هذه الادعاءات تأتي في سياق حملة تضليل تستهدف النيل من ثبات موقف المقاومة الوطنية ودورها الوطني الواضح.
ونوّه السكّاب إلى أن قوات المقاومة الوطنية ملتزمة بمسارها العسكري المعروف والمعلن منذ تأسيسها، وأنها لم تنخرط في أي معركة خارج إطار معركتها الرئيسية ضد ميليشيات الحوثي، موضحاً في تغريدة له نشرها مساء الإثنين على حسابه في موقع (إكس)، أن بوصلتها الوطنية كانت وما تزال موجَّهة نحو صنعاء، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأوضـح أن محاولات الزجّ باسم المقاومة الوطنية في أي صراعات جانبية داخل المحافظات المحررة ليست سوى محاولات بائسة لتشويه الحقائق وخلق حالة من البلبلة، مؤكداً أن الجميع بات يدرك أهداف هذه الأطراف التي لا همّ لها سوى إثارة الفتنة وصناعة الأكاذيب لتأجيج الرأي العام.
وأضاف السكّاب أن قيادة المقاومة الوطنية ستظل تعمل بشفافية ووضوح، وستتعامل مع أبناء الشعب اليمني بكل مسؤولية، داعياً وسائل الإعلام والناشطين إلى تحرّي الدقة وعدم الانجرار خلف الشائعات التي يتم ترويجها بين الحين والآخر.
واختتم تصريحه بالتشديد على أن المقاومة الوطنية ماضية في نهجها الوطني، وأن مثل هذه الادعاءات لن تؤثر على موقفها أو على التزامها تجاه المعركة الكبرى التي يخوضها اليمنيون جميعاً من أجل استعادة دولتهم وبناء مستقبل آمن ومستقر.